فلسطيني من غزة:كنت صديقا لعائلة الطيار الإسرائيلي رون أراد..والدة الطيار بحثت عن ابنها لدى المنجمين بغزة
غزة-دنيا الوطن
قصة البحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان رون أراد ، قصة طويلة بدأت منذ اختفائه بعد سقوط طائرته ، وهي قصة بحث الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في كل مكان ، والجانب الآخر قصة عائلته التي من الواضح أنها فقدت الأمل بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ بداية رحلة الاختفاء للطيار، فاضطرت لأن تطرق أبواب المنجمين في قطاع غزة.
دنيا الوطن التقت فلسطيني من غزة اكتفى بالإشارة لاسمه " أبوعلاء" وكشف لدنيا الوطن عن جانب من خفايا رحلة بحث إنسانية قامت بها عائلة الطيار رون أراد بقطاع غزة لدى المنجمين.

عائلة اراد
يقول أبو "علاء" : "كان لي صديق مقاول من غزة يعمل في البناء بإسرائيل فطلبت منه أن أتوجه معه لإسرائيل كي أتنزه ، وفعلا اصطحبني معه إلى ورشة البناء في منطقة هود شارون وهي تقع بعد منطقة بيت حتكفا شرقي كفار سابا وذلك في اواخر الثمانينات".
وأضاف "أبو علاء" :"وفي الورشة التي يعمل بها العمال الفلسطينيون،جلست تحت شجرة أتصفح جريدة "القدس" الفلسطينية ، وإذا بسيدة إسرائيلية تناديني وتسألني : لماذا لا تعمل مع العمال؟!..قلت لها :المقاول صديقي وجئت للنزهة لا أكثر.
لفت انتباه السيدة الإسرائيلية أنني أقرأ الجريدة ، فأخذت تتحدث معي بالسياسة ، وإذا بها تسألني : هل تسمع برون أراد؟
قلت:هذا الطيار الإسرائيلي الذي أسقطت طائرته بلبنان.
فقالت:أنا والدته.
وجاءت بمجموعة من الصور من منزلها القريب لرون أراد وهو بطائرته الحربية.
وكان معها جارتها آنذاك وتدعى"باتيا انزل" ، فسألتني والدة الطيار أراد: هل يوجد بغزة منجمين؟
فقلت :نعم.
فقالت :ممكن أن تسأل المنجمين عن مصير ابني رون أراد ، أين هو موجود الآن ، هل هو حي أم ميت؟.
وقال "أبوعلاء" :"لم أذهب لمنجمين بغزة وإنما أرسلت أحد الأشخاص من طرفي وعاد إلي بجواب المنجمة وأخبرت والدة الطيار بالرد التالي:"ابنك حي وأخذته جماعة معينة ، وبصحة جيدة".
ويضيف " أبو علاء":"والد رون أراد كان يمتلك في حينها سيارة فولكسفاجن "جوبشيت" زرقاء اللون موديل عام 1974 ، وقال لي والد أراد:"منذ عام 1974 حتى الآن لم أعرض السيارة على أي ورشة تصليح سيارات".
ويواصل أبو علاء سرد قصته مع عائلة أراد:" عرضت علي والدة الطيار رون أراد مبلغا من المال كي أرسله للمنجمين فرفضت أخذ أي مبلغ وقلت لها أنا أساعدك من ناحية إنسانية.وأذكر أن لعائلة أراد بيت آخر قديم مجاور لمنزلهم تسكن به سيدة إسرائيلية من يهود الفلاشا.
فطلبت مني والدة الطيار رون أراد إحضار عمال لطلاء البيت.وكنت أتحدث مع والد و والدة وزوجة الطيار رون أراد وكذلك مع جيرانهم وقالت لي والدة أراد ذات مرة:"سيتم السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي عندما لا يجد أحد الشعبين لقمة الخبز ، فيأتي بعد ذلك السلام".
عدة مرات أرسلت للمنجمين بغزة أستفسر عن الطيار رون أراد بناء على طلب والدته ، فطلبت مني الذهاب بنفسها إلى غزة لزيارة المنجمين ، فرفضت طلبها لأنني لا أستطيع مرافقتها بزيارتها لغزة.
إحدى المنجمات بغزة قالت:" ان رون أراد غادر لبنان ونقل إلى بلد آخر".
ويقول "أبوعلاء" : بقيت على اتصال مع كافة أفراد عائلة رون أراد لغاية اندلاع الانتفاضة 7 .وجلست مع زوجة رون أراد وكانت دائما قلقة ومتوترة على مصير زوجها وقالت "لا يحل مشاكلنا إلا السلام".
فسألتها :" لماذا يقود زوجك طائرة حربية ويقصف الناس بلبنان؟ " فقالت:"هذا عمله العسكري ومفروض عليه".
ويواصل "أبوعلاء":"تذكرت هذه القصة الآن وعملية تبادل الأسرى أوشكت على الانتهاء بين حزب الله وإسرائيل ، وأردت أن أوجه رسالة للطيارين الإسرائيليين وعائلاتهم " الحرب والعدوان لن يجلب إلا مزيد من المآسي الإنسانية".
قصة البحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان رون أراد ، قصة طويلة بدأت منذ اختفائه بعد سقوط طائرته ، وهي قصة بحث الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في كل مكان ، والجانب الآخر قصة عائلته التي من الواضح أنها فقدت الأمل بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ بداية رحلة الاختفاء للطيار، فاضطرت لأن تطرق أبواب المنجمين في قطاع غزة.
دنيا الوطن التقت فلسطيني من غزة اكتفى بالإشارة لاسمه " أبوعلاء" وكشف لدنيا الوطن عن جانب من خفايا رحلة بحث إنسانية قامت بها عائلة الطيار رون أراد بقطاع غزة لدى المنجمين.

عائلة اراد
يقول أبو "علاء" : "كان لي صديق مقاول من غزة يعمل في البناء بإسرائيل فطلبت منه أن أتوجه معه لإسرائيل كي أتنزه ، وفعلا اصطحبني معه إلى ورشة البناء في منطقة هود شارون وهي تقع بعد منطقة بيت حتكفا شرقي كفار سابا وذلك في اواخر الثمانينات".
وأضاف "أبو علاء" :"وفي الورشة التي يعمل بها العمال الفلسطينيون،جلست تحت شجرة أتصفح جريدة "القدس" الفلسطينية ، وإذا بسيدة إسرائيلية تناديني وتسألني : لماذا لا تعمل مع العمال؟!..قلت لها :المقاول صديقي وجئت للنزهة لا أكثر.
لفت انتباه السيدة الإسرائيلية أنني أقرأ الجريدة ، فأخذت تتحدث معي بالسياسة ، وإذا بها تسألني : هل تسمع برون أراد؟
قلت:هذا الطيار الإسرائيلي الذي أسقطت طائرته بلبنان.
فقالت:أنا والدته.
وجاءت بمجموعة من الصور من منزلها القريب لرون أراد وهو بطائرته الحربية.
وكان معها جارتها آنذاك وتدعى"باتيا انزل" ، فسألتني والدة الطيار أراد: هل يوجد بغزة منجمين؟
فقلت :نعم.
فقالت :ممكن أن تسأل المنجمين عن مصير ابني رون أراد ، أين هو موجود الآن ، هل هو حي أم ميت؟.
وقال "أبوعلاء" :"لم أذهب لمنجمين بغزة وإنما أرسلت أحد الأشخاص من طرفي وعاد إلي بجواب المنجمة وأخبرت والدة الطيار بالرد التالي:"ابنك حي وأخذته جماعة معينة ، وبصحة جيدة".
ويضيف " أبو علاء":"والد رون أراد كان يمتلك في حينها سيارة فولكسفاجن "جوبشيت" زرقاء اللون موديل عام 1974 ، وقال لي والد أراد:"منذ عام 1974 حتى الآن لم أعرض السيارة على أي ورشة تصليح سيارات".
ويواصل أبو علاء سرد قصته مع عائلة أراد:" عرضت علي والدة الطيار رون أراد مبلغا من المال كي أرسله للمنجمين فرفضت أخذ أي مبلغ وقلت لها أنا أساعدك من ناحية إنسانية.وأذكر أن لعائلة أراد بيت آخر قديم مجاور لمنزلهم تسكن به سيدة إسرائيلية من يهود الفلاشا.
فطلبت مني والدة الطيار رون أراد إحضار عمال لطلاء البيت.وكنت أتحدث مع والد و والدة وزوجة الطيار رون أراد وكذلك مع جيرانهم وقالت لي والدة أراد ذات مرة:"سيتم السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي عندما لا يجد أحد الشعبين لقمة الخبز ، فيأتي بعد ذلك السلام".
عدة مرات أرسلت للمنجمين بغزة أستفسر عن الطيار رون أراد بناء على طلب والدته ، فطلبت مني الذهاب بنفسها إلى غزة لزيارة المنجمين ، فرفضت طلبها لأنني لا أستطيع مرافقتها بزيارتها لغزة.
إحدى المنجمات بغزة قالت:" ان رون أراد غادر لبنان ونقل إلى بلد آخر".
ويقول "أبوعلاء" : بقيت على اتصال مع كافة أفراد عائلة رون أراد لغاية اندلاع الانتفاضة 7 .وجلست مع زوجة رون أراد وكانت دائما قلقة ومتوترة على مصير زوجها وقالت "لا يحل مشاكلنا إلا السلام".
فسألتها :" لماذا يقود زوجك طائرة حربية ويقصف الناس بلبنان؟ " فقالت:"هذا عمله العسكري ومفروض عليه".
ويواصل "أبوعلاء":"تذكرت هذه القصة الآن وعملية تبادل الأسرى أوشكت على الانتهاء بين حزب الله وإسرائيل ، وأردت أن أوجه رسالة للطيارين الإسرائيليين وعائلاتهم " الحرب والعدوان لن يجلب إلا مزيد من المآسي الإنسانية".

التعليقات