الدكتور واصل ابو يوسف في لقاء صحفي يهنئ حزب الله وسمير القنطار بمناسبة عملية تبادل الأسرى
غزة-دنيا الوطن
عبر الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف باسم المكتب السياسي السياسي واللجنة المركزية عن تهاني وتبريك الجبهة لسماحة السيد حسن نصر الله وحزب الله والمقاومة بمناسبة عملية تبادل الأسرى، مشيرا إلى أنها تمثل انتصاراً جديداً يضاف للانتصارات التاريخية التي حققها الحزب على العدو الصهيوني عام 2000 عندما خرج خائباً من أرض لبنان الطاهرة، والانتصار الباهر في تموز 2006، الذي شكل ضربة كبرى ليس فقط للكيان الصهيوني وجيشه ومؤسساته، وللمشاريع والمخططات الأمريكية التي رعت هذا العدوان وكانت داعمة ومساندة له، مضيفا بأن حكمة سماحة السيد حسن نصرالله وثبات حزبه أفشل كل المخططات التآمرية على ثرى لبنان الطاهر، فخرج لبنان معافى بحكم صمودكم وقتالهم الأسطوري، مشيرة إلى أن حزب الوعد الصادق بقي ـ رغم كل المؤامرات ـ عنواناً للعزة والكرامة العربية والإسلامية، ومصدر فخر لكل الأحرار في أمتنا العربية، ومنارة يُهتدى بنورها كل مناضل عربي شريف.
وقال في لقاء صحفي في رام الله اننا نتقدم بالتهنئة من سماحة السيد المجاهد حسن نصرالله وحزب الله نحن اخوة ورفاق ابو العباس وسعيد اليوسف وسمير القنطار في جبهة التحرير الفلسطينية نعتز بانتصاراتكم ومواقفكم، وسياستكم الشجاعة والحكيمة، ونعتبرها نبراساً يضيء لنا الطريق لهزيمة المخططات الصهيونية الهادفة لثنينا عن حقنا في المقاومة والصمود والذي سيشكل في المرحلة القادمة عنواناً لقدرة شعبنا المناضل على هزيمة مخططاتهم وجرائمهم ومجازرهم. إن انتصاراتكم ستعزز روح المقاومة، وستقدم لكل الأحرار في المنطقة السلاح الأمضى القادر على صنع الانتصار وهزيمة المشاريع والمخططات الصهيونية الأمريكية".
واكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف في لقائه الصحفي ان ما تحدث فيه السيد ابو نضال الاشقر عبر محطة نيوتي في التلفزيون الجديد في لبنان غير دقيق لان من اشرف على عملية نهاريا هو الشهيد القائد الامين العام ابو العباس والقائد العسكري للجبهة سعيد اليوسف وهو لم يعلم حتى في لحظة نزول العملية ليفجاءنا باقوال غير دقيقة ، واضاف ان كل العمليات التي نفذتها الجبهة كانت باشرف الشهيد ابو العباس ، ورأى ان عودة الأسير القائد المناضل سمير القنطار إلى بيته وأهله يمثل رمزية فائقة الدلالة على صدق الوعد الذي قطعه سماحة السيد حسن نصر الله قائد المقاومة والهدف النبيل الذي من أجله كانت عملية الوعد الصادق .
واضاف إن الفرحة التي يستقبل بها أهالي العائدين من الأسر أبناءهم المحررين هي فرحة كل مواطن عربي من أقصى الوطن إلى أقصاه ولا تقتصر على اللبنانيين والفلسطينيين، واستطراداً فان عودة الجثامين الطاهرة لمئتي (200) شهيد تحتجزها حكومة العدو لتوارى الثرى كما يليق بالشهداء يمثل دلالة أخرى ذات معاني كبيرة تتصل بالعزة والكرامة، فهؤلاء الذين سقطوا على امتداد ثلاثين عاماً وأكثر على ثرى فلسطين وطوتهم الأحداث والزمن يعودوا لينتصبوا شامخين بين أبناء وطنهم لتكون شواهد قبورهم منارات فخر وأمل لمن أتعبهم طول الطريق.
إن ما يجري اليوم من تحضيرات لاستقبال هؤلاء الأبطال من قبل المقاومة وحزب الله وجبهة التحرير الفلسطينية وفصائل فلسطينية واحزاب لبنانية وفي مقدمتهم المناضل سمير القنطار وابطال الوعد الصادق ورفات الشهداء يدل على الأهمية البالغة التي توليها المقاومة بقيادة حزب الله والشعب العربي في كل مكان خصوصاً في فلسطين ولبنان لقضية تحرير الأسرى.
وتوجه بالتحية لسواعد حزب الله التي تصنع الانتصارات ومجد الأمة،والتي تنير للأجيال طريق الخلاص من رجس الاحتلال وأهوال مشاريعه التآمرية التفتيتية التقسيمية، داعيا إلى إقامة أمتن الجبهات القومية والإسلامية لقبر مخططات قوى الاستعمار الطامعة بثرواتنا، وتحديد مستقبل أجيالنا ووجه منطقتنا الحضاري والإنساني.
وحيا صمود عميد الاسرى العرب المناضل اللبناني العربي الفلسطيني سمير القنطار بمناسبة قرب إطلاق سراحه، معبرا عن عميق اعتزازالجبهة به مناضلاً فلسطينياً وعربياً، مضيفا بأنه كان طيلة سنين اعتقاله في السجون الصهيونية عنواناً للمناضل الصلب المؤمن بقضايا شعبه وأمته، وكان قائداً وسيفاً يخشاه جلادوه حتى وهم يحجزون حريته، مشيرا أنه بثباته وصموده الأسطوري مع رفاقه من المناضلين، كالمناضل الأمين العام أحمد سعدات والقادة ابراهيم ابو حجلة ومروان البرغوثي والشيخ حسن يوسف الذي بقوا صامدين واثقين من انتصار شعبهم وأمتهم والعديد من قادة شعبنا الأشاوس المعتقلين في سجن هيداريم، وغيره من المعتقلات الصهيونية.
وأضاف إن الشعب العربي الفلسطيني يعتز ويفتخر بنضالك وانتمائك لفلسطين وللبنان ولأمتك، وستكرمك الأجيال المناضلة بالسير على هدى رسالتك التي حملتها من أجل الدفاع عن قضية العرب الأولى فلسطين، كما والتزامك القومي الذي لا يتزعزع ولا تهزه دعوات الاغتراب عن الوطن والأمة .
وختم حديثه الى الرفيق العائد إلى حضن وطنك وعائلتك، نهنئك ونهنئ أنفسنا في جبهة التحرير الفلسطينية بعودتك المكللة بالغار عزيزاً كريماً، ومعاً نبارك للأيدي المناضلة في حزب الله التي استطاعت بإيمانها وقوة تنظيمها وكفاحها أن تحرر الأرض والكرامة والسيادة التي نريد. ستبقى رمزاً كبيراً من رموز النضال العربي والإنساني ومثالاً لكل المناضلين من أجل الحرية والاستقلال الناجز، وستبقى وساماً على صدر كل الأحرار في أمتنا والعالم".
المجد للشهداء والنصر للمقاومة وهنيئاً لحزب الله بهذا الإنجاز الكبير.
عبر الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف باسم المكتب السياسي السياسي واللجنة المركزية عن تهاني وتبريك الجبهة لسماحة السيد حسن نصر الله وحزب الله والمقاومة بمناسبة عملية تبادل الأسرى، مشيرا إلى أنها تمثل انتصاراً جديداً يضاف للانتصارات التاريخية التي حققها الحزب على العدو الصهيوني عام 2000 عندما خرج خائباً من أرض لبنان الطاهرة، والانتصار الباهر في تموز 2006، الذي شكل ضربة كبرى ليس فقط للكيان الصهيوني وجيشه ومؤسساته، وللمشاريع والمخططات الأمريكية التي رعت هذا العدوان وكانت داعمة ومساندة له، مضيفا بأن حكمة سماحة السيد حسن نصرالله وثبات حزبه أفشل كل المخططات التآمرية على ثرى لبنان الطاهر، فخرج لبنان معافى بحكم صمودكم وقتالهم الأسطوري، مشيرة إلى أن حزب الوعد الصادق بقي ـ رغم كل المؤامرات ـ عنواناً للعزة والكرامة العربية والإسلامية، ومصدر فخر لكل الأحرار في أمتنا العربية، ومنارة يُهتدى بنورها كل مناضل عربي شريف.
وقال في لقاء صحفي في رام الله اننا نتقدم بالتهنئة من سماحة السيد المجاهد حسن نصرالله وحزب الله نحن اخوة ورفاق ابو العباس وسعيد اليوسف وسمير القنطار في جبهة التحرير الفلسطينية نعتز بانتصاراتكم ومواقفكم، وسياستكم الشجاعة والحكيمة، ونعتبرها نبراساً يضيء لنا الطريق لهزيمة المخططات الصهيونية الهادفة لثنينا عن حقنا في المقاومة والصمود والذي سيشكل في المرحلة القادمة عنواناً لقدرة شعبنا المناضل على هزيمة مخططاتهم وجرائمهم ومجازرهم. إن انتصاراتكم ستعزز روح المقاومة، وستقدم لكل الأحرار في المنطقة السلاح الأمضى القادر على صنع الانتصار وهزيمة المشاريع والمخططات الصهيونية الأمريكية".
واكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف في لقائه الصحفي ان ما تحدث فيه السيد ابو نضال الاشقر عبر محطة نيوتي في التلفزيون الجديد في لبنان غير دقيق لان من اشرف على عملية نهاريا هو الشهيد القائد الامين العام ابو العباس والقائد العسكري للجبهة سعيد اليوسف وهو لم يعلم حتى في لحظة نزول العملية ليفجاءنا باقوال غير دقيقة ، واضاف ان كل العمليات التي نفذتها الجبهة كانت باشرف الشهيد ابو العباس ، ورأى ان عودة الأسير القائد المناضل سمير القنطار إلى بيته وأهله يمثل رمزية فائقة الدلالة على صدق الوعد الذي قطعه سماحة السيد حسن نصر الله قائد المقاومة والهدف النبيل الذي من أجله كانت عملية الوعد الصادق .
واضاف إن الفرحة التي يستقبل بها أهالي العائدين من الأسر أبناءهم المحررين هي فرحة كل مواطن عربي من أقصى الوطن إلى أقصاه ولا تقتصر على اللبنانيين والفلسطينيين، واستطراداً فان عودة الجثامين الطاهرة لمئتي (200) شهيد تحتجزها حكومة العدو لتوارى الثرى كما يليق بالشهداء يمثل دلالة أخرى ذات معاني كبيرة تتصل بالعزة والكرامة، فهؤلاء الذين سقطوا على امتداد ثلاثين عاماً وأكثر على ثرى فلسطين وطوتهم الأحداث والزمن يعودوا لينتصبوا شامخين بين أبناء وطنهم لتكون شواهد قبورهم منارات فخر وأمل لمن أتعبهم طول الطريق.
إن ما يجري اليوم من تحضيرات لاستقبال هؤلاء الأبطال من قبل المقاومة وحزب الله وجبهة التحرير الفلسطينية وفصائل فلسطينية واحزاب لبنانية وفي مقدمتهم المناضل سمير القنطار وابطال الوعد الصادق ورفات الشهداء يدل على الأهمية البالغة التي توليها المقاومة بقيادة حزب الله والشعب العربي في كل مكان خصوصاً في فلسطين ولبنان لقضية تحرير الأسرى.
وتوجه بالتحية لسواعد حزب الله التي تصنع الانتصارات ومجد الأمة،والتي تنير للأجيال طريق الخلاص من رجس الاحتلال وأهوال مشاريعه التآمرية التفتيتية التقسيمية، داعيا إلى إقامة أمتن الجبهات القومية والإسلامية لقبر مخططات قوى الاستعمار الطامعة بثرواتنا، وتحديد مستقبل أجيالنا ووجه منطقتنا الحضاري والإنساني.
وحيا صمود عميد الاسرى العرب المناضل اللبناني العربي الفلسطيني سمير القنطار بمناسبة قرب إطلاق سراحه، معبرا عن عميق اعتزازالجبهة به مناضلاً فلسطينياً وعربياً، مضيفا بأنه كان طيلة سنين اعتقاله في السجون الصهيونية عنواناً للمناضل الصلب المؤمن بقضايا شعبه وأمته، وكان قائداً وسيفاً يخشاه جلادوه حتى وهم يحجزون حريته، مشيرا أنه بثباته وصموده الأسطوري مع رفاقه من المناضلين، كالمناضل الأمين العام أحمد سعدات والقادة ابراهيم ابو حجلة ومروان البرغوثي والشيخ حسن يوسف الذي بقوا صامدين واثقين من انتصار شعبهم وأمتهم والعديد من قادة شعبنا الأشاوس المعتقلين في سجن هيداريم، وغيره من المعتقلات الصهيونية.
وأضاف إن الشعب العربي الفلسطيني يعتز ويفتخر بنضالك وانتمائك لفلسطين وللبنان ولأمتك، وستكرمك الأجيال المناضلة بالسير على هدى رسالتك التي حملتها من أجل الدفاع عن قضية العرب الأولى فلسطين، كما والتزامك القومي الذي لا يتزعزع ولا تهزه دعوات الاغتراب عن الوطن والأمة .
وختم حديثه الى الرفيق العائد إلى حضن وطنك وعائلتك، نهنئك ونهنئ أنفسنا في جبهة التحرير الفلسطينية بعودتك المكللة بالغار عزيزاً كريماً، ومعاً نبارك للأيدي المناضلة في حزب الله التي استطاعت بإيمانها وقوة تنظيمها وكفاحها أن تحرر الأرض والكرامة والسيادة التي نريد. ستبقى رمزاً كبيراً من رموز النضال العربي والإنساني ومثالاً لكل المناضلين من أجل الحرية والاستقلال الناجز، وستبقى وساماً على صدر كل الأحرار في أمتنا والعالم".
المجد للشهداء والنصر للمقاومة وهنيئاً لحزب الله بهذا الإنجاز الكبير.

التعليقات