المواقع الالكترونية احتلت المرتبة الثانية في الحصول على المعلومة الإخبارية بعد المحطات الفضائية وأخيرا الصحف المطبوعة
غزة-دنيا الوطن
أظهرت نتائج دراسة جامعية حصل بموجبها الصحافي أمين عبد العزيز أبو وردة، اليوم، على درجة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية من كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية- برنامج التخطيط والتنمية السياسية، أن متابعة المواقع الالكترونية الإخبارية الفلسطينية تلعب دورا في تغيير توجهات الطلبة تجاه الأحداث والتطورات السياسية.
وناقشت الدراسة المعنونة بـ ' أثر المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية على التوجه والانتماء السياسي - طلبة جامعة النجاح الوطنية نموذجا - (2000-2007)'، الأثر الذي تتركه المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية، على طلبة جامعة النجاح الوطنية كنموذج لطلبة الجامعات الفلسطينية.
وهدفت إلى تحديد العلاقة بين المواقع الإلكترونية الإخبارية، والتوجهات والانتماءات السياسية لدى الطلبة، للوقوف على الآثار الإيجابية التي تتركها تلك المواقع على المستوى الوطني عمومًا والساحة الجامعية على وجه الخصوص، ولمعرفة أي آثار سلبية قد تتركها على جموع الطلبة.
وأشرف على الرسالة الدكتور عثمان عثمان المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح، فيما تشكلت لجنة المناقشة التي ترأسها د.عثمان، كل من الدكتور إبراهيم ابو جابر، مدير مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم، كممتحن خارجي، والدكتور فريد ابو ضهير، المحاضر بقسم الصحافة في جامعة النجاح، كممتحن داخلي.
وبينت نتائج الدراسة أن المواقع الإلكترونية الفلسطينية تؤثر بشكل ملحوظ في التوجهات السياسية لشريحة طلبة جامعة النجاح الوطنية، وذلك على عدة صعد:منها متابعة المواقع الإلكترونية الإخبارية عالية جدًا في جامعة النجاح، و أجاب 98،2% من الطلبة أنهم يتابعون المواقع الإلكترونية، وأكثر من (50%) منهم يتابعون بشكل تفصيلي المواقع الإلكترونية الإخبارية.
كما انه انطلاقا من كون طلبة جامعة النجاح تتراوح أعمارهم بين (18-24) سنة، وهو سن الشباب الذي يعنى بالمعلومة السريعة، فإن المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية توفر لهم ذلك، ويعزز ذلك إجابة (85،1%) أنهم يهتمون بالأخبار العاجلة.
وتعد الصور المتعلقة بالأحداث وتداعياتها في المواقع الإلكترونية الإخبارية، سببًا في تشجيع الطلبة على متابعتها، حيث أشار بالموافقة على ذلك (93،1%) مقابل معارضة (5،8%) فقط، وهذا يعزز قوة المواقع الإلكترونية في التأثير من خلال استخدام الصورة، واستغلالها في استقطاب الرواد للموقع.
وأظهرت النتائج أن الشكل الخارجي للموقع الإلكتروني الإخباري الفلسطيني يسهم في جذب الطلبة لمتابعته، حيث بلغت نسبة الموافقين بشدة والموافقين (76،8%) مقابل معارضة (19،1%) فقط، ما يفسر سبب اهتمام القائمين على المواقع في الشكل الخارجي لها، وإجراء تغييرات وتعديلات بين فترة وأخرى.
وبينت الدراسة أن النسبة الأكبر من متابعي المواقع الإخبارية الالكترونية الفلسطينية من الذكور بنسبة تصل إلى (86،6%) مقابل (75,4%) من الإناث، علمًا بأن نسبة الإناث هي ( 51.7) للذكور (48.3%) في عينة الدراسة.
وتظهر الدراسة أيضا أن الإعلام الإلكتروني الفلسطيني يلعب دورًا كبيرًا في تغيير التوجه السياسي، والتأثير على انتقال الطلبة من ميول سياسية معينة إلى أخرى.
ويقول ابو وردة إن نتائج الدراسة أثبتت أن المواقع الالكترونية الفلسطينية تسهم في تغيير توجهات طلبة جامعة النجاح تجاه القضايا المطروحة، وشكلت نقلة نوعية في مجال الصحافة والإعلام الفلسطيني، وتحولت إلى أداة في نشر المعلومة وبثَها، والحصول عليها.
فقد احتلت المرتبة الثانية في حصول طلبة جامعة النجاح على المعلومة الإخبارية بعد المحطات الفضائية ومحطات التلفزة، تليها الإذاعات، وأخيرا الصحف المطبوعة.
أظهرت نتائج دراسة جامعية حصل بموجبها الصحافي أمين عبد العزيز أبو وردة، اليوم، على درجة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية من كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية- برنامج التخطيط والتنمية السياسية، أن متابعة المواقع الالكترونية الإخبارية الفلسطينية تلعب دورا في تغيير توجهات الطلبة تجاه الأحداث والتطورات السياسية.
وناقشت الدراسة المعنونة بـ ' أثر المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية على التوجه والانتماء السياسي - طلبة جامعة النجاح الوطنية نموذجا - (2000-2007)'، الأثر الذي تتركه المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية، على طلبة جامعة النجاح الوطنية كنموذج لطلبة الجامعات الفلسطينية.
وهدفت إلى تحديد العلاقة بين المواقع الإلكترونية الإخبارية، والتوجهات والانتماءات السياسية لدى الطلبة، للوقوف على الآثار الإيجابية التي تتركها تلك المواقع على المستوى الوطني عمومًا والساحة الجامعية على وجه الخصوص، ولمعرفة أي آثار سلبية قد تتركها على جموع الطلبة.
وأشرف على الرسالة الدكتور عثمان عثمان المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح، فيما تشكلت لجنة المناقشة التي ترأسها د.عثمان، كل من الدكتور إبراهيم ابو جابر، مدير مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم، كممتحن خارجي، والدكتور فريد ابو ضهير، المحاضر بقسم الصحافة في جامعة النجاح، كممتحن داخلي.
وبينت نتائج الدراسة أن المواقع الإلكترونية الفلسطينية تؤثر بشكل ملحوظ في التوجهات السياسية لشريحة طلبة جامعة النجاح الوطنية، وذلك على عدة صعد:منها متابعة المواقع الإلكترونية الإخبارية عالية جدًا في جامعة النجاح، و أجاب 98،2% من الطلبة أنهم يتابعون المواقع الإلكترونية، وأكثر من (50%) منهم يتابعون بشكل تفصيلي المواقع الإلكترونية الإخبارية.
كما انه انطلاقا من كون طلبة جامعة النجاح تتراوح أعمارهم بين (18-24) سنة، وهو سن الشباب الذي يعنى بالمعلومة السريعة، فإن المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية توفر لهم ذلك، ويعزز ذلك إجابة (85،1%) أنهم يهتمون بالأخبار العاجلة.
وتعد الصور المتعلقة بالأحداث وتداعياتها في المواقع الإلكترونية الإخبارية، سببًا في تشجيع الطلبة على متابعتها، حيث أشار بالموافقة على ذلك (93،1%) مقابل معارضة (5،8%) فقط، وهذا يعزز قوة المواقع الإلكترونية في التأثير من خلال استخدام الصورة، واستغلالها في استقطاب الرواد للموقع.
وأظهرت النتائج أن الشكل الخارجي للموقع الإلكتروني الإخباري الفلسطيني يسهم في جذب الطلبة لمتابعته، حيث بلغت نسبة الموافقين بشدة والموافقين (76،8%) مقابل معارضة (19،1%) فقط، ما يفسر سبب اهتمام القائمين على المواقع في الشكل الخارجي لها، وإجراء تغييرات وتعديلات بين فترة وأخرى.
وبينت الدراسة أن النسبة الأكبر من متابعي المواقع الإخبارية الالكترونية الفلسطينية من الذكور بنسبة تصل إلى (86،6%) مقابل (75,4%) من الإناث، علمًا بأن نسبة الإناث هي ( 51.7) للذكور (48.3%) في عينة الدراسة.
وتظهر الدراسة أيضا أن الإعلام الإلكتروني الفلسطيني يلعب دورًا كبيرًا في تغيير التوجه السياسي، والتأثير على انتقال الطلبة من ميول سياسية معينة إلى أخرى.
ويقول ابو وردة إن نتائج الدراسة أثبتت أن المواقع الالكترونية الفلسطينية تسهم في تغيير توجهات طلبة جامعة النجاح تجاه القضايا المطروحة، وشكلت نقلة نوعية في مجال الصحافة والإعلام الفلسطيني، وتحولت إلى أداة في نشر المعلومة وبثَها، والحصول عليها.
فقد احتلت المرتبة الثانية في حصول طلبة جامعة النجاح على المعلومة الإخبارية بعد المحطات الفضائية ومحطات التلفزة، تليها الإذاعات، وأخيرا الصحف المطبوعة.

التعليقات