طولكرم: أمسية شعرية في ذكرى استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود
غزة-دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية، بالتعاون مع مركز العودة الثقافي، مساء أمس، أمسية شعرية في ذكرى استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود.
وحضر الأمسية، التي أقيمت في قاعة المركز في مخيم طولكرم، عدد من الأهالي والمثقفين والمهتمين بالشعر وممثلين عن فعاليات المخيم.
وأثنى مدير مركز العودة محمود عيسى على من يكتبون من وحي شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وإدراكهم الكامل لدور الشعر والثقافة في معركة التحرر الوطني والاستقلال.
ووصف مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، شعراء المقاومة بالمناضلين، مشيرا إلى أن كان لقصائد الشهيد عبد الرحيم محمود صدى أوسع وأشد وطأة من صدى البارود، ولفت إلى أشهر قصائد الشاعر 'سأحمل روحي على راحتي، وألقي بها في مهاوي الردى'.
وتطرق الناقد والأديب صبحي شحروري، إلى حياة الشهيد منذ مولده عام 1913 مرورا بدراسته وانضمامه إلى صفوف الثورة عام 1936، والذي استمر فيها بكتابة الشعر الحماسي الثوري الذي يدعو فيه إلى النضال، حتى استشهاده في معركة الشجرة في الثالث عشر من تموز عام 1948.
ونوه شحروري إلى أن محمود كان قريبا من الطبقة الشعبية الفقيرة، ما جعله ينال حب وتقدير الجميع، كما كان من المتأثرين بأشعار أبي الطيب المتنبي، مستعرضا صداقات محمود من الشعراء أمثال إبراهيم طوقان، وفدوى طوقان، وعبد الكريم الكرمي الذين كتبوا الشعر الوطني ومن أشد المتأثرين بقصيدة (الثلاثاء الحمراء).
وقرأ الشاعر خضر سالم بعضا من شعره الذي استلهم من واقع حياة الشهيد الشاعر والشهداء جميعا، وألقى قصيدته الجديدة بعنوان (قران الجهاد) في ذكرى ستين عام على استشهاده.
من جهته، وألقى الشاعر الدكتور نصوح بدران عددا من القصائد التي حيت صمود الشعب الفلسطيني في وجه الدمار والإستيطان الإسرائيلي.
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية، بالتعاون مع مركز العودة الثقافي، مساء أمس، أمسية شعرية في ذكرى استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود.
وحضر الأمسية، التي أقيمت في قاعة المركز في مخيم طولكرم، عدد من الأهالي والمثقفين والمهتمين بالشعر وممثلين عن فعاليات المخيم.
وأثنى مدير مركز العودة محمود عيسى على من يكتبون من وحي شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وإدراكهم الكامل لدور الشعر والثقافة في معركة التحرر الوطني والاستقلال.
ووصف مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، شعراء المقاومة بالمناضلين، مشيرا إلى أن كان لقصائد الشهيد عبد الرحيم محمود صدى أوسع وأشد وطأة من صدى البارود، ولفت إلى أشهر قصائد الشاعر 'سأحمل روحي على راحتي، وألقي بها في مهاوي الردى'.
وتطرق الناقد والأديب صبحي شحروري، إلى حياة الشهيد منذ مولده عام 1913 مرورا بدراسته وانضمامه إلى صفوف الثورة عام 1936، والذي استمر فيها بكتابة الشعر الحماسي الثوري الذي يدعو فيه إلى النضال، حتى استشهاده في معركة الشجرة في الثالث عشر من تموز عام 1948.
ونوه شحروري إلى أن محمود كان قريبا من الطبقة الشعبية الفقيرة، ما جعله ينال حب وتقدير الجميع، كما كان من المتأثرين بأشعار أبي الطيب المتنبي، مستعرضا صداقات محمود من الشعراء أمثال إبراهيم طوقان، وفدوى طوقان، وعبد الكريم الكرمي الذين كتبوا الشعر الوطني ومن أشد المتأثرين بقصيدة (الثلاثاء الحمراء).
وقرأ الشاعر خضر سالم بعضا من شعره الذي استلهم من واقع حياة الشهيد الشاعر والشهداء جميعا، وألقى قصيدته الجديدة بعنوان (قران الجهاد) في ذكرى ستين عام على استشهاده.
من جهته، وألقى الشاعر الدكتور نصوح بدران عددا من القصائد التي حيت صمود الشعب الفلسطيني في وجه الدمار والإستيطان الإسرائيلي.

التعليقات