الكويت تشيع ابنها البار فوزي المجادي شهيد الجبهة الديمقراطية

غزة-دنيا الوطن
احتضن ثرى الكويت الشقيق جثمان ابنها البار الشهيد البطل فوزي عبد الرسول المجادي؛ شهيد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من الكويت الشقيق الذي سبق له وأن قدم العديد من الشهداء في سبيل القضية الفلسطينية ونصرة الحق العربي.
استقبل الشهيد فوزي المجادي بجموع حاشدة في مطار الكويت الدولي، وكان المشهد حافلاً بدموع الفرح والاعتزاز والزغاريد. قادماً من مطار بيروت الدولي، حيث جرت مراسم الوداع، وبكلمة الرفيق فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التي ألقاها باسم فصائل الثورة الفلسطينية، والتي ختمها بمخاطبة الشهداء بالقول: "فارقدوا أيها الشهداء هانئين مطمئنين، لأن ما بذلتم في سبيله أغلى ما تملكون؛ لأن تضحياتكم ودماؤكم الزكية لن تذهب سدىً، فأجيال فلسطين على طريق فلسطين، على طريق القدس والعودة والدولة المستقلة".
في استقبال الشهيد البطل فوزي المجادي، قال شقيقه بدر: "شعوري لا يوصف، وأهل الكويت جميعاً شعورهم لا يوصف، ويعجز لساني عن التعبير، منذ أن سمعنا بخبر استشهاد شقيقي فوزي، ونحمد الله بتحرير جثمانه من الأسر الصهيوني كي يدفن في تراب الكويت".
بعد خروج جثمان الشهيد من المطار، جموع حاشدة انتظرت وصول موكب الشهيد المهيب، وتعددت الكلمات في الشهادة، دليلاً عميقاً راسخاً على إيمان الكويتيين بقضاياهم الوطنية والقومية، وعلى رأسها قضية العرب الأولى والأهم؛ قضية فلسطين.
من جانبه أعرب المنبر الديمقراطي (الكويتي) عن اعتزازه وافتخاره بما قدمه الشهيد فوزي عبد الرسول المجادي ابن الكويت البار من تضحية بروحه في سبيل المبادئ القومية، التي آمن بها بصدق وأخلص لها، عندما انضم إلى قافلة المناضلين في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من أجل الدفاع عن الحق العربي المشروع وفي مواجهة العدو الصهيوني.
لقد استشهد الرفيق البطل فوزي عبد الرسول المجادي في عملية مستعمرة مسكاف عام الصهيونية شمال فلسطين، والشهيد من أسرة كويتية عربية عريقة، لم تدخر جهداً في زرع المبادئ السامية والقيم الرفيعة في نفوس أبنائها، ويحق لها كل الاعتزاز وكل التقدير.
الشهيد البطل فوزي عبد الرسول المجادي، ابن الكويت البار، ابن العائلة الكريمة، والرفيق والمناضل والصادق المخلص ابن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

التعليقات