الاجتماع التحضيري للملتقى الدولي لحق العودة في بيروت
بيروت-دنيا الوطن
في اطار التحضير للملتقى الدولي لحق العودة المقرر عقده في اواسط تشرين الثاني المقبل في دمشق، وفي الذكرى الستين لنكبة فلسطين والذكرى الثانية لانتصار لبنان المقاوم عقد الاجتماع التحضيري للملتقى الدولي لحق العودة في فندق كراون بلازا بحضور الرئيس د. سليم الحص، منسق اللجنة العربية الدولية لاحياء الذكرى 60 للنكبة رجب معتوق، رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى معن بشور، ممثل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية د. كمال ناجي، الامين العام للمؤتمر القومي العربي خالد السفياني، المنسق العام للمؤتمر القومي/الاسلامي منير شفيق، الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية د. عبد العزيز السيد، نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة القدس الحاج حسن حدرج، د. عادل الحديثي امين عام اتحاد المهندسين العرب، عبد العظيم المغربي منسق لجنة التعبئة الشعبية العربية، عمر زين الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، هشام مكحل الامين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب، طعمة جوابرة الامين العام المساعد لاتحاد العمال العرب، واعضاء الامانة العامة للملتقى الدولي لحق العودة بالاضافة الى ممثلين عن الاحزاب والقوى والهيئات والمنظمات اللبنانية والفصائل الفلسطينية ولجان حق العودة وحشد كبير من ممثلي المؤسسات والهيئات والاتحادات والمؤتمرات العربية والدولية القادمين من 15 دولة عربية وخمس دول اوروبية وامريكية.
الرئيس الحص
افتتح بشور الاجتماع بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت اجلالاً واكباراً لشهداء الامة العربية ثم تحدث الرئيس د. سليم الحص فقال: حق العودة في نظرنا يختصر كل قضية فلسطين في الوقت الحاضر. ففي حق العودة تظهر قضية فلسطين على وجهها الأمثل، بأنها قضية وجود وليست مجرد قضية حدود.
وتابع الرئيس الحص: ان المأخذ الاساسي على هذه الصيغة انها تملي تجريد الفلسطيني من سلاحه في المرحلة الاولى فتجرده من الورقة التفاوضية الوحيدة التي يمتلكها اليوم. فالمعروف ان الفلسطيني، في حال حصول مفاوضات اليوم، يستطيع ان يقدم شيئاً واحدا في مقابل كل ما يطالب به، هو المقاومة وسلاحها ، الفلسطيني يطالب بدولة مستقلة عاصمتها القدس العربية كما يطالب بعودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار 194 الصادر عن الهيئة العامة للامم المتحدة،
وختم الرئيس الحص بالقول : قضية اللاجئين هي مادة للمساومة في مشاريع التسوية المطروحة محورها التوطين حيث يقيم هؤلاء حالياً او نقلهم الى اماكن اخرى داخل فلسطين العربية او اي مكان اخر مع التعويض . هكذا تبدو قضية فلسطين في هذه المشاريع قضية حدود اكثر مما هي قضية وجود للفلسطينيين في وطنهم.
بشور
رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى أ. معن بشور قال: ان القضية الفلسطينية جملة عناصر رئيسية منها القدس والاستيطان وجدار الفصل العنصري والاسرى والمعتقلين، وفيها ايضاً حق العودة .
واضاف بشور لقد عقدنا في العام الماضي ملتقى القدس الدولي في استنبول وفي هذا العام الملتقى العربي والدولي لحق العودة في دمشق، وفي اعوام قادمة ملتقيات للدفاع عن الاسرى ومع الاستيطان، والهدف من هذه الملتقيات تأكيد تمسك الامة بحقوقها الثابتة، ولفت نظر العالم الى هذه الحقوق، ثم تطوير خطابنا العربي والاسلامي بما يصبح اكثر تأثيراً في العالم من حولنا دون التنازل عن حقوقنا الثابتة.
بشور قال: ان 33 هيئة عربية تشكل اليوم اللجنة التحضيرية للملتقى كجزء من اللجنة العربية الدولية لاحياء الذكرى الستين للنكبة والتي تم تشكيلها بمبادرة من لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق، والتي يسعدنا تجاوب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس مع دعوتنا لهذا الاجتماع وارساله الدكتور كمال ناجي ممثلاً له في هذا الاجتماع بما يؤكد على وحدة العمل الفلسطيني في قضايا اساسية.
ورقة العمل
بشور استعرض ورقة العمل المقدمة للاجتماع وجاء فيها: يشكل حق العودة للفلسطينيين الى ارضهم وديارهم وممتلكاتهم احد العناصر الرئيسية في القضية الفلسطينية،
- تشرف على المؤتمر لجنة تحضيرية موسعة تضم ممثلين عن كل الاتحادات والمؤتمرات والهيئات العابرة للاقطار وعدد من الشخصيات الفاعلة في اقطارها ودول العالم، وتعقد اللجنة اجتماعها الاول في 26/7/2008 في بيروت وتنبثق عنها لجنة متابعة تنفيذية.
- تجري تشكيل لجان تحضيرية قطرية في اكبر عدد من بلدان المنطقة والعالم، ويعتبر منسقو اللجان حكماً اعضاء في اللجنة التحضيرية الموسعة.
التمويل:
هذا الملتقى اهلي تطوعي يقوم المشاركون فيه بتسديد نفقات سفرهم واقامتهم مع تعهد اللجنة التحضيرية السعي لتوفير تخفيضات في قيمة تذاكر السفر والاقامة في الفنادق.
وتتولى اللجنة التحضيرية جمع اشتراكات وتبرعات من الهيئات المشاركة ومن جهات قادرة وذلك من اجل:
1 – استضافة بعض الشخصيات المميّزة من داخل المنطقة والعالم (حوالي 60 شخصية).
2 – استضافة بعض مندوبي وسائل الاعلام لاسيّما الاجنبية منها.
3 – نفقات التنظيم والادارة والاعلام والاستقبال وايجار قاعات وغيرها.
معتوق
المنسق العام للجنة العربية الدولية للذكرى الستين للنكبة أ. رجب معتوق الذي حيا الاسرى المحررين وعلى رأسهم الاسير المحرر سمير القنطار واكد ان حق العودة يشكل اهم مطالب الشعب الفلسطيني في الشتات.
وقال معتوق: لا يمكن بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وما يزيد عن الستة ملايين فلسطيني يعيشون في المنافي والمهاجر وانه لا يمكن المساومة في حق العودة بأي بديل مهما حاولوا من اغراءات مادية او توطنية او تجنيس مشدداً على ان حق العودة مقدس ولا يخضع للقرارات السياسية ولشروط المفاوضات ولا يقبل الا اقراره والاعتراف به مهما كانت نتائجه.
حدرج
نائب رئيس مؤسس القدس الدولية الحاج حسن حدرج دعا الى الرفض القاطع للدعوة الامريكية التي تدعو الى يهودية دولة اسرائيل معتبراً ان هذا الامر يشكل موافقة غير مباشرة وتمهيدية لالغاء حق العودة وطرد عرب فلسطيني الـ 48 من اراضيهم ونشوء كانتونات طائفية وعرقية ومذهبية في المنطقة وطالب بفتح حوار جدي ومسؤول داخل الاوساط السياسية الرسمية والشعبية في المنطقة العربية حول القضية الفلسطينية وعملية التسوية للوصول الى استراتيجية تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية .
ودعا حدرج الى تصحيح الموقف الرسمي العربي تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والتأكيد على حق العودة.
منظمة التحرير
ثم تحدث كمال ناجي باسم منظمة التحرير الفلسطينية مشيرا الى القرار 194 الصادر عن الامم المتحدة الذي ينص على العودة الى اسرائيل وليس الى فلسطين الحرة ولذلك لا يمثل منتهى طموح الفلسطينيين لكنه يشكل ذهيرة قانونية يتسلح بها الفلسطينيون للحصول على جزء من حقوقهم في ظل الخلل الفادح في ميزان القوى العربي – الاسرائيلي.
واشار الى المبادرة العربية التي نصت على حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين مؤكداً ان اسرائيل ردت برفض هذا الحق الذي تعتبره يمثل خطراً وجودياً عليها لافتاً الى ان الصهاينة لم يكتفوا بذلك بل برز منهم في اسرائيل والولايات المتحدة من يطالب بحق الاسرائيليين في الحصول على تعويضات عن املاكهم في الدول العربية.
ثم تحدث عبد الله الحوراني (عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) القادم من غزة فاشار الى ضرورة الاهتمام باللاجئين في الداخل وعددهم مليونا لاجئ فيما اشار خالد العزة من قيادات الداخل والقادم من رام الله الى مخاطر المشروع الصهيوني.
وبعد النقاش مطول تم اقرار ورقة عمل الملتقى مع تعديلات عليها وتم الاتفاق على تشكيل لجان في الاقطار وبلدان المهاجر ولجان متخصصة ثقافية وقانونية واعلامية وفنية تتولى تنظيم الملتقى.
بعد ذلك توالي على النقاش كل من الوزير السابق عصام نعمان ، عبد الحميد مهري (الجزائر)، عباس جمعة، علي هويدي، احمد غنيم، علي بركه، ياسر علي، وسيلة العياري (تونس) العميد د. امين حطيط، د. زهير العبيدي، محمد قاسم، رجاء الناصر(سوريا)، سهيل الناطور، د. اسامة محيو، احمد مراد، سليم نزال (النروج)، عوني فرسخ (الامارات)، محمد حسب الرسول (السودان)، محمد سعيد ادريس (مصر)، محمد فاضل زيان (ليبيا)، د. محمد المسفر (قطر)، د. عبد القدوس المضواحي (اليمن)، الخليل ولد الطيب (موريتانيا)، محمد البشير(تونس)، ابراهيم سخايطه (تونس)، د. ماهر الطاهر، عبد الاله المنصوري (المغرب)، شفيق الكوسا، الشيخ عبد القادر فاكهاني، الشيخ محمد نمر زغموت، سعاد سلوم، سمير حسن (تونس)، بسام ابو غزالة (الاردن)، احمد الباش، منيب حزوري، د. احلام بيضون ورائد همدر. صبحي ظاهر.
نص مداخلة السيد عباس جمعة ممثل جبهة التحرير الفلسطينية
في الاجتماع التحضيري للملتقى الدولي لحق العودة
المنعقد في بيروت في 26 / 7 / 2008
لا بد في بداية مداخلتي الا ان احيكم جميعا بتحية فلسطين وانقل اليكم تحيات الامانة العامة لجبهة التحرير الفلسطينية ، واتوجه بتحية وفاء وتهنئة للمقاومة في لبنان بقيادة حزب الله وهي تحقق الانتصارات والتي كان اخرها الانجاز الوطني بتحرير اسرى الحرية والمقاومة وعلى رأسهم القائد سمير القنطار زرفات الشهداء الابطال ، واشكر كل من ساهم في عقد هذا الاجتماع واخص بالذكر الاح المناضل الاستاذ معن بشور .
واضاف أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الديار والقرى والمدن التي هجروا منها على أيدي قوات الاحتلال حق مقدس لا يمكن التنازل عنه ولا يسقط بالتقادم مهما حاولت أي جهة الغائه وان شعبنا متمسك بالقرار الدولي 194.
ومن هنا نعرب استيائنا من الصمت العالمي والدولي إزاء الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إبقاء ستة ملايين فلسطيني يشكلون أكثر من نصف أبناء الشعب الفلسطيني مشردين في أصقاع الأرض على الرغم من إقرار القوانين الدولية حق عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها على ارض فلسطين التاريخية.
ونحن اليوم في الذكرى الستين للنكبة نؤكد على اهمية انعقاد المؤتمر الدولي لدعم حق العودة ونشدد على ضرورة أن تتوحد الجهود العربية والدولية من اجل إرجاع الحقوق إلى أصحابها ونرى ان هناك خطط خبيثة من الأطروحات التي تظهر بين الفينة والأخرى على وسائل الإعلام والتي تقضي بتعويض اللاجئين بالمال أو بالأرض أو فكرة التوطين في الدول العربية أو الأجنبية في مقابل التخلي عن أراضيهم ومنازلهم المحتلة عام 48 ومن هنا نحذر من هذه الجريمة التي يريد البعض ارتكبها لانه لا يجوز لأحد أن يبيعها أو يفرط بشبر من ارض فلسطين او حق
وشدد على ضرورة أن تأخذ الحركة الشعبية للدفاع عن حق العودة مداها ، وأن تعزز تواصلها مع كل القوى العاملة في نفس المجال فإن الفرصة ستعزز لتنشيط العمل الفكري والسياسي واقتراح آليات وبرامج لتطبيق حق العودة ، يجري العمل لشرحها وتبنيها وجلب المؤيدين لها على الصعيد الدولي .
في اطار التحضير للملتقى الدولي لحق العودة المقرر عقده في اواسط تشرين الثاني المقبل في دمشق، وفي الذكرى الستين لنكبة فلسطين والذكرى الثانية لانتصار لبنان المقاوم عقد الاجتماع التحضيري للملتقى الدولي لحق العودة في فندق كراون بلازا بحضور الرئيس د. سليم الحص، منسق اللجنة العربية الدولية لاحياء الذكرى 60 للنكبة رجب معتوق، رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى معن بشور، ممثل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية د. كمال ناجي، الامين العام للمؤتمر القومي العربي خالد السفياني، المنسق العام للمؤتمر القومي/الاسلامي منير شفيق، الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية د. عبد العزيز السيد، نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة القدس الحاج حسن حدرج، د. عادل الحديثي امين عام اتحاد المهندسين العرب، عبد العظيم المغربي منسق لجنة التعبئة الشعبية العربية، عمر زين الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، هشام مكحل الامين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب، طعمة جوابرة الامين العام المساعد لاتحاد العمال العرب، واعضاء الامانة العامة للملتقى الدولي لحق العودة بالاضافة الى ممثلين عن الاحزاب والقوى والهيئات والمنظمات اللبنانية والفصائل الفلسطينية ولجان حق العودة وحشد كبير من ممثلي المؤسسات والهيئات والاتحادات والمؤتمرات العربية والدولية القادمين من 15 دولة عربية وخمس دول اوروبية وامريكية.
الرئيس الحص
افتتح بشور الاجتماع بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت اجلالاً واكباراً لشهداء الامة العربية ثم تحدث الرئيس د. سليم الحص فقال: حق العودة في نظرنا يختصر كل قضية فلسطين في الوقت الحاضر. ففي حق العودة تظهر قضية فلسطين على وجهها الأمثل، بأنها قضية وجود وليست مجرد قضية حدود.
وتابع الرئيس الحص: ان المأخذ الاساسي على هذه الصيغة انها تملي تجريد الفلسطيني من سلاحه في المرحلة الاولى فتجرده من الورقة التفاوضية الوحيدة التي يمتلكها اليوم. فالمعروف ان الفلسطيني، في حال حصول مفاوضات اليوم، يستطيع ان يقدم شيئاً واحدا في مقابل كل ما يطالب به، هو المقاومة وسلاحها ، الفلسطيني يطالب بدولة مستقلة عاصمتها القدس العربية كما يطالب بعودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار 194 الصادر عن الهيئة العامة للامم المتحدة،
وختم الرئيس الحص بالقول : قضية اللاجئين هي مادة للمساومة في مشاريع التسوية المطروحة محورها التوطين حيث يقيم هؤلاء حالياً او نقلهم الى اماكن اخرى داخل فلسطين العربية او اي مكان اخر مع التعويض . هكذا تبدو قضية فلسطين في هذه المشاريع قضية حدود اكثر مما هي قضية وجود للفلسطينيين في وطنهم.
بشور
رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى أ. معن بشور قال: ان القضية الفلسطينية جملة عناصر رئيسية منها القدس والاستيطان وجدار الفصل العنصري والاسرى والمعتقلين، وفيها ايضاً حق العودة .
واضاف بشور لقد عقدنا في العام الماضي ملتقى القدس الدولي في استنبول وفي هذا العام الملتقى العربي والدولي لحق العودة في دمشق، وفي اعوام قادمة ملتقيات للدفاع عن الاسرى ومع الاستيطان، والهدف من هذه الملتقيات تأكيد تمسك الامة بحقوقها الثابتة، ولفت نظر العالم الى هذه الحقوق، ثم تطوير خطابنا العربي والاسلامي بما يصبح اكثر تأثيراً في العالم من حولنا دون التنازل عن حقوقنا الثابتة.
بشور قال: ان 33 هيئة عربية تشكل اليوم اللجنة التحضيرية للملتقى كجزء من اللجنة العربية الدولية لاحياء الذكرى الستين للنكبة والتي تم تشكيلها بمبادرة من لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق، والتي يسعدنا تجاوب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس مع دعوتنا لهذا الاجتماع وارساله الدكتور كمال ناجي ممثلاً له في هذا الاجتماع بما يؤكد على وحدة العمل الفلسطيني في قضايا اساسية.
ورقة العمل
بشور استعرض ورقة العمل المقدمة للاجتماع وجاء فيها: يشكل حق العودة للفلسطينيين الى ارضهم وديارهم وممتلكاتهم احد العناصر الرئيسية في القضية الفلسطينية،
- تشرف على المؤتمر لجنة تحضيرية موسعة تضم ممثلين عن كل الاتحادات والمؤتمرات والهيئات العابرة للاقطار وعدد من الشخصيات الفاعلة في اقطارها ودول العالم، وتعقد اللجنة اجتماعها الاول في 26/7/2008 في بيروت وتنبثق عنها لجنة متابعة تنفيذية.
- تجري تشكيل لجان تحضيرية قطرية في اكبر عدد من بلدان المنطقة والعالم، ويعتبر منسقو اللجان حكماً اعضاء في اللجنة التحضيرية الموسعة.
التمويل:
هذا الملتقى اهلي تطوعي يقوم المشاركون فيه بتسديد نفقات سفرهم واقامتهم مع تعهد اللجنة التحضيرية السعي لتوفير تخفيضات في قيمة تذاكر السفر والاقامة في الفنادق.
وتتولى اللجنة التحضيرية جمع اشتراكات وتبرعات من الهيئات المشاركة ومن جهات قادرة وذلك من اجل:
1 – استضافة بعض الشخصيات المميّزة من داخل المنطقة والعالم (حوالي 60 شخصية).
2 – استضافة بعض مندوبي وسائل الاعلام لاسيّما الاجنبية منها.
3 – نفقات التنظيم والادارة والاعلام والاستقبال وايجار قاعات وغيرها.
معتوق
المنسق العام للجنة العربية الدولية للذكرى الستين للنكبة أ. رجب معتوق الذي حيا الاسرى المحررين وعلى رأسهم الاسير المحرر سمير القنطار واكد ان حق العودة يشكل اهم مطالب الشعب الفلسطيني في الشتات.
وقال معتوق: لا يمكن بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وما يزيد عن الستة ملايين فلسطيني يعيشون في المنافي والمهاجر وانه لا يمكن المساومة في حق العودة بأي بديل مهما حاولوا من اغراءات مادية او توطنية او تجنيس مشدداً على ان حق العودة مقدس ولا يخضع للقرارات السياسية ولشروط المفاوضات ولا يقبل الا اقراره والاعتراف به مهما كانت نتائجه.
حدرج
نائب رئيس مؤسس القدس الدولية الحاج حسن حدرج دعا الى الرفض القاطع للدعوة الامريكية التي تدعو الى يهودية دولة اسرائيل معتبراً ان هذا الامر يشكل موافقة غير مباشرة وتمهيدية لالغاء حق العودة وطرد عرب فلسطيني الـ 48 من اراضيهم ونشوء كانتونات طائفية وعرقية ومذهبية في المنطقة وطالب بفتح حوار جدي ومسؤول داخل الاوساط السياسية الرسمية والشعبية في المنطقة العربية حول القضية الفلسطينية وعملية التسوية للوصول الى استراتيجية تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية .
ودعا حدرج الى تصحيح الموقف الرسمي العربي تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والتأكيد على حق العودة.
منظمة التحرير
ثم تحدث كمال ناجي باسم منظمة التحرير الفلسطينية مشيرا الى القرار 194 الصادر عن الامم المتحدة الذي ينص على العودة الى اسرائيل وليس الى فلسطين الحرة ولذلك لا يمثل منتهى طموح الفلسطينيين لكنه يشكل ذهيرة قانونية يتسلح بها الفلسطينيون للحصول على جزء من حقوقهم في ظل الخلل الفادح في ميزان القوى العربي – الاسرائيلي.
واشار الى المبادرة العربية التي نصت على حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين مؤكداً ان اسرائيل ردت برفض هذا الحق الذي تعتبره يمثل خطراً وجودياً عليها لافتاً الى ان الصهاينة لم يكتفوا بذلك بل برز منهم في اسرائيل والولايات المتحدة من يطالب بحق الاسرائيليين في الحصول على تعويضات عن املاكهم في الدول العربية.
ثم تحدث عبد الله الحوراني (عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) القادم من غزة فاشار الى ضرورة الاهتمام باللاجئين في الداخل وعددهم مليونا لاجئ فيما اشار خالد العزة من قيادات الداخل والقادم من رام الله الى مخاطر المشروع الصهيوني.
وبعد النقاش مطول تم اقرار ورقة عمل الملتقى مع تعديلات عليها وتم الاتفاق على تشكيل لجان في الاقطار وبلدان المهاجر ولجان متخصصة ثقافية وقانونية واعلامية وفنية تتولى تنظيم الملتقى.
بعد ذلك توالي على النقاش كل من الوزير السابق عصام نعمان ، عبد الحميد مهري (الجزائر)، عباس جمعة، علي هويدي، احمد غنيم، علي بركه، ياسر علي، وسيلة العياري (تونس) العميد د. امين حطيط، د. زهير العبيدي، محمد قاسم، رجاء الناصر(سوريا)، سهيل الناطور، د. اسامة محيو، احمد مراد، سليم نزال (النروج)، عوني فرسخ (الامارات)، محمد حسب الرسول (السودان)، محمد سعيد ادريس (مصر)، محمد فاضل زيان (ليبيا)، د. محمد المسفر (قطر)، د. عبد القدوس المضواحي (اليمن)، الخليل ولد الطيب (موريتانيا)، محمد البشير(تونس)، ابراهيم سخايطه (تونس)، د. ماهر الطاهر، عبد الاله المنصوري (المغرب)، شفيق الكوسا، الشيخ عبد القادر فاكهاني، الشيخ محمد نمر زغموت، سعاد سلوم، سمير حسن (تونس)، بسام ابو غزالة (الاردن)، احمد الباش، منيب حزوري، د. احلام بيضون ورائد همدر. صبحي ظاهر.
نص مداخلة السيد عباس جمعة ممثل جبهة التحرير الفلسطينية
في الاجتماع التحضيري للملتقى الدولي لحق العودة
المنعقد في بيروت في 26 / 7 / 2008
لا بد في بداية مداخلتي الا ان احيكم جميعا بتحية فلسطين وانقل اليكم تحيات الامانة العامة لجبهة التحرير الفلسطينية ، واتوجه بتحية وفاء وتهنئة للمقاومة في لبنان بقيادة حزب الله وهي تحقق الانتصارات والتي كان اخرها الانجاز الوطني بتحرير اسرى الحرية والمقاومة وعلى رأسهم القائد سمير القنطار زرفات الشهداء الابطال ، واشكر كل من ساهم في عقد هذا الاجتماع واخص بالذكر الاح المناضل الاستاذ معن بشور .
واضاف أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الديار والقرى والمدن التي هجروا منها على أيدي قوات الاحتلال حق مقدس لا يمكن التنازل عنه ولا يسقط بالتقادم مهما حاولت أي جهة الغائه وان شعبنا متمسك بالقرار الدولي 194.
ومن هنا نعرب استيائنا من الصمت العالمي والدولي إزاء الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إبقاء ستة ملايين فلسطيني يشكلون أكثر من نصف أبناء الشعب الفلسطيني مشردين في أصقاع الأرض على الرغم من إقرار القوانين الدولية حق عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها على ارض فلسطين التاريخية.
ونحن اليوم في الذكرى الستين للنكبة نؤكد على اهمية انعقاد المؤتمر الدولي لدعم حق العودة ونشدد على ضرورة أن تتوحد الجهود العربية والدولية من اجل إرجاع الحقوق إلى أصحابها ونرى ان هناك خطط خبيثة من الأطروحات التي تظهر بين الفينة والأخرى على وسائل الإعلام والتي تقضي بتعويض اللاجئين بالمال أو بالأرض أو فكرة التوطين في الدول العربية أو الأجنبية في مقابل التخلي عن أراضيهم ومنازلهم المحتلة عام 48 ومن هنا نحذر من هذه الجريمة التي يريد البعض ارتكبها لانه لا يجوز لأحد أن يبيعها أو يفرط بشبر من ارض فلسطين او حق
وشدد على ضرورة أن تأخذ الحركة الشعبية للدفاع عن حق العودة مداها ، وأن تعزز تواصلها مع كل القوى العاملة في نفس المجال فإن الفرصة ستعزز لتنشيط العمل الفكري والسياسي واقتراح آليات وبرامج لتطبيق حق العودة ، يجري العمل لشرحها وتبنيها وجلب المؤيدين لها على الصعيد الدولي .

التعليقات