سيناريو الحرب على ايران:اسرائيل تستعد لاجتياح بري بالدبابات والآليات لجميع مناطق حزب الله قبل ضرب ايران
غزة-دنيا الوطن
كشفت اوساط ديبلوماسية خليجية في العاصمة الاميركية النقاب أمس, عن ان الزيارات المتلاحقة التي قام بها عدد من زعماء اسرائيل العسكريين والامنيين والسياسيين خلال الاسابيع الاربعة الماضية للولايات المتحدة »وضعت الاستعدادات العسكرية المستمرة منذ مطلع هذا العام في كلا البلدين لشن هجوم مشترك على المواقع النووية والصاروخية الايرانية موضع البدء الفعلي بالتحرك نحو ساعة الصفر, فيما تمكن رئيس هيئة الاركان العبري الجنرال غابي اشكنازي الذي ترأس قيادة الجبهة الشمالية لاسرائيل »مع لبنان وسورية« طوال سنوات عدة من الحصول على الضوء الأخضر من ادارة جورج بوش لتسديد ضربة عسكرية جوية وبرية واسعة لحزب الله في مختلف انحاء انتشاره في لبنان كمقدمة لاخراجه من المعركه المقبلة المتوقعة مع الايرانيين في نوفمبر او ديسمبر المقبلين.
وقالت الاوساط ل "السياسة الكويتية" في اتصال بها من لندن, أمس »ان من واكبوا زيارات رئيس الحكومة العبرية ايهود اولمرت واشكنازي ورئيسي جهازي الاستخبارات الخارجية »الموساد« والعسكرية »امان« ووزير الدفاع ايهود باراك خلال هذه الفترة القصيرة الماضية خرجوا بانطباعات متقاربة جداً عن امكانية بدء المعركة مع ايران انطلاقاً من لبنان في اواخر سبتمبر المقبل او النصف الاول من اكتوبر لان الاسرائيليين تركوا لانفسهم هامش شهر على الاقل ل¯ »تنظيف لبنان« من الجماعات الايرانية قبل ان يتوجهوا الى ايران بعد ذلك بشهر او شهرين للقضاء على البرنامج النووي الايراني بمشاركة الاميركيين الذين يتوقعون انهاء هذه المهمة عشية التغيير الرئاسي الاميركي في مطلع العام المقبل, كي تدعم نتائجها فوز المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين كخلف لجورج بوش«.
ونقلت الاوساط الديبلوماسية الخليجية عن مسؤول في مكتب الاتصالات المشترك بين وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية »سي آي اي« الاميركيتين قوله ان »معلوماتنا الواردة من بيروت وتل ابيب تؤكد ان »حزب الله« بات في اجواء الحرب الاسرائيلية المتوقعة على لبنان قريباً وانه استعداداً لها, يتحرك بشكل اسرع على الارض لنشر صواريخه في اوسع رقعة من الاراضي اللبنانية, مركزاً على سلسلة الجبال الغربية الفاصلة بين الساحل والبقاع نزولاً الى سفوحها الشرقية, بعدما تأكد له ان السوريين لن يشاركوا في التصدي لضرب قواعده في البقاع وعلى امتداد سفوح السلسلة الجبلية الشرقية للبنان الفاصلة بينه وبين سورية, طالما ان الاسرائيليين لن يوسعوا نطاق عملياتهم كما كان متوقعاً لتشمل القواعد العسكرية السورية المنتشرة من الجولان حتى اواسط البلاد المتاخمة للحدود مع لبنان, وما المفاوضات الجارية بينهم وبين السوريين في تركيا الا خطة مدروسة من الدولة العبرية لاخراج سوريا من المعركة دون حرب معه«.
ولم يستبعد المسؤول الاميركي »ان يعمد سلاحا الجو والمدفعية الاسرائيليان الى ضرب مواقع سرية تابعة لحزب الله في مناطق تواجد القوات الدولية جنوب نهر الليطاني في بداية العملية العسكرية تاركين تلك القوات وألوية الجيش اللبناني التي تؤازرها عرضة لبعض الاخطار كما حدث في الغزوات الجوية والبرية السابقة دون الاخذ بعين الاعتبار ردود الفعل الدولية والامم المتحدة على ذلك لان الرأي العام الدولي بات جاهزاً لتقبل واستيعاب وقوع اصابات في صفوف الجنود الدوليين في جنوب لبنان اذا كانت المعركة المقبلة حاسمة في القضاء على »حزب الله«.
ونسبت الاوساط الديبلوماسية الخليجية الى أحد قادة الحزب الديمقراطي في الكونغرس الاميركي الذي يرشح باراك أوباما لخلافة بوش قوله »ان ما نقلته شبكة التلفزة الاميركية »اي بي سي نيوز« الاسبوع الفائت عن انطباعاته بعد زيارة اسرائيل الاسبوع الماضي التي حملها الى البرلمانيين الديمقراطيين في الكونغرس بأن »اسرائيل ستشن هجوماً عسكرياً على ايران اذا فشلت العقوبات الجديدة التي فرضت على طهران الشهر الماضي« هذه الاقوال والانطباعات »تؤكد ان الاتصالات العبرية المكثفة بالادارة الاميركية خلال الاسابيع الماضية نجحت في انتزاع موافقة اميركية على القضاء على البرنامج النووي الايراني, اذ يبدو ان باراك واولمرت واشكنازي وقادتهم الامنيين تمكنوا من اقناع نظرائهم في واشنطن بما لديهم من معلومات حول امكانية حصول الايرانيين على تكنولوجيا صنع السلاح النووي قبل نهاية العام المقبل 2009«.
وذكرت الاوساط الديبلوماسية الخليجية ان الاسرائيليين »ركزوا خلال محادثاتهم مع كبار مسؤولي الادارة الاميركية السياسيين والعسكريين والاستخباريين على ما اسموه »الحسم البري« في لبنان عبر تكرار غزو العام 1982 الذي قاده ارييل شارون ووصل به الى بيروت لاحتواء الاف الفلسطينيين وطردهم من لبنان, ما يبعث على الاعتقاد انهم »الاسرائيليون« يستعدون لاجتياح بري بالدبابات والآليات لجميع المناطق التي يتواجد فيها »حزب الله« و»حركة امل« الشيعيان, بعد اقتناعهم ان سلاح الجو او الصواريخ وحدهما لا يمكن ان يحسما المعركة في لبنان بشكل كامل«.
وفيما ابلغ الاسرائيليون ادارة بوش أن ايران نقلت الى حزب الله في لبنان لأول مرة صواريخ ارض- جو لاستهداف المقاتلات الجوية الاسرائيلية, وان بعض بطاريات تلك الصواريخ نشرت بالفعل في البقاع وعلى سفوح الجبل اللبناني المطلة عليه.
- عن السياسة الكويتية -
كشفت اوساط ديبلوماسية خليجية في العاصمة الاميركية النقاب أمس, عن ان الزيارات المتلاحقة التي قام بها عدد من زعماء اسرائيل العسكريين والامنيين والسياسيين خلال الاسابيع الاربعة الماضية للولايات المتحدة »وضعت الاستعدادات العسكرية المستمرة منذ مطلع هذا العام في كلا البلدين لشن هجوم مشترك على المواقع النووية والصاروخية الايرانية موضع البدء الفعلي بالتحرك نحو ساعة الصفر, فيما تمكن رئيس هيئة الاركان العبري الجنرال غابي اشكنازي الذي ترأس قيادة الجبهة الشمالية لاسرائيل »مع لبنان وسورية« طوال سنوات عدة من الحصول على الضوء الأخضر من ادارة جورج بوش لتسديد ضربة عسكرية جوية وبرية واسعة لحزب الله في مختلف انحاء انتشاره في لبنان كمقدمة لاخراجه من المعركه المقبلة المتوقعة مع الايرانيين في نوفمبر او ديسمبر المقبلين.
وقالت الاوساط ل "السياسة الكويتية" في اتصال بها من لندن, أمس »ان من واكبوا زيارات رئيس الحكومة العبرية ايهود اولمرت واشكنازي ورئيسي جهازي الاستخبارات الخارجية »الموساد« والعسكرية »امان« ووزير الدفاع ايهود باراك خلال هذه الفترة القصيرة الماضية خرجوا بانطباعات متقاربة جداً عن امكانية بدء المعركة مع ايران انطلاقاً من لبنان في اواخر سبتمبر المقبل او النصف الاول من اكتوبر لان الاسرائيليين تركوا لانفسهم هامش شهر على الاقل ل¯ »تنظيف لبنان« من الجماعات الايرانية قبل ان يتوجهوا الى ايران بعد ذلك بشهر او شهرين للقضاء على البرنامج النووي الايراني بمشاركة الاميركيين الذين يتوقعون انهاء هذه المهمة عشية التغيير الرئاسي الاميركي في مطلع العام المقبل, كي تدعم نتائجها فوز المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين كخلف لجورج بوش«.
ونقلت الاوساط الديبلوماسية الخليجية عن مسؤول في مكتب الاتصالات المشترك بين وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية »سي آي اي« الاميركيتين قوله ان »معلوماتنا الواردة من بيروت وتل ابيب تؤكد ان »حزب الله« بات في اجواء الحرب الاسرائيلية المتوقعة على لبنان قريباً وانه استعداداً لها, يتحرك بشكل اسرع على الارض لنشر صواريخه في اوسع رقعة من الاراضي اللبنانية, مركزاً على سلسلة الجبال الغربية الفاصلة بين الساحل والبقاع نزولاً الى سفوحها الشرقية, بعدما تأكد له ان السوريين لن يشاركوا في التصدي لضرب قواعده في البقاع وعلى امتداد سفوح السلسلة الجبلية الشرقية للبنان الفاصلة بينه وبين سورية, طالما ان الاسرائيليين لن يوسعوا نطاق عملياتهم كما كان متوقعاً لتشمل القواعد العسكرية السورية المنتشرة من الجولان حتى اواسط البلاد المتاخمة للحدود مع لبنان, وما المفاوضات الجارية بينهم وبين السوريين في تركيا الا خطة مدروسة من الدولة العبرية لاخراج سوريا من المعركة دون حرب معه«.
ولم يستبعد المسؤول الاميركي »ان يعمد سلاحا الجو والمدفعية الاسرائيليان الى ضرب مواقع سرية تابعة لحزب الله في مناطق تواجد القوات الدولية جنوب نهر الليطاني في بداية العملية العسكرية تاركين تلك القوات وألوية الجيش اللبناني التي تؤازرها عرضة لبعض الاخطار كما حدث في الغزوات الجوية والبرية السابقة دون الاخذ بعين الاعتبار ردود الفعل الدولية والامم المتحدة على ذلك لان الرأي العام الدولي بات جاهزاً لتقبل واستيعاب وقوع اصابات في صفوف الجنود الدوليين في جنوب لبنان اذا كانت المعركة المقبلة حاسمة في القضاء على »حزب الله«.
ونسبت الاوساط الديبلوماسية الخليجية الى أحد قادة الحزب الديمقراطي في الكونغرس الاميركي الذي يرشح باراك أوباما لخلافة بوش قوله »ان ما نقلته شبكة التلفزة الاميركية »اي بي سي نيوز« الاسبوع الفائت عن انطباعاته بعد زيارة اسرائيل الاسبوع الماضي التي حملها الى البرلمانيين الديمقراطيين في الكونغرس بأن »اسرائيل ستشن هجوماً عسكرياً على ايران اذا فشلت العقوبات الجديدة التي فرضت على طهران الشهر الماضي« هذه الاقوال والانطباعات »تؤكد ان الاتصالات العبرية المكثفة بالادارة الاميركية خلال الاسابيع الماضية نجحت في انتزاع موافقة اميركية على القضاء على البرنامج النووي الايراني, اذ يبدو ان باراك واولمرت واشكنازي وقادتهم الامنيين تمكنوا من اقناع نظرائهم في واشنطن بما لديهم من معلومات حول امكانية حصول الايرانيين على تكنولوجيا صنع السلاح النووي قبل نهاية العام المقبل 2009«.
وذكرت الاوساط الديبلوماسية الخليجية ان الاسرائيليين »ركزوا خلال محادثاتهم مع كبار مسؤولي الادارة الاميركية السياسيين والعسكريين والاستخباريين على ما اسموه »الحسم البري« في لبنان عبر تكرار غزو العام 1982 الذي قاده ارييل شارون ووصل به الى بيروت لاحتواء الاف الفلسطينيين وطردهم من لبنان, ما يبعث على الاعتقاد انهم »الاسرائيليون« يستعدون لاجتياح بري بالدبابات والآليات لجميع المناطق التي يتواجد فيها »حزب الله« و»حركة امل« الشيعيان, بعد اقتناعهم ان سلاح الجو او الصواريخ وحدهما لا يمكن ان يحسما المعركة في لبنان بشكل كامل«.
وفيما ابلغ الاسرائيليون ادارة بوش أن ايران نقلت الى حزب الله في لبنان لأول مرة صواريخ ارض- جو لاستهداف المقاتلات الجوية الاسرائيلية, وان بعض بطاريات تلك الصواريخ نشرت بالفعل في البقاع وعلى سفوح الجبل اللبناني المطلة عليه.
- عن السياسة الكويتية -

التعليقات