فؤاد الهاشم صاحب قلم ..لا مذهب له ولا مله..ابتعد عن الاردن وقيادتها

عمان- دنيا الوطن-شادي سمحان
عمه وحبيبه من يدفع أكثر ، فتراه ينشط بشكل ملحوظ في فترة الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي فعندما يُعطى المبلغ المطلوب ، ويسجل العقد شفوياً ، يبدأ بسن وشحذ قلمه ضد تلك الشخصية المراد النيل منها ، فيقوم هذا الخرتيت بصب جام غضبة ( فجأة ) على تلك الضحية ، بدعوى أنه يدافع عن المال العام ، ويناضل عن الوطنية وهو ( بكاش ) لا يعرف إلا رائحة الدينار !!

كذاب من الدرجة الأولى :

هو دائماً يقول ذهبت وسافرت وشاهدت ويرسل فاكسات مذيلة بالمدينة اللتي هو الآن فيها كما يزعم ، وتجده في حقيقة الأمر مضطجعاً على سريرة ... يُردد ( خ .. خ .. خ ) ويروي لنا أحد الشباب الثقات ، أنه اجتمع بفؤاد الهاشم في أحد بلاد الغرب في مهمة صحفية معينة ، وكان عليهم أن يكتبوا تقريراً مفصلاً عن هذهِ الدولة وما تحتويه من معالم وثقافة وما إلى هنالك من أمور أخرى ، فذهب جميع الصحفيين للتنزه واستكشاف هذهِ الدولة ... حيث أعدوا عدتهم لهذا الأمر ، إلا الكاتب فؤاد الهاشم ، ضل جالس في البار بين زجاجات الخمر الملونة ، ودخان سيجارته تسرح في سماء البار، وبعد انقضاء المدة ورجوع الوفد الصحفي للكويت ، كلاً قدم تقريرة ، فكان تقرير فؤاد الهاشم هو المميز رغم أنه لم يتعدى ذلك البار !! وهذا لما يتقنه فؤاد من صياغة جيدة وحبكات كتابية قوية ... ( كذاب) وعلى ذمة أحد الأصدقاء في تلك الجريدة اللتي يكتب بها الهاشم ، وسألته عنه ، فقال إني منذ زمن طويل لم أراه هنا في الجريدة ، وهو لا يتعامل معنا إلا عن طريق الفاكس فقط !
وانه يطلب من المختصون في المطبعة أن يكتبوا في أسفل بعض مقالاته .. مثلاً [ فؤاد الهاشم .. جنيف ] !! والحديث يطول ويطول في ذكر أكاذيبه ( المصلعة ) !

كاتب أم طباخ :


دائماً ما يكتب الهاشم عن الطبخ !!
مرق الباميا ، والهامور ، والعيش المشخول !!

وهذهِ المواضيع يستخدمها الهاشم عندما يكون مُفلساً من المواضيع العادية ، فيأتي بمواضيع الطبخ ، وتقطيع الكرفس ، والروب بالخيار ، وتعقيم الملاعق وتنظيف الصحون ... وكأنه يقول ( أتحدى ربة المنزل في الطبخ والنفخ ) !!


عشق وخزعبلات وقلة أدب :


لقد كتب الكثير والكثير عن فنانه مصرية ، قال أنه متيم بها ، وأنها جميلة ، وأنه يتمنى الزواج منها ، وهذا الأسلوب يأتي بهِ هذا الخرتيت ، حتى يتسنى له مداعبة الفتيات وبعض النساء اللاتي أعلن احتجاجهن وانكارهن التافه عليهِ ... وبأن تلك الفنانة ليست بذلك القدر من الجمال الذي يجعله يهيم بها ( ألتم المتعوس على خايب الرجا ) ، وفجأة تحول الهاشم من حب هذهِ الممثلة المصرية لأخرى سورية لكي يجدد الحرارة في قضية تحريك ومداعبة شعور الفتيات والنساء اللاتي يقمن بالاتصال بهِ عن طريق الفاكس والهاتف !! وصدق من قال : أهل العقول في نعيم . ليس لديه كياسة في المواجهة " حصل في فترة من الفترات اندلاع حرب صحفية بين بعض كتاب الجريدة التي يعمل بها فؤاد الهاشم مع جريدة أخرى مصرية ، فحمى الوطيس ، وكلاً شمر عن قلمه ، وأعد الطرفين العدة فهنا تبين انحطاط الكبير في أسلوب هذا الخرتيت فؤاد الهاشم .. فأخذ يبتعد كل البعد عن الآداب الصحفية والعامة في مفرداته القذرة اللتي أخذ يرمى بها بعض كتاب تلك الصحيفة المصرية !!
وواللهِ إني أربأ بمسامعكم عن ذكر أيٍ منها ( هِي عادته ولا حيشتريها ؟! ) !!

شطاح نطاح .. لا يعرف ما يخرج من رأسه :

كتب هذا الخرتيت : أنه في منامه شاهد أن ملاكان نزلا عليه في القبر لكي يحاسبانه ، فلما أخبرهما أنه كويتي الجنسية ، فتوقفا وقالا أن الكويتي لا يحاسب ، فتأسفا منه وذهبا ( شرك علني ولكن لا يُشره على الخراتيت ) !! وكتب مره من المرات : من هذا المغفل صاحب المقولة أن الحكمة يمانية !! ( أستغفر الله العلي العظيم ) وما درا هذا المخبول طويل اللسان أن هذهِ الجملة هي من حديث للرسول صلى الله عليهِ وسلم ، فعاد وأقسم أنه لا يعلم بهذا الأمر ... وأنه يعتذر ، بعدما وقفت الأرض كلها بوجهه التعيس . وهناك الكثير والكثير من هذهِ الشريكات في جعبة هذا الخرتيت الذي كان معتنق الشيوعية ، وبعد سقوطها أعتنق القومية ، وبعد سقوطها لم يجد ما يعتنقه غير سفائف الأمور ووحول المقالات .


قضايا كثيرة ودعاوى :

هذا الخرتيت عليه عشرات القضايا في محكمة الكويت ، بعضها انتهى وبعضها ينتظر دورة ، ولله الحمد غالبية هذهِ القضايا خسرها فؤاد الهاشم ، وذلك بسبب قذفه الناس والتسلط عليهم وطمعه وجشعه الذي أعمى بصيرته فأصبح لا يرى غير الدينار .

علاقته في الاردن:


رجل خسيس اكل ونام في الاردن وصال وجال في شوارعها ولكنه ينطبق عليه المثل "اكال نكار" تطاول على اسياده في الاردن وشتم اصدقائه رساله نوجهها الى المدعو فؤاد الهاشم ابتعد عن الاردن وقيادتها...

علاقته بلبنان والحوار القطري:

تراجع الكاتب الكويتي المتملق ، فؤاد الهاشم، عن قرار اتخذه بحلق نصف شاربه في حال نجحت قطر في إيجاد حل للأزمة اللبنانية.وعند سؤاله رفض المتملق اعتبار ما جرى في الدوحة حلا للأزمة اللبنانية، وقال "الحل ليس مجرد تقبيل اللحى؛ لأن هذا المنظر رأيناه كثيرا بين الفلسطينيين، أي بين حماس وفتح، قرب الكعبة، ومع ذلك رأينا ما حصل فيما بعد". وأضاف "إذا استمر اتفاق اللبنانيين شهرا أكون متفائلا.. وأنا جاهز لحلق نصف شاربي. لكن دعونا نرى تطبيق ذلك على أرض الواقع لمدة شهر واحد حتى يجف حبر الوثيقة التي وقعوها "البنانيون اتفقوا ولكن الكاتب المتملق لم يحلق شاربه لانه ليس برجل".

التعليقات