لقاء مدير المخابرات الاردنية مع قيادات من حماس

لقاء مدير المخابرات الاردنية مع قيادات من حماس
مدير المخابرات الفريق محمد الذهبي
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة الدستور الاردنية:"تطور بارز شهدته الساحة السياسية المحلية تمثل في الاجتماع الدافئ الذي عقد أخيرا بين مدير عام المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي ونواب حزب جبهة العمل الاسلامي ، اذ بدأت علاقة الاسلاميين مع الحكومة تكتسي بالدفء بعد ثلاث سنوات من التصعيد تلت زيارة النواب الاربعة لعزاء الزرقاوي في محافظة الزرقاء ، وما خلفته سنوات الخلاف من تصعيد متبادل أوصل الامور الى حد التازيم خاصة خلال الانتخابات البلدية والبرلمانية السابقة .

لقاء الفريق الذهبي مع نواب الحزب ، تبعه بحسب مصادر قيادية في الحركة الاسلامية اجتماع ثان منفصل مع قياديي حركة المقاومة الاسلامية حماس مثله عن الجانب الاخير محمد نزال القيادي في حركة حماس بدمشق ومحمد نصر .

وربط مراقبون بين تزامن عقد اللقاءين ، وأشارت مصادر الحركة الى أن النواب تلقوا تطمينات من الذهبي تؤكد أن قانون الجمعيات الخيرية الذي أقر أخيرا لن يطبق على جماعة الاخوان المسلمين ، ما اعتبرته قيادات الحركة رسالة ايجابية تحمل دلالات واسعة حول موقف مؤسسات الدولة العليا من الجماعة وتاكيد الفريق الذهبي على أن الحركة الاسلامية غير مستهدفة على الاطلاق .

وعلى صعيد متصل أكد النائب عبدالحميد الذنبيات الذي حضر اللقاء مع الذهبي أن الحركة الاسلامية ستشارك في أقرب تعديل حكومي في حال عرض ذلك عليها .

وأشار الى أن هناك قوى داخل الحركة تدفع وتدعم بهذا الاتجاه ، فيما رفض مصدر حكومي رفيع التعليق على مبادرة قياديي الحركة ، وأشار الى أن الحكومة تقف على مسافة واحدة من جميع الاحزاب السياسية وأكد أن الحكومة شرعت بحوارات سياسية مع الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني وأن أبواب الحوار مفتوحة مع الجميع دون أستثناء .

ورفضت قيادات الحركة الافصاح عن أي تفاصيل حول اللقاء الذي عقد مع الفريق الذهبي واكتفت بالقول أنه لقاء دافئ ، فيما أشارت مصادر قيادية أخرى في الجماعة الى أن لقاء قريبا يتوقع عقده مع رئيس الوزراء نادر الذهبي .

ووفق المصادر ذاتها فان لقاء رئيس الوزراء الذهبي يعد لعقده نواب الحزب غير انه سيشمل عددا اوسع من قياديي الحركة .

ويرى مراقبون أن اللقاء يشكل فرصة فعلية لطي صفحات الماضي واطلاق مرحلة من التفاهم السياسي المتبادل بين الجانبين حول القضايا الخلافية سواء الداخلية أو الخارجية ، ويذهب آخرون الى أن الخلاف الداخلي بين تيارات الحركة يحول دون وضوح رؤية الاسلاميين لمدى طبيعة علاقتهم المقبلة مع الحكومة ".