عمان: إطلاق الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد
غزة-دنيا الوطن
أعلن ممثلو الجهات الرسمية العربية المعنية بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد عن إطلاق الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وفق ميثاقها ونظام عملها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الإقليمي حول 'تعزيز التعاون بين هيئات مكافحة الفساد وتطوير الآليات الوقائية' الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان في الفترة بين 29- 30 تموز الحالي، بتنظيم من برنامج الأمم المتحدة بالتعاون مع هيئة مكافحة الفساد،
وقرر المشاركون اختيار الأردن ممثلة برئيس هيئة مكافحة الفساد الدكتور عبد الشخانبة لرئاسة هذه الشبكة لفترة سنة واحدة من تاريخ هذا الإعلان، على أن يكون رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد في اليمن نائباً أولاً لرئيس الشبكة، والمفتش العام للدولة في موريتانيا نائباً ثانياً.
ودعا المشاركون، الذين صادقوا على ميثاق الشبكة، الجهات الرسمية العربية الأخرى التي لم يتسنّ لها المشاركة في الاجتماع، إلى الانضمام لهذا المجهود الإقليمي الرائد.
وقال المشاركون: إن إطلاق الشبكة جاء من باب التزامنا بالعمل لتعزيز رفاهية مواطني دولنا وتقدّم مجتمعاتنا والمساعدة في استكمال تنمية أقطارنا العربية التي تسعى إلى الاستقرار والنمو وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتعبيرا عن إدراكنا الراسخ بأن الفساد يشكّل عائقا رئيسيا أمام جهود التنمية البشرية، ويتعارض مع الأسس والقيم التي تقوم عليها الثقافة العربية، ويلتهم ثروات الدول، ويعيق الاستثمار، ويخفّض من نوعية الخدمات العامّة الأساسية، ويضعف ثقة المواطنين بالسلطة، ويعطّل حكم القانون، ويهدد استقرار المجتمعات وأمنها.
وتضمن ميثاق الشبكة خمس مواد ركزت الأولى على تشكيل الشبكة من خبراء يمثّلون الجهات العربية الرسمية المعنية بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد التي تعلن إنضمامها الى الشبكة وفق الآليات التي وضعها نظام العمل، على أن يكون الإنضمام طوعيّا ولا يرتّب أي إلتزامات مالية على الأعضاء.
أما المادة الثانية فركزت على أن الغرض العام من إنشاء الشبكة هو تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد من خلال تأمين ملتقى دائم للجهات الرسمية العربية المعنية بهذا الأمر لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات والتجارب فيما بينها .
فيما بينت المادة الثالثة سعي الشبكة إلى تحقيق الغرض العام من إنشائها من خلال العمل على خدمة ستّة أهداف إستراتيجية، منها إرساء علاقات التواصل والتعاون بين صانعي السياسات والممارسين العرب في مجال مكافحة الفساد، وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة في إطار عملي وفعّال ومنسّق، وتعميق حوار السياسات وعملية بناء المعرفة والقدرات على المستوى الإقليمي، إضافة إلى توفير آليات للتعلّم والمشورة بين النظراء، وتسهيل بناء الشراكات المستدامة على المستوى الوطني في مجال تعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.
وكان المؤتمر الإقليمي حول تعزيز التعاون بين هيئات مكافحة الفساد وتطوير الآليات الوقائية اختتم أعماله بالمصادقة على ميثاق الشبكة من 19 دولة عربية مشاركة.
ومثل فلسطين في المؤتمررئيس ديوان الرقابة المالية والادارية الدكتور محمود أبو الرب إلى جانب وزير العدل الدكتور علي خشان، والنائب العام المستشار أحمد المغني.
أعلن ممثلو الجهات الرسمية العربية المعنية بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد عن إطلاق الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وفق ميثاقها ونظام عملها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الإقليمي حول 'تعزيز التعاون بين هيئات مكافحة الفساد وتطوير الآليات الوقائية' الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان في الفترة بين 29- 30 تموز الحالي، بتنظيم من برنامج الأمم المتحدة بالتعاون مع هيئة مكافحة الفساد،
وقرر المشاركون اختيار الأردن ممثلة برئيس هيئة مكافحة الفساد الدكتور عبد الشخانبة لرئاسة هذه الشبكة لفترة سنة واحدة من تاريخ هذا الإعلان، على أن يكون رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد في اليمن نائباً أولاً لرئيس الشبكة، والمفتش العام للدولة في موريتانيا نائباً ثانياً.
ودعا المشاركون، الذين صادقوا على ميثاق الشبكة، الجهات الرسمية العربية الأخرى التي لم يتسنّ لها المشاركة في الاجتماع، إلى الانضمام لهذا المجهود الإقليمي الرائد.
وقال المشاركون: إن إطلاق الشبكة جاء من باب التزامنا بالعمل لتعزيز رفاهية مواطني دولنا وتقدّم مجتمعاتنا والمساعدة في استكمال تنمية أقطارنا العربية التي تسعى إلى الاستقرار والنمو وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتعبيرا عن إدراكنا الراسخ بأن الفساد يشكّل عائقا رئيسيا أمام جهود التنمية البشرية، ويتعارض مع الأسس والقيم التي تقوم عليها الثقافة العربية، ويلتهم ثروات الدول، ويعيق الاستثمار، ويخفّض من نوعية الخدمات العامّة الأساسية، ويضعف ثقة المواطنين بالسلطة، ويعطّل حكم القانون، ويهدد استقرار المجتمعات وأمنها.
وتضمن ميثاق الشبكة خمس مواد ركزت الأولى على تشكيل الشبكة من خبراء يمثّلون الجهات العربية الرسمية المعنية بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد التي تعلن إنضمامها الى الشبكة وفق الآليات التي وضعها نظام العمل، على أن يكون الإنضمام طوعيّا ولا يرتّب أي إلتزامات مالية على الأعضاء.
أما المادة الثانية فركزت على أن الغرض العام من إنشاء الشبكة هو تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد من خلال تأمين ملتقى دائم للجهات الرسمية العربية المعنية بهذا الأمر لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات والتجارب فيما بينها .
فيما بينت المادة الثالثة سعي الشبكة إلى تحقيق الغرض العام من إنشائها من خلال العمل على خدمة ستّة أهداف إستراتيجية، منها إرساء علاقات التواصل والتعاون بين صانعي السياسات والممارسين العرب في مجال مكافحة الفساد، وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة في إطار عملي وفعّال ومنسّق، وتعميق حوار السياسات وعملية بناء المعرفة والقدرات على المستوى الإقليمي، إضافة إلى توفير آليات للتعلّم والمشورة بين النظراء، وتسهيل بناء الشراكات المستدامة على المستوى الوطني في مجال تعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.
وكان المؤتمر الإقليمي حول تعزيز التعاون بين هيئات مكافحة الفساد وتطوير الآليات الوقائية اختتم أعماله بالمصادقة على ميثاق الشبكة من 19 دولة عربية مشاركة.
ومثل فلسطين في المؤتمررئيس ديوان الرقابة المالية والادارية الدكتور محمود أبو الرب إلى جانب وزير العدل الدكتور علي خشان، والنائب العام المستشار أحمد المغني.

التعليقات