سيدة فرنسا الأولى تحصل على جنسيتها وتطلق ألبومها الغنائي الثالث
غزة-دنيا الوطن
بعد 5 أشهر من حملها لقب "الفرنسية الأولى"، حصلت كارلا بروني، زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أخيراً على الجنسية الفرنسية، لكنها لا تزال بانتظار الحصول على جواز سفرها، بحسب ما أعلنت الخميس 10-7-2008.
وقالت العارضة والمغنية الإيطالية الأصل، عبر إذاعة "فرانس انتر", "لم اعد ايطالية (.. ) منذ بعض الوقت. حصلت على الجنسية الفرنسية, وانتظر جواز سفري".
وتزوجت بروني من ساركوزي في فبراير الماضي, وهي متحدرة من عائلة صناعية ثرية في شمال ايطاليا. وقد هاجرت العائلة الى باريس في السبعينيات خشية تعرض اولادها للخطف على ايدي الالوية الحمراء.
"كما لو أن شيئاً لم يحدث"
وإلى جانب مهامها كسيدة أولى، تواصل بروني نشاطها الفني، إذ سيطرح غداً الجمعة ألبومها الغنائي الثالث في الأسواق في فرنسا ومعظم الدول الأوروبية. وحتى قبل إطلاقه، أثار ألبوم "كما لو ان شيئا لم يحدث"، حمى في وسائل الإعلام الفرنسية. فكتبت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" في طبعتها الأخيرة "ها هو, الالبوم الشهير لكارلا بروني. محط كل الرغبات والتساؤلات والترجيحات والشائعات والتخيلات", في حين تحدثت "لو فيغارو" مؤخرا عن "الاسطوانة الاكثر انتظارا التي يتم تسجيلها في فرنسا منذ عقود".
ومنذ شهر احتلت السيدة الفرنسية الاولى اغلفة غالبية المجلات الفرنسية سواء العامة ام المتخصصة باخبار المشاهير.
وازاء تعطش وسائل الاعلام هذا، قررت دار "ناييف" المنتجة للاسطوانة تقديم موعد صدورها 10 ايام عن الموعد الذي كان مقررا سابقا. وستصدر هذه الاسطوانة في فرنسا وغالبية دول اوروبا في وقت واحد.
وستحل بروني، يوم صدور الاسطوانة, كضيفة على نشرة اخبار الساعة الثامنة مساء على قناة "تي اف 1" الخاصة, الاكثر مشاهدة في البلاد. هذا الالبوم الذي استقبل, حتى قبل رؤيته النور, بسيل من الانتقادات, هو من نوع موسيقى البوب-فولك, وقد كتبت بروني بنفسها غالبية نصوص اغنياته وهو يتميز بالرومنسية الهادئة التي ميزت البومها الاول الذي صدر في 2002 بعنوان "احدهم قال لي", وان كان التوزيع الموسيقي للالبوم الجديد اكثر صخبا.
فن وسياسة
وطرقت غالبية وسائل الإعلام هذا الموضوع من زاويتيه الفنية والسياسية في آن. فمنذ زواجها من الرئيس الفرنسي, اصبحت صورة كارلا بروني (40 عاما), المرأة اليسارية المتحدرة من اسرة ايطالية فنية ثرية, لصيقة بالصورة العامة لرئيس الدولة.
وقد اقرت بروني بأن البومها الجديد لن تكون اصداؤه "موسيقية حصرا". وفي مقابلة الخميس مع اذاعة فرنسا الدولية اكدت الفرنسية الاولى انها "تتفهم" وجود ردود فعل عدائية لمسيرتها او لالبومها.
وقالت "اذا لم يستمع اليه الناس لانني تزوجت رئيس الجمهورية, اتفهم الامر, واذا استمع اليه الناس لانني تزوجت رئيس الجمهورية, اكون سعيدة, واذا, وعلى الاخص, احبه الناس, فهذا ما يهم بالنسبة الي".
ولكن هذه العارضة السابقة، الشهيرة بسمعتها كامرأة اغراء، والتي سيلت مغامراتها العاطفية كثيرا من الحبر في صحافة المشاهير، نجحت في التأقلم بسرعة مع مركزها الجديد عبر ابرازها شخصية اكثر هدوءا ودعما لامحدودا لزوجها.
واذا كان البعض يشبهها بجاكي كينيدي فإن كارلا بروني ساركوزي تعتبر بالنسبة الى كثيرين ورقة رابحة لرئيس تدهورت شعبيته. فبحسب احدث استطلاعات الرأي اعتبر 55% من الفرنسيين ان نيكولا ساركوزي "يستخدم زوجته لتحسين صورته الشخصية", في حين اعتبر 51% من المستطلعين انها تؤدي دورها "بشكل جيد نوعا ما".
واثارت المساحة الواجب تخصيصها في وسائل الاعلام لصدور هذا الالبوم-الحدث انقساما في العديد من مطابخ التحرير. ويقول مراسل صحيفة "كريستيان ساينس مونيتر" الامريكية في باريس روبرت ماركند ان "الصحافيين الفرنسيين يجهدون من اجل احداث توازن بين شهرتها كنجمة بوب ودورها كسيدة اولى".
ونهاية يونيو/حزيران نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية اليسارية مقابلة مع بروني على خمس صفحات. وذكرت الصحيفة انها تلقت العديد من الرسائل الاحتجاجية على هذه المقابلة ولكنها اقرت أن مبيعاتها لذاك العدد ارتفعت بنسبة 40%.
وفي اول مقابلة صحافية على الاطلاق اجرتها مجلة "لكسبرس" في فبراير/شباط مع بروني، وصلت مبيعات ذاك العدد إلى 600 الف نسخة, وهو رقم قياسي.
وأحدث هذا الطغيان الاعلامي لبروني ردود فعل شاجبة، مثل رد فعل مجلة ماريان التي شجبت هذه التغطية الاعلامية الواسعة، مع انها خصصت في الوقت عينه 5 صفحات للحديث عن ظاهرة بروني.
بعد 5 أشهر من حملها لقب "الفرنسية الأولى"، حصلت كارلا بروني، زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أخيراً على الجنسية الفرنسية، لكنها لا تزال بانتظار الحصول على جواز سفرها، بحسب ما أعلنت الخميس 10-7-2008.
وقالت العارضة والمغنية الإيطالية الأصل، عبر إذاعة "فرانس انتر", "لم اعد ايطالية (.. ) منذ بعض الوقت. حصلت على الجنسية الفرنسية, وانتظر جواز سفري".
وتزوجت بروني من ساركوزي في فبراير الماضي, وهي متحدرة من عائلة صناعية ثرية في شمال ايطاليا. وقد هاجرت العائلة الى باريس في السبعينيات خشية تعرض اولادها للخطف على ايدي الالوية الحمراء.
"كما لو أن شيئاً لم يحدث"
وإلى جانب مهامها كسيدة أولى، تواصل بروني نشاطها الفني، إذ سيطرح غداً الجمعة ألبومها الغنائي الثالث في الأسواق في فرنسا ومعظم الدول الأوروبية. وحتى قبل إطلاقه، أثار ألبوم "كما لو ان شيئا لم يحدث"، حمى في وسائل الإعلام الفرنسية. فكتبت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" في طبعتها الأخيرة "ها هو, الالبوم الشهير لكارلا بروني. محط كل الرغبات والتساؤلات والترجيحات والشائعات والتخيلات", في حين تحدثت "لو فيغارو" مؤخرا عن "الاسطوانة الاكثر انتظارا التي يتم تسجيلها في فرنسا منذ عقود".
ومنذ شهر احتلت السيدة الفرنسية الاولى اغلفة غالبية المجلات الفرنسية سواء العامة ام المتخصصة باخبار المشاهير.
وازاء تعطش وسائل الاعلام هذا، قررت دار "ناييف" المنتجة للاسطوانة تقديم موعد صدورها 10 ايام عن الموعد الذي كان مقررا سابقا. وستصدر هذه الاسطوانة في فرنسا وغالبية دول اوروبا في وقت واحد.
وستحل بروني، يوم صدور الاسطوانة, كضيفة على نشرة اخبار الساعة الثامنة مساء على قناة "تي اف 1" الخاصة, الاكثر مشاهدة في البلاد. هذا الالبوم الذي استقبل, حتى قبل رؤيته النور, بسيل من الانتقادات, هو من نوع موسيقى البوب-فولك, وقد كتبت بروني بنفسها غالبية نصوص اغنياته وهو يتميز بالرومنسية الهادئة التي ميزت البومها الاول الذي صدر في 2002 بعنوان "احدهم قال لي", وان كان التوزيع الموسيقي للالبوم الجديد اكثر صخبا.
فن وسياسة
وطرقت غالبية وسائل الإعلام هذا الموضوع من زاويتيه الفنية والسياسية في آن. فمنذ زواجها من الرئيس الفرنسي, اصبحت صورة كارلا بروني (40 عاما), المرأة اليسارية المتحدرة من اسرة ايطالية فنية ثرية, لصيقة بالصورة العامة لرئيس الدولة.
وقد اقرت بروني بأن البومها الجديد لن تكون اصداؤه "موسيقية حصرا". وفي مقابلة الخميس مع اذاعة فرنسا الدولية اكدت الفرنسية الاولى انها "تتفهم" وجود ردود فعل عدائية لمسيرتها او لالبومها.
وقالت "اذا لم يستمع اليه الناس لانني تزوجت رئيس الجمهورية, اتفهم الامر, واذا استمع اليه الناس لانني تزوجت رئيس الجمهورية, اكون سعيدة, واذا, وعلى الاخص, احبه الناس, فهذا ما يهم بالنسبة الي".
ولكن هذه العارضة السابقة، الشهيرة بسمعتها كامرأة اغراء، والتي سيلت مغامراتها العاطفية كثيرا من الحبر في صحافة المشاهير، نجحت في التأقلم بسرعة مع مركزها الجديد عبر ابرازها شخصية اكثر هدوءا ودعما لامحدودا لزوجها.
واذا كان البعض يشبهها بجاكي كينيدي فإن كارلا بروني ساركوزي تعتبر بالنسبة الى كثيرين ورقة رابحة لرئيس تدهورت شعبيته. فبحسب احدث استطلاعات الرأي اعتبر 55% من الفرنسيين ان نيكولا ساركوزي "يستخدم زوجته لتحسين صورته الشخصية", في حين اعتبر 51% من المستطلعين انها تؤدي دورها "بشكل جيد نوعا ما".
واثارت المساحة الواجب تخصيصها في وسائل الاعلام لصدور هذا الالبوم-الحدث انقساما في العديد من مطابخ التحرير. ويقول مراسل صحيفة "كريستيان ساينس مونيتر" الامريكية في باريس روبرت ماركند ان "الصحافيين الفرنسيين يجهدون من اجل احداث توازن بين شهرتها كنجمة بوب ودورها كسيدة اولى".
ونهاية يونيو/حزيران نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية اليسارية مقابلة مع بروني على خمس صفحات. وذكرت الصحيفة انها تلقت العديد من الرسائل الاحتجاجية على هذه المقابلة ولكنها اقرت أن مبيعاتها لذاك العدد ارتفعت بنسبة 40%.
وفي اول مقابلة صحافية على الاطلاق اجرتها مجلة "لكسبرس" في فبراير/شباط مع بروني، وصلت مبيعات ذاك العدد إلى 600 الف نسخة, وهو رقم قياسي.
وأحدث هذا الطغيان الاعلامي لبروني ردود فعل شاجبة، مثل رد فعل مجلة ماريان التي شجبت هذه التغطية الاعلامية الواسعة، مع انها خصصت في الوقت عينه 5 صفحات للحديث عن ظاهرة بروني.

التعليقات