دائرة الهجرة السويدية ترفض طلب لجوء صبي فلسطيني
السويد-دنيا الوطن-ايهاب سليم
رفضت دائرة الهجرة السويدية طلبا تقدم به اللاجيء الفلسطيني(سيف عزيز اللبد-17 عاما) للجوء والاقامة على اراضيها بعد وصوله الى المملكة السويدية في شهر يناير من العام الحالي.
حيث اضافت مصادر مطلعة في مدينة فيخو السويدية ان دائرة الهجرة السويدية قد رفضت طلب الصبي بعد هربه من العراق جراء الاستهداف المباشر الذي قامت به الميليشيات الحكومية وغير الحكومية العراقية المدعومة من ايران ضد اللاجئيين الفلسطينيين في العراق والتي اودت بحياة اكثر من 270 فلسطيني وافقدان واعتقال 60 اخرين وتهجير الالاف منهم باتجاه الصحراء والبلدان المختلفة بالتناغم مع رفض (اسرائيل) اعادتهم الى الاراضي التي طرود منها عام 1948 وفقا للقرار 194 الصادر من الامم المتحدة عام 1948.
واكدت المصادر ان اللاجيء الفلسطيني يعاني من تدهور نفسي بسبب الرفض السويدي لطلبه حيث ترفض (اسرائيل) اعادته الى اراض اجداده مع الخشية من اعتقاله او خطفه اوتعذيبه في حال اعادته الى العراق المحتل ولاسيما بعد ضغوط حكومة الاحتلال الرابعة العراقية برئاسة نوري المالكي على السويد والنرويج بضرورة اعادة اللاجئيين القادمين من العراق,واضافت المصادر ان الصبي الذي نزح من التجمع السكني الفلسطيني في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد يعمل على استئناف طلبه حاليا.
وتخشى اوساط فلسطينية في المملكة السويدية من ان صعود التحالف البرجوازي الحاكم الحالي قد يؤدي الى زيادة عمليات الرفض ضدهم بالتناغم مع رفض المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الاعتراف بهم كلاجئين وهو ما يتيح الفرصة لدى البلدان الاوربية بتسجيلهم (بدون وطن)!!.
رفضت دائرة الهجرة السويدية طلبا تقدم به اللاجيء الفلسطيني(سيف عزيز اللبد-17 عاما) للجوء والاقامة على اراضيها بعد وصوله الى المملكة السويدية في شهر يناير من العام الحالي.
حيث اضافت مصادر مطلعة في مدينة فيخو السويدية ان دائرة الهجرة السويدية قد رفضت طلب الصبي بعد هربه من العراق جراء الاستهداف المباشر الذي قامت به الميليشيات الحكومية وغير الحكومية العراقية المدعومة من ايران ضد اللاجئيين الفلسطينيين في العراق والتي اودت بحياة اكثر من 270 فلسطيني وافقدان واعتقال 60 اخرين وتهجير الالاف منهم باتجاه الصحراء والبلدان المختلفة بالتناغم مع رفض (اسرائيل) اعادتهم الى الاراضي التي طرود منها عام 1948 وفقا للقرار 194 الصادر من الامم المتحدة عام 1948.
واكدت المصادر ان اللاجيء الفلسطيني يعاني من تدهور نفسي بسبب الرفض السويدي لطلبه حيث ترفض (اسرائيل) اعادته الى اراض اجداده مع الخشية من اعتقاله او خطفه اوتعذيبه في حال اعادته الى العراق المحتل ولاسيما بعد ضغوط حكومة الاحتلال الرابعة العراقية برئاسة نوري المالكي على السويد والنرويج بضرورة اعادة اللاجئيين القادمين من العراق,واضافت المصادر ان الصبي الذي نزح من التجمع السكني الفلسطيني في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد يعمل على استئناف طلبه حاليا.
وتخشى اوساط فلسطينية في المملكة السويدية من ان صعود التحالف البرجوازي الحاكم الحالي قد يؤدي الى زيادة عمليات الرفض ضدهم بالتناغم مع رفض المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الاعتراف بهم كلاجئين وهو ما يتيح الفرصة لدى البلدان الاوربية بتسجيلهم (بدون وطن)!!.

التعليقات