تيسير خالد يحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار النشاطات الاستيطانية
نابلس-دنيا الوطن
حمل تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن مواصلة حكومة إسرائيل نشاطاتها الاستيطانية في القدس المحتلة وفي بقية محافظات الضفة الغربية.
وأكد أن حكومة إسرائيل ما كانت لتواصل نشاطاتها الاستيطانية لولا الدعم السياسي والديبلوماسي والمساعدات التي تتلقاها من الإدارة الأمريكية والتي تعوض من خلالها كلفة مواصلة البناء في المستوطنات، هذه المساعدات التي تتجاوز 2.8 مليار دولار سنوياً، تتصرف بها هذه الحكومة بما يخفف عنها أعباء النفقات على عمليات بناء جدار الفصل العنصري وعمليات البناء في مستوطنات القدس والأغوار وغيرها من المستوطنات في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ورحب بالموقف الذي صدر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الذي دعا الحكومة الأمريكية إلى الربط بين استمرار تدفق المساعدات الأمريكية لإسرائيل وبين وقف إسرائيل لأعمال البناء غير القانونية في المستوطنات التي تقيمها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، كما رحب بموقف دول الاتحاد الأوروبي، الذي أكدت من خلاله معارضتها لأعمال البناء غير القانونية والمخالفة للقانون الدولي، التي تقوم بها حكومة إسرائيل، ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى الانسجام مع هذا الموقف وإعادة النظر بالأفضليات التي تمنحها لدولة إسرائيل في علاقاتها الاقتصادية معها.
حمل تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن مواصلة حكومة إسرائيل نشاطاتها الاستيطانية في القدس المحتلة وفي بقية محافظات الضفة الغربية.
وأكد أن حكومة إسرائيل ما كانت لتواصل نشاطاتها الاستيطانية لولا الدعم السياسي والديبلوماسي والمساعدات التي تتلقاها من الإدارة الأمريكية والتي تعوض من خلالها كلفة مواصلة البناء في المستوطنات، هذه المساعدات التي تتجاوز 2.8 مليار دولار سنوياً، تتصرف بها هذه الحكومة بما يخفف عنها أعباء النفقات على عمليات بناء جدار الفصل العنصري وعمليات البناء في مستوطنات القدس والأغوار وغيرها من المستوطنات في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ورحب بالموقف الذي صدر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الذي دعا الحكومة الأمريكية إلى الربط بين استمرار تدفق المساعدات الأمريكية لإسرائيل وبين وقف إسرائيل لأعمال البناء غير القانونية في المستوطنات التي تقيمها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، كما رحب بموقف دول الاتحاد الأوروبي، الذي أكدت من خلاله معارضتها لأعمال البناء غير القانونية والمخالفة للقانون الدولي، التي تقوم بها حكومة إسرائيل، ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى الانسجام مع هذا الموقف وإعادة النظر بالأفضليات التي تمنحها لدولة إسرائيل في علاقاتها الاقتصادية معها.

التعليقات