حمدان: هناك مطالبات لحماس بسحب ملف التبادل من يد الوسيط المصري وإعطاءه للوسيط الألماني

حمدان: هناك مطالبات لحماس بسحب ملف التبادل من يد الوسيط المصري وإعطاءه للوسيط الألماني
غزة-دنيا الوطن
أكد ممثل حركة حماس في لبنان القيادي أسامة حمدان أن حركته لا تزال تلتزم بالطرف الوسيط في مفاوضات تبادل الأسرى، وذلك رغم أن هناك مطالبات بسحب ملف التبادل من يد الوسيط المصري ولكن هذه المطالب لم تطرح داخل مؤسسات الحركة.

وقال القيادي حمدان في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة الفضائية: " لا زلنا ملتزمين بالوساطة المصرية وإن كنّا قد علقنا التفاوض لسببين السبب الأول، أن العدو حتى الآن لم يلتزم بشروط التهدئة التي تمت في غزة وبالتالي نحن لا نثق أنه سيلتزم بأي شروط أخرى تتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى".

وتابع: "الجانب الثاني لا زال معبر رفح مغلقاً وأولويتنا هي إنهاء الحصار على الشعب الفلسطيني، أمّا موضوع الأسرى فنحن لسنا في عجلة من أمرنا نحن نريد صفقة عادلة ومنصفة تحقق لنا ما نريد، هذا الضغط الشعبي سيؤخذ بعين الاعتبار وسينظر له باهتمام وفي النهاية ستقرر قيادة الحركة المصلحة في ذلك".

وفي تعقيبه على صفقة التبادل الذي أنجزت يوم أمس الأربعاء بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني قال حمدان: "بالنسبة لنا هذه الصفقة تؤكد موضوعية ما قدمناه من طلب، الإفراج عن النساء والأطفال وألفٍ من الأسرى في سجون الاحتلال ممن يقضون محكوميات عالية وممن حكموا بمحكوميات عديدة، وهذه الصفقة تؤكد أن الاحتلال يمكن أن تتحقق انجازات في التعامل معه وأنه لا يستطيع أن يفرض شروطاً في النهاية".

وأضاف حمدان: " نستطيع أن نحقق شروطنا إن أردنا ذلك وإن تمسكنا حقيقةً بحسن إدارة الصراع وتشبثنا بأن الانتصار على هذا العدو أمر ممكن وليس كما يحاول البعض أن يسوّق أنه لا حل سوى الرضوخ عند إملاءاته وشروطه".

سقف المطالب

وحول ما إذا سترفع حماس سقف مطالبها بعد نجاح صفقة حزب الله أوضح حمدان " أن هناك أكثر من جانب في هذه المسألة، أولاً هناك مطالبات في الحركة من فصائل ومن شخصيات وطنية فلسطينية، لمحاولة إدخال الوسيط الدولي الذي نجح مع حزب الله مرتين فيما حتى الآن لا تزال الأمور لا تتقدم بالطريقة المناسبة في تقدير لهذه الشخصيات وهذه التنظيمات على الصعيد الفلسطيني، من جهة أخرى هذا يؤكد أنّ مطلب حماس كان مطلباً منطقياً وليس مطلباً مبالغ فيه، لا أستطيع أن أقول أننا سنرفع السقف اليوم لكننا بكل تأكيد لن نقبل نزولاً عمّا طلبناه وحددناه، ولكن بالعكس من ذلك أعتقد أن هذه الصفقة تعطينا فرصة لطلب المزيد".

وأردف حمدان "أود أن أشير لها إلى أنه دخول فلسطينيين في صفقة التبادل وإن لم يكشف حتى الآن عن عددهم وعن وقت الإفراج عنهم ربما خلال شهر هذا أيضاً يدفع الجانب الفلسطيني بالقول على أن يتريث قليلاً ليعرف من سيخرج من الفلسطينيين وبالتالي يطور الأسماء وقائمة الأسماء المطالب بالإفراج عنها".

وقدم حمدان التهنئة للمقاومة في لبنان ولحزب الله ولأمينه العام السيد حسن نصر الله والتهنئة للأسرى وعائلاتهم وأيضاً لعائلات الشهداء الذين يجري استعادة رفاتهم اليوم بعد أن عجزت كل التسوية والمفاوضات على استعادتهم.

التعليقات