وزير الهجرة السويدية:اللاجئيين الفلسطينيين في العراق يعانون من صعوبات كثيرة
غزة-دنيا الوطن
حسب تقييمات مصلحة الهجرة السويدية فأن الأوضاع في العراق تسير الى تحسن ,ولكنها تستقبل في ذات الوقت اعدادا من اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في العراق، وأضطروا الى ترك المدن العراقية والعيش لسنوات في مخيمات في الصحراء على حدود العراق مع سوريا، منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ربيع عام الفين وثلاثة.
وحسب مسؤولين في منظمة الأمم المتحدة للاجئين فان نحو مئة وخمسة وخمسين لاجئا فلسطينيا من هؤلاء سيصلون السويد في الأسابيع القريبة المقبلة، وسيكونوا جزءا من حصة السويد من لاجئيي الأمم المتحدة والبالغ عددهم الف وتسعمئة لاجيء سنويا. كما ستستقبل أيسلاندا جزءا آخر منهم. أما العدد الأكبر فتخطط الأمم المتحدة لتوطينهم في السودان
منظمات المساعدة الدولية أنتقدت الأمم المتحدة على توجهها لنقل اللاجئين الفلسطينيين الى السودان معتبرة انه ليس مكانا ملائما لأستقبال هؤلاء اللاجئين الذين يعيشون ظروفا لا أنسانية في مخيمات في الصحراء العراقية ـ السورية، مشيرة الى أعمال العنف والحرب الدائرة في بعض المناطق السودانية وخاصة أقليم دارفور
ويرد ميلتون مورينو منسق الشؤون الفلسطينية في منظمة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين بالقول بأنه ليس هناك من خيار آخر أمام هؤلاء اللاجئين، وعندما عرض السودان أستقبالهم في الخرطوم، وجدت الأمم المتحدة أن عليها أن تفكر في العرض
مورينو يقر بأن الخيار السوداني ليس خيارا مثاليا ولكنه يوضح أن اللاجئين أنفسهم سيقرروا أذا ما كانوا يرغبون في الأنتقال الى السودان أم لا
:
ـ يقول ميلتون مورينو ان منظمة غوث اللاجئين ستسعى للحصول على ضمانات بان اللاجئين سيحصلون على الحماية في الخرطوم، ولكن أذا ما سؤلت عما أذا كانت هناك مناطق أكثر أمنا في أجزاء أخرى من البلاد سيتعين علي ان أفكر بذلك. ولكن في العاصمة سيكون من الأسهل لهم أن يبدأوا حياة جديدة
أكثر من ثلاثين الف لاجيء فلسطيني كانوا يعيشون في العراق قبل عام الفين وثلاثة، أضطر أكثر من نصفهم الى الهرب من مساكنهم في العراق أثر سقوط نظام الرئيس صدام حسين في ذلك العام جراء النظر لهم كمؤيدين للرئيس العراقي السابق. ويقول المسؤول الدولي أنهم أصبحوا عرضة للملاحقة والتنكيل
وقد أشار الى هذا الجانب وزير الهجرة السويدي توبياس بيلستروم خلال تأكيدة لأستقبال وجبة اللاجئين الفلسطينيين
ـ التقييم منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الفلسطينيين بشكل محدد يعانون من أوضاع الأستهداف، الكثير من الأقليات في العراق تعاني حاليا من الصعوبات. لقد كنت شخصيا في العاصمة العراقية بغداد في أيلول ـ سبتمبر من العام الماضي وألتقيت ممثلي عشرة من الأقليات وأسمعت الى ما رووه، ولكن المجموعة الفلسطينية تعاني من صعوبات كثيرة جراء الحكم عليهم من قبل الكثيرين على أنهم كانوا يعيشون ضروفا أفضل من الآخرين في عهد صدام حسين، والذين يعيشون منهم حاليا في المخيمات بين العراق وسوريا يعانون أوضاعا أصعب.
حسب تقييمات مصلحة الهجرة السويدية فأن الأوضاع في العراق تسير الى تحسن ,ولكنها تستقبل في ذات الوقت اعدادا من اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في العراق، وأضطروا الى ترك المدن العراقية والعيش لسنوات في مخيمات في الصحراء على حدود العراق مع سوريا، منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ربيع عام الفين وثلاثة.
وحسب مسؤولين في منظمة الأمم المتحدة للاجئين فان نحو مئة وخمسة وخمسين لاجئا فلسطينيا من هؤلاء سيصلون السويد في الأسابيع القريبة المقبلة، وسيكونوا جزءا من حصة السويد من لاجئيي الأمم المتحدة والبالغ عددهم الف وتسعمئة لاجيء سنويا. كما ستستقبل أيسلاندا جزءا آخر منهم. أما العدد الأكبر فتخطط الأمم المتحدة لتوطينهم في السودان
منظمات المساعدة الدولية أنتقدت الأمم المتحدة على توجهها لنقل اللاجئين الفلسطينيين الى السودان معتبرة انه ليس مكانا ملائما لأستقبال هؤلاء اللاجئين الذين يعيشون ظروفا لا أنسانية في مخيمات في الصحراء العراقية ـ السورية، مشيرة الى أعمال العنف والحرب الدائرة في بعض المناطق السودانية وخاصة أقليم دارفور
ويرد ميلتون مورينو منسق الشؤون الفلسطينية في منظمة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين بالقول بأنه ليس هناك من خيار آخر أمام هؤلاء اللاجئين، وعندما عرض السودان أستقبالهم في الخرطوم، وجدت الأمم المتحدة أن عليها أن تفكر في العرض
مورينو يقر بأن الخيار السوداني ليس خيارا مثاليا ولكنه يوضح أن اللاجئين أنفسهم سيقرروا أذا ما كانوا يرغبون في الأنتقال الى السودان أم لا
:
ـ يقول ميلتون مورينو ان منظمة غوث اللاجئين ستسعى للحصول على ضمانات بان اللاجئين سيحصلون على الحماية في الخرطوم، ولكن أذا ما سؤلت عما أذا كانت هناك مناطق أكثر أمنا في أجزاء أخرى من البلاد سيتعين علي ان أفكر بذلك. ولكن في العاصمة سيكون من الأسهل لهم أن يبدأوا حياة جديدة
أكثر من ثلاثين الف لاجيء فلسطيني كانوا يعيشون في العراق قبل عام الفين وثلاثة، أضطر أكثر من نصفهم الى الهرب من مساكنهم في العراق أثر سقوط نظام الرئيس صدام حسين في ذلك العام جراء النظر لهم كمؤيدين للرئيس العراقي السابق. ويقول المسؤول الدولي أنهم أصبحوا عرضة للملاحقة والتنكيل
وقد أشار الى هذا الجانب وزير الهجرة السويدي توبياس بيلستروم خلال تأكيدة لأستقبال وجبة اللاجئين الفلسطينيين
ـ التقييم منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الفلسطينيين بشكل محدد يعانون من أوضاع الأستهداف، الكثير من الأقليات في العراق تعاني حاليا من الصعوبات. لقد كنت شخصيا في العاصمة العراقية بغداد في أيلول ـ سبتمبر من العام الماضي وألتقيت ممثلي عشرة من الأقليات وأسمعت الى ما رووه، ولكن المجموعة الفلسطينية تعاني من صعوبات كثيرة جراء الحكم عليهم من قبل الكثيرين على أنهم كانوا يعيشون ضروفا أفضل من الآخرين في عهد صدام حسين، والذين يعيشون منهم حاليا في المخيمات بين العراق وسوريا يعانون أوضاعا أصعب.

التعليقات