صفقة للهاتف المحمول قد تعزز خزينة السلطة الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن
قالت الشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة (وطنية) الكويتية امس الثلاثاء إنها حصلت علي ترددات في الأراضي الفلسطينية وذلك ضمن صفقة قد تعزز خزائن السلطة الفلسطينية.
وقالت الشركة الوطنية الفلسطينية للاتصالات (الوطنية موبايل) التي تسيطر عليها الآن اتصالات قطر (كيوتل) في بيان إن الاتفاق يتضمن "تخصيص ترددات إضافية علي عدة مراحل" خلال الأشهر القادمة للسماح بالاطلاق التجاري لشبكة الهاتف المحمول.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن الصفقة قد تجلب لحكومة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض التي تشتد حاجتها إلي السيولة مئات الملايين من الدولارات عن طريق رسوم الترخيص وايرادات الضرائب. لكن من غير الواضح متي قد تستفيد السلطة الفلسطينية من صفقة الوطنية موبايل.
وتواجهة السلطة أزمة متفاقمة في الميزانية نظرا لأن الكثير من المانحين العرب لم يفوا بتعهداتهم للمساعدة.
وقال سليمان الزهيري وكيل وزارة الاتصالات امس إن من المأمول ألا يتأخر بدء نشاط الشركة عن مطلع العام القادم.
وكان رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يملك 30 في المئة من النشاط المحلي للوطنية موبايل قال في أيار/مايو إن المجموعة ستتسلم 4.8 ميغاهرتز أي ما يكفي لخدمة مليون مشترك في الأراضي الفلسطينية التي يقطنها زهاء أربعة ملايين نسمة. ولدي شركة الهاتف المحمول الفلسطينية الوحيدة جوال نحو مليون مشترك.
وقال رئيس مجلس إدارة كيوتل ووطنية الشيخ عبد الله آل ثاني إن "الوطنية موبايل تعد واحدة من أهم الاستثمارات الخارجية" في تاريخ الأراضي الفلسطينية.
وتقول الوطنية موبايل إنها ستبني لاحقا شبكة للجيل الثالث فائق السرعة مما قد يسمح لآلاف الفلسطينين بالاتصال بشبكة الإنترنت وإن السلطة الفلسطينية تجري محادثات مع إسرائيل للحصول علي ترددات الجيل الثالث.
وتعمل الوطنية للاتصالات المتنقلة في العراق وتونس والسعودية والجزائر والمالديف وهي صغري شركتين للهاتف المحمول في الكويت.

التعليقات