الجسور والسكك الحديدية تحول منطقة الخليج إلى سوق مشتركة ومتداخلة على النهج الأوروبي
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
قال الخبير والباحث البحريني الدكتور منصور الجمري في محاضره نظمها مركز شؤون الإعلام في أبو ظبي امس ان دول مجلس التعاون مرشحة لكي تكون القوة الاقتصادية الخامسة في العالم عام 2012 .
واوضح في المحاضرة وهي بعنوان البعد الإستراتيجي لجسر البحرين - قطر وأهميته لدول المنطقة
أن دول المجلس بما لديها من إمكانيات ومداخيل مؤهلة لكي تحتل مركزا متقدما في الاقتصاديات العالمية حيث أنها مرشحة لكي تكون القوة الاقتصادية الخامسة في العالم عام 2012 وأكد المحاضر أن ذلك يتطلب من دول المجلس الإسراع في تنفيذ مشاريع الجسور والسكك الحديدية وغيرها من البنىَ التحتية لتكوين تكتل اقتصادي كبير ومنافس .
وتحدث الدكتور منصور الجمري وهو رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية عن أطول جسر بحري معلق في العالم والذي سيربط بين دولتي البحرين وقطر مبيناً أهميته للبلدين ولباقي دول الخليج العربي ، ودوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والتجارية وتمتين الأواصر الاجتماعية المتأصلة في دول مجلس التعاون .
وتناول المحاضر الاتفاقية المبرمة بين الجانبين الشقيقين القطري والبحريني في يونيو 2008 في هذا الصدد، حيث ذكر أن الكلفة الإجمالية لهذا المشروع تتعدى الأربعة مليارات دولار أمريكي، وأن طول الجسر سيبلغ 45 كيلو متراً وعرضه 15 متراً، وأن إنشاءه سيستغرق من أربع إلى خمس سنوات تقريباً ومن المتوقع افتتاحه عام 2013 ويصل بين البلدين عن طريق منطقة عشيرج بقطر ومنطقة عسكر بالبحرين .
وأشار إلى أهمية الجسر وما سيترتب على إنشائه من تعزيز التعاون وإثراء العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسائر المنطقة وسوف يتضمن الجسر إنشاء خط سكك حديدية بسرعة 380 كيلومتر في الساعة يصل بين البلدين ومن ثم إلى باقي دول مجلس التعاون، إضافة إلى إمدادات أنابيب الغاز، مؤكداً أن هذه المشروعات من الممكن أن تحول منطقة الخليج إلى سوق مشتركة ومتداخلة على النهج الأوروبي تكون ذات ثقل اقتصادي دولي مؤثر.
وقال المحاضر إن الجسر سوف يمكّن من الاستفادة من مشروع حيوي في دولة قطر والذي يُعتبر من أبرز المشروعات الإستراتيجية الرائدة في صناعة الطاقة على مستوى المنطقة وهو مشروع «مدينة الطاقة». إضافة إلى التعاون في البتروكيماويات وإنتاج الطاقة إذ يمكن توليد الكهرباء في قطر ومن ثم نقلها عن طريق شبكة الربط الكهربائية الخليجية إلى البحرين وهو ما سيحقق فوائد كثيرة للبلدين من بينها أن قطر ستتمكن من استثمار احتياطاتها من الغاز الطبيعي وتحقيق قيمة مضافة تضخ في الناتج الإجمالي المحلي القطري من خلال بيع هذه الطاقة، وإمكانية إيصالها إلى مختلف أسواق العالم عبر شبكة إمدادات إستراتيجية تنطلق من الخليج. مضيفاً أن البحرين أيضا ستتمكن من تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة من دون الحاجة إلى ضخ استثمارات كبيرة مبدئية لبناء محطات توليد الطاقة واستيراد الغاز اللازم لتشغيلها.
وتطرق الأستاذ منصور الجمري في المحاضرة إلى بيان بعض الانعكاسات الاقتصادية الإيجابية المترتبة على إقامة جسر المحبة خاصة في مجالات الاستثمار العقاري والمشروعات الصناعية جنوب شرق البحرين وشمال قطر.
وأشار إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد رحب خلال اللقاء التشاوري الذي انعقد في الدمام في 19 مايو 2008، بإنشاء جسر المحبة بين البحرين وقطر والذي سيعزز أواصر الترابط بين الدولتين وكافة دول المجلس.
قال الخبير والباحث البحريني الدكتور منصور الجمري في محاضره نظمها مركز شؤون الإعلام في أبو ظبي امس ان دول مجلس التعاون مرشحة لكي تكون القوة الاقتصادية الخامسة في العالم عام 2012 .
واوضح في المحاضرة وهي بعنوان البعد الإستراتيجي لجسر البحرين - قطر وأهميته لدول المنطقة
أن دول المجلس بما لديها من إمكانيات ومداخيل مؤهلة لكي تحتل مركزا متقدما في الاقتصاديات العالمية حيث أنها مرشحة لكي تكون القوة الاقتصادية الخامسة في العالم عام 2012 وأكد المحاضر أن ذلك يتطلب من دول المجلس الإسراع في تنفيذ مشاريع الجسور والسكك الحديدية وغيرها من البنىَ التحتية لتكوين تكتل اقتصادي كبير ومنافس .
وتحدث الدكتور منصور الجمري وهو رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية عن أطول جسر بحري معلق في العالم والذي سيربط بين دولتي البحرين وقطر مبيناً أهميته للبلدين ولباقي دول الخليج العربي ، ودوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والتجارية وتمتين الأواصر الاجتماعية المتأصلة في دول مجلس التعاون .
وتناول المحاضر الاتفاقية المبرمة بين الجانبين الشقيقين القطري والبحريني في يونيو 2008 في هذا الصدد، حيث ذكر أن الكلفة الإجمالية لهذا المشروع تتعدى الأربعة مليارات دولار أمريكي، وأن طول الجسر سيبلغ 45 كيلو متراً وعرضه 15 متراً، وأن إنشاءه سيستغرق من أربع إلى خمس سنوات تقريباً ومن المتوقع افتتاحه عام 2013 ويصل بين البلدين عن طريق منطقة عشيرج بقطر ومنطقة عسكر بالبحرين .
وأشار إلى أهمية الجسر وما سيترتب على إنشائه من تعزيز التعاون وإثراء العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسائر المنطقة وسوف يتضمن الجسر إنشاء خط سكك حديدية بسرعة 380 كيلومتر في الساعة يصل بين البلدين ومن ثم إلى باقي دول مجلس التعاون، إضافة إلى إمدادات أنابيب الغاز، مؤكداً أن هذه المشروعات من الممكن أن تحول منطقة الخليج إلى سوق مشتركة ومتداخلة على النهج الأوروبي تكون ذات ثقل اقتصادي دولي مؤثر.
وقال المحاضر إن الجسر سوف يمكّن من الاستفادة من مشروع حيوي في دولة قطر والذي يُعتبر من أبرز المشروعات الإستراتيجية الرائدة في صناعة الطاقة على مستوى المنطقة وهو مشروع «مدينة الطاقة». إضافة إلى التعاون في البتروكيماويات وإنتاج الطاقة إذ يمكن توليد الكهرباء في قطر ومن ثم نقلها عن طريق شبكة الربط الكهربائية الخليجية إلى البحرين وهو ما سيحقق فوائد كثيرة للبلدين من بينها أن قطر ستتمكن من استثمار احتياطاتها من الغاز الطبيعي وتحقيق قيمة مضافة تضخ في الناتج الإجمالي المحلي القطري من خلال بيع هذه الطاقة، وإمكانية إيصالها إلى مختلف أسواق العالم عبر شبكة إمدادات إستراتيجية تنطلق من الخليج. مضيفاً أن البحرين أيضا ستتمكن من تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة من دون الحاجة إلى ضخ استثمارات كبيرة مبدئية لبناء محطات توليد الطاقة واستيراد الغاز اللازم لتشغيلها.
وتطرق الأستاذ منصور الجمري في المحاضرة إلى بيان بعض الانعكاسات الاقتصادية الإيجابية المترتبة على إقامة جسر المحبة خاصة في مجالات الاستثمار العقاري والمشروعات الصناعية جنوب شرق البحرين وشمال قطر.
وأشار إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد رحب خلال اللقاء التشاوري الذي انعقد في الدمام في 19 مايو 2008، بإنشاء جسر المحبة بين البحرين وقطر والذي سيعزز أواصر الترابط بين الدولتين وكافة دول المجلس.

التعليقات