وزير الصحة : لسنا موقع اتهام أو تقصير ويجب مقاضاة من أطلق الإشاعات
غزة-دنيا الوطن
قال د.فتحي أبو مغلي وزير الصحة، إن الوزارة ومستشفى رام الله الحكومي، ليسا في موقع الاتهام، أو التقصير.
وأكد أبو مغلي، اليوم، خلال زيارة اللجنة المشكلة من 8 أعضاء مجلس التشريعي، لمستشفى رام الله الحكومي، تضم سهام ثابت، وخالدة جرار، ومهيب عواد، وبسام الصالحي، وعبد الرحيم برهم، وجمال أبو الرب، ورضوان الأخرس، لمتابعة قضية انتشار جرثومة الكلبسيلا في حضانة الخدج بالمستشفى، أنه يجب مقاضاة من أطلقوا الإشاعات الكاذبة حول وفاة عدد من الأطفال نتيجة للإهمال الطبي.
وأوضح أنه لم يتوف سوى طفل واحد فقط نتيجة للإصابة بالجرثومة، مشيرا إلى أنه يوجد ثلاثة أطفال مصابين احدهما شفي، والمتبقيان في طور العلاج.
ولفت أبو مغلي إلى أن الإجراءات التي اتبعتها وزارة الصحة الحالية لم يسبق لأي وزير سابق أن قام بها في وقت قياسي جدا، لافتا إلى أنه وخلال 5 دقائق من ظهور الجرثومة شكلت لجنة طبية لمتابعة الأمور عن كثب، وأنه في الساعة 8 صباحا فتحت غرف حضانة جديدة وأحضرت حاضنات جديدة لوضع الخدج فيها.
وأضاف أن ما جرى لم يكن وليد اللحظة، بل نتاج نظام صحي مهلهل، وموروث، منوها إلى أن الحكومة الحالية هي حكومة تنمية وإصلاح.
ولفت الوزير إلى انه على استعداد تام لإعطاء تقارير مفصلة عن طبيعة ما جرى ، والمساءلة عن دور الوزارة.
وقال انه شكلت لجنة طبية محايدة برئاسة الدكتور أمين الثلجي، وسليمان لقمان لعمل تقييم كامل لكل مستشفيات محافظة رام الله، والوقوف على الأخطاء أن وجدت، وتطوير الاحتياجات.
وأكد جمال أبو الرب أن الزيارة تندرج ضمن العمل الرقابي والعمل البرلماني السليم، وجاءت للاطلاع على حقيقة ما جرى، والتأكد من وجود خلل أو عدمه، وللوقوف على أوضاع المستشفى ككل.
وأضاف أن القضية، تخص الرأي العام، وهي مسألة تتعلق بالشعب الفلسطيني أجمع، ولذلك لا من متابعتها ومعرفة حقيقة ما جرى في الحضانة.
وقال د.رضوان الأخرس إن الانتقادات لم تكن بهدف التجريح، وإنما هي لتفقد الوضع والوقوف عل حقيقة الأمور.
وشدد الناب مهيب عواد على الحرص التام على المؤسسات الحكومية، كالحرص على المواطنين، مشيرا إلى أن الهدف هو التعاون، وتقديم المساعدة.
وأجمع بقية النواب الآخرين على ضرورة متابعة هذه القضية، وعدم التهاون في المسائل التي لها صلة مباشرة بحياة الناس والخدمة المقدمة للمواطنين.
قال د.فتحي أبو مغلي وزير الصحة، إن الوزارة ومستشفى رام الله الحكومي، ليسا في موقع الاتهام، أو التقصير.
وأكد أبو مغلي، اليوم، خلال زيارة اللجنة المشكلة من 8 أعضاء مجلس التشريعي، لمستشفى رام الله الحكومي، تضم سهام ثابت، وخالدة جرار، ومهيب عواد، وبسام الصالحي، وعبد الرحيم برهم، وجمال أبو الرب، ورضوان الأخرس، لمتابعة قضية انتشار جرثومة الكلبسيلا في حضانة الخدج بالمستشفى، أنه يجب مقاضاة من أطلقوا الإشاعات الكاذبة حول وفاة عدد من الأطفال نتيجة للإهمال الطبي.
وأوضح أنه لم يتوف سوى طفل واحد فقط نتيجة للإصابة بالجرثومة، مشيرا إلى أنه يوجد ثلاثة أطفال مصابين احدهما شفي، والمتبقيان في طور العلاج.
ولفت أبو مغلي إلى أن الإجراءات التي اتبعتها وزارة الصحة الحالية لم يسبق لأي وزير سابق أن قام بها في وقت قياسي جدا، لافتا إلى أنه وخلال 5 دقائق من ظهور الجرثومة شكلت لجنة طبية لمتابعة الأمور عن كثب، وأنه في الساعة 8 صباحا فتحت غرف حضانة جديدة وأحضرت حاضنات جديدة لوضع الخدج فيها.
وأضاف أن ما جرى لم يكن وليد اللحظة، بل نتاج نظام صحي مهلهل، وموروث، منوها إلى أن الحكومة الحالية هي حكومة تنمية وإصلاح.
ولفت الوزير إلى انه على استعداد تام لإعطاء تقارير مفصلة عن طبيعة ما جرى ، والمساءلة عن دور الوزارة.
وقال انه شكلت لجنة طبية محايدة برئاسة الدكتور أمين الثلجي، وسليمان لقمان لعمل تقييم كامل لكل مستشفيات محافظة رام الله، والوقوف على الأخطاء أن وجدت، وتطوير الاحتياجات.
وأكد جمال أبو الرب أن الزيارة تندرج ضمن العمل الرقابي والعمل البرلماني السليم، وجاءت للاطلاع على حقيقة ما جرى، والتأكد من وجود خلل أو عدمه، وللوقوف على أوضاع المستشفى ككل.
وأضاف أن القضية، تخص الرأي العام، وهي مسألة تتعلق بالشعب الفلسطيني أجمع، ولذلك لا من متابعتها ومعرفة حقيقة ما جرى في الحضانة.
وقال د.رضوان الأخرس إن الانتقادات لم تكن بهدف التجريح، وإنما هي لتفقد الوضع والوقوف عل حقيقة الأمور.
وشدد الناب مهيب عواد على الحرص التام على المؤسسات الحكومية، كالحرص على المواطنين، مشيرا إلى أن الهدف هو التعاون، وتقديم المساعدة.
وأجمع بقية النواب الآخرين على ضرورة متابعة هذه القضية، وعدم التهاون في المسائل التي لها صلة مباشرة بحياة الناس والخدمة المقدمة للمواطنين.

التعليقات