فتاة:اخشى الرجوع الى المشاعر المحرمة

فتاة:اخشى الرجوع الى المشاعر المحرمة
انا فتاة عمري 18 سنة و قد تخرجت من الثانوية بمعدل عالي و دخلت التخصص الذي اريده كل حياتي كاملة من الخارج بل ان الجميع يحسدني على اخلاقي و ايماني و نجاحي في الحياة.و لكن ما لا يعلمونه انه اول مرة في حياتي اتعرف على فتاة مسترجلة او كما يقال بوية لمدة عام كنت لا اراها اكثر عن زميلة دراسة و لكن في اخر عام و هو هذه السنة قبيل تخرجي باحت لي بانها تريدني و بالطبع ليس لاني اريد هذا الشيء فانا اعلم بانه حرام و مستحيل ان اتزوجها فقبلت به كما لو كان لعبه و بدانا نتخيل انها زوجي و انه لدينا فتاة و من هذه الامور الطفولية و لم اتوقع ابدا ان تلمس جزءا من جسدي لانها لو فعلت فانني سوف اقتلها.و لكن هذا لم يحدث فقد حدث ان تلاقت شفاهنا 3 مرات. و في كل مرة كنت اكرهها اكثر عن قبل.فكرت في نفسي و ايماني و كيف ان شيطاني وسوس لي هذه المرة و ضيعني فاتجهت الى اقرب صديقاتها و طلبت منهن مواساتها لانني اليوم ساجرحها بالحقيقة المرة و يجب علي ان اضعها اما الامر الواقع كما وضعت نفسي و كان هذا ما حدث و لكن المشكلة بعد انهيت علاقتي المحرمة معها و ارجعتها لعهدها كصديقة لي غدرت بي و حرضت جميع صديقاتي ضدي لكلام غير صحيح كانت تتهمني بقوله. انكسرت و ما زالت نفسيتي تعبة و ما زال قلبي مطعون وسط جراحه من تصرفها و من تصرف صديقاتي اللواتي اطعنها. و لا اقول سوى حسبي الله وحده و نعم الوكيل.و الان بدات ارى نفسي منجذبة الى جنسي لا اعلم لماذا هل هذه مرحلة امر بها نتيجة حزني ان لا.مرت علي فترة ليست ببعيدة لشراء الملابس الرجولية و قص شعري و فعل جميع الاشياء التي تفعلها المسترجلات من الفتيات و لكن ما اوقفني عند حدي هو نيتي لحفظ القران الكريم. فبدات بتغيير مخطط حياتي نحو الافضل و نحو رضا الله تعالى و والدي علي.و لكن سؤالي لكم لكي تساعدوني بعد ان فهمتم قصتي اخشى الرجوع الى المشاعر المحرمة هذه خصوصا اني ساذهب الى الجامعه الامريكية و اسكن هناك و نحن نعلم الحقيقة المرة وراء هذه المباني السكنيةو ثاني شيء احس بفراغ عاطفي فانا بالفعل طيبة القلب و زيادة عن الذي تتصورونه و ربما سارجع و ادوس على كرامتي لارضاء صديقاتي و هذه الفتاة اللواتي بعنني. فهل اعود اليهم و اليها. فانا ان سامحتهم ليس لاجلهم و انما من اجل ربي فليس هناك انسان ليس به عيب و انمانحن نختار اصدقائنا حسناتهم و سيئاتهم و لا نستطيع تغييرهم حسب مزاجنا. و لكن هناك من يدعوني لنسيانهم و تكملة حياتي. فانا الان محتارة لانه حتى النسيان يحتاج الى طاقة و هذه الطاقة امكنني استخدامها لمواجهة صعابي و كسب الحسنات.ارجو نصيحة مفيدة لي لكل الاوقات و يرضاها الله و رسوله الكريم شكرا على حسن تعاونكماختكم ملااااك الروووح

التعليقات