المراقب العام للأخوان المسلمين يطالب دول الخليج وشعوبه بأداء حق الله في أموالهم
غزة-دنيا الوطن
طالب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الاردن الدكتور همام سعيد اليوم الثلاثاء ، دول الخليج حكاماً وشعوباً، بأن تؤدي حق الله في أموالها للجياع والمحرومين من المسلمين الذين لا يجدون لقمة الخبز ولا شربة الماء ولا وقود للتدفئة والكهرباء، وليسوا بعيدين عن منابع هذه الثروة.
وأكد فضيلته بمناسبة ما توقعه تقرير اقتصادي حديث بأن تبلغ صادرات النفط في دول الخليج نحو 600 مليار دولار، أن بعض مناطق الأردن تعتبر في دائرة المناطق المنكوبة، كما هو الحال في فلسطين وفي الصومال والسودان ومصر، وبعض بلاد المسلمين في آسيا.
كما قال أن "هذه الثروات هي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فعن ثوبان، رضيى الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض"، -رواه مسلم.
وأشارالمراقب العام في تصريح لموقع الجماعة على الانترنت، أن البركة المذخورة في هذه الأرض المباركة، إنما كانت ببركة هذا الدين العظيم، الذي هو دين الأمة جمعاء، ومن حق الأمة على حكامها أن يشركوها في هذه الخيرات والثروات، ولا أقل من سد الرمق"، موضحاً أن الله تعالى سيسأل يوم القيامة الذين ينامون شباعاً عن إخوانهم يتضورون جوعاً إلى جانبهم ويتهددهم الموت والفناء.
وختم فضيلته حديثه، بالدعاء لأن يوفق الله أمة الإسلام إلى نشر دينها، واستغلال ثرواتها بما يعود عليها بالخير والبركة.
طالب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الاردن الدكتور همام سعيد اليوم الثلاثاء ، دول الخليج حكاماً وشعوباً، بأن تؤدي حق الله في أموالها للجياع والمحرومين من المسلمين الذين لا يجدون لقمة الخبز ولا شربة الماء ولا وقود للتدفئة والكهرباء، وليسوا بعيدين عن منابع هذه الثروة.
وأكد فضيلته بمناسبة ما توقعه تقرير اقتصادي حديث بأن تبلغ صادرات النفط في دول الخليج نحو 600 مليار دولار، أن بعض مناطق الأردن تعتبر في دائرة المناطق المنكوبة، كما هو الحال في فلسطين وفي الصومال والسودان ومصر، وبعض بلاد المسلمين في آسيا.
كما قال أن "هذه الثروات هي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فعن ثوبان، رضيى الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض"، -رواه مسلم.
وأشارالمراقب العام في تصريح لموقع الجماعة على الانترنت، أن البركة المذخورة في هذه الأرض المباركة، إنما كانت ببركة هذا الدين العظيم، الذي هو دين الأمة جمعاء، ومن حق الأمة على حكامها أن يشركوها في هذه الخيرات والثروات، ولا أقل من سد الرمق"، موضحاً أن الله تعالى سيسأل يوم القيامة الذين ينامون شباعاً عن إخوانهم يتضورون جوعاً إلى جانبهم ويتهددهم الموت والفناء.
وختم فضيلته حديثه، بالدعاء لأن يوفق الله أمة الإسلام إلى نشر دينها، واستغلال ثرواتها بما يعود عليها بالخير والبركة.

التعليقات