تحالف السلام الفلسطيني ينظم ورشة عمل حول دور وسائل الاعلام في انهاء حالة الانقسام
غزة-دنيا الوطن
دعا اعلاميون ومتحدثون في ورشة عمل تلفزيون فلسطين، و"فضائية الأقصى" الى تبني خطاب إعلامي توفيقي بعيداً عن التخوين والتحريض، والالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية في تغطيتهما الإعلامية للأوضاع الداخلية.
كما دعا المتحدثون في الورشة التي نظمها تحالف السلام الفلسطيني إلى إعادة النظر في السياسة التحريرية المعمول بها حالياً، ووضع ضوابط مهنية ترتكز إلى قواعد موضوعية تجعل من الإعلام رسالة تساهم في خلق حالة من الحوار والسلم الأهلي، وتحترم حقوق الفرد والجماعة في الحصول على المعلومات، وحقه أيضاً في إبداء رأيه بحرية تامة.
أوصى المتحدثون بتوفير التدريب المهني لمقدمي البرامج، وتعزيز قدراتهم المهنية، وتعزيز البرامج الموجهة نحو قطاعات واسعة ومتنوعة من شرائح المجتمع، والتوقف عن توظيف هذه البرامج في خدمة غايات سياسية لفصيل بعينه، وتوظيفها في خدمة القضايا العامة للمواطنين.
كما دعا المتحدثون إلى تعزيز مصادر المعلومات والاعتماد على مصادر موثوقة في التغطية الإخبارية، وفي نقل المعلومات واعتماد روايات مستندة إلى حقائق، وإعادة النظر في برامج "الموجة المفتوحة" أو وضع ضوابط تمنع تحول هذه البرامج إلى ساحات مفتوحة للسباب والشتائم والتحريض والتشهير.
كما طالب المشاركون بإعادة النظر في المصطلحات الإعلامية المستخدمة حاليا في لغة الخطاب الإعلامي، والعمل على تلافي الأخطاء الفنية والمهنية خلال البث، والتقيد بمواعيد بث النشرات الإخبارية، بما في ذلك الاستخدام الصحيح لساعات البث على الهواء وتغطيتها بصورة مهنية.
وحضر الورشة التي نظمت بفندق السلام ابو حصيرة بمدينة غزة أمس كلا من الصحافية حنان المصري مراسلة فضائية العربية والكاتب طلال عوكل والكاتب يحيى رباح وعشرات من الصحفيين و الاعلامييين طلبة كليات الاعلام .
واشار رباح الى ان الاعلام المحلي لم يستطع النهوض من كبوته حتى بعد اعلان التهدئة مع الاحتلال، مؤكدا ان القيادات لا زالت عاجزة عن ايجاد مبررا لتخفيض التراشق الاعلامي.
وقال ان الاعلام جعل من الشعب أرضية للحرب الاهلية وشرع فصولها، داعيا الى العمل بكل قوة من اجل منع الاستمرار في هذا السياق.
واكد ان الشارع بحاجة الى صدمة تأتي من قبل القوى السياسية التي صنعت المأساة او من طرف اخر خارجي.
وابدى نظرة تشاؤمية حيال الواقع الاعلامي مشيرا الى ان القيادات السياسية لم تتقدم خطوة واحدة باتجاه التراشق الاعلامي.
ودعا رباح الى هبة جماهيرية قوية لوقف هذا التدهور الاعلامي وتغيير الواقع.
بدورها انتقدت المصري تلفزيوني الاقصى وفلسطين، مشيرة الى انهما كانا معول هدم وعنصرا توتير على الساحة كما حملت المصري القنوات العربية مسؤولية جزئية عما جرى.
وقالت المصري ان القنوات العربية تتحمل المسؤولية لانها سمحت بوجود اشخاص توتيريين بالحديث عبرها.
وأشارت الى انه وبالرغم من ذلك الى انه يوجد صحفيين على قدر كبير من المسؤولية يريدون خدمة الواقع الفلسطيني ولكن الظروف اقوى منهم.
من جانبه قال عوكل ان مشكلة الاعلام مشكلة كباقي المشاكل التي تواجه القطاعات الاخرى، عازيا ذلك الى عدم القدرة على بناء مجتمع مدني او التقدم في تعزيز فكرة المواطنة والانتماء.
واشار الى ان الاعلام كان خلال الفترة المضية شاهدا وشهيدا وعاملا من عوامل الصراع لانه يسير خلف السياسين.
وطالب عوكل باعادة تأهيل وتدريب الصحافيين حتى تؤسس لاعلام ايجابي، داعيا في الوقت ذاته الى توحد أدوات عمل الصحافيين على اسس جديدة وديمقراطية.
وشدد عوكل على اهمية استثمار القطاع الخاص في المجال الاعلامي من اجل افساح المجال للاعلام الخاص حتى يصل الى ما يريد.
دعا اعلاميون ومتحدثون في ورشة عمل تلفزيون فلسطين، و"فضائية الأقصى" الى تبني خطاب إعلامي توفيقي بعيداً عن التخوين والتحريض، والالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية في تغطيتهما الإعلامية للأوضاع الداخلية.
كما دعا المتحدثون في الورشة التي نظمها تحالف السلام الفلسطيني إلى إعادة النظر في السياسة التحريرية المعمول بها حالياً، ووضع ضوابط مهنية ترتكز إلى قواعد موضوعية تجعل من الإعلام رسالة تساهم في خلق حالة من الحوار والسلم الأهلي، وتحترم حقوق الفرد والجماعة في الحصول على المعلومات، وحقه أيضاً في إبداء رأيه بحرية تامة.
أوصى المتحدثون بتوفير التدريب المهني لمقدمي البرامج، وتعزيز قدراتهم المهنية، وتعزيز البرامج الموجهة نحو قطاعات واسعة ومتنوعة من شرائح المجتمع، والتوقف عن توظيف هذه البرامج في خدمة غايات سياسية لفصيل بعينه، وتوظيفها في خدمة القضايا العامة للمواطنين.
كما دعا المتحدثون إلى تعزيز مصادر المعلومات والاعتماد على مصادر موثوقة في التغطية الإخبارية، وفي نقل المعلومات واعتماد روايات مستندة إلى حقائق، وإعادة النظر في برامج "الموجة المفتوحة" أو وضع ضوابط تمنع تحول هذه البرامج إلى ساحات مفتوحة للسباب والشتائم والتحريض والتشهير.
كما طالب المشاركون بإعادة النظر في المصطلحات الإعلامية المستخدمة حاليا في لغة الخطاب الإعلامي، والعمل على تلافي الأخطاء الفنية والمهنية خلال البث، والتقيد بمواعيد بث النشرات الإخبارية، بما في ذلك الاستخدام الصحيح لساعات البث على الهواء وتغطيتها بصورة مهنية.
وحضر الورشة التي نظمت بفندق السلام ابو حصيرة بمدينة غزة أمس كلا من الصحافية حنان المصري مراسلة فضائية العربية والكاتب طلال عوكل والكاتب يحيى رباح وعشرات من الصحفيين و الاعلامييين طلبة كليات الاعلام .
واشار رباح الى ان الاعلام المحلي لم يستطع النهوض من كبوته حتى بعد اعلان التهدئة مع الاحتلال، مؤكدا ان القيادات لا زالت عاجزة عن ايجاد مبررا لتخفيض التراشق الاعلامي.
وقال ان الاعلام جعل من الشعب أرضية للحرب الاهلية وشرع فصولها، داعيا الى العمل بكل قوة من اجل منع الاستمرار في هذا السياق.
واكد ان الشارع بحاجة الى صدمة تأتي من قبل القوى السياسية التي صنعت المأساة او من طرف اخر خارجي.
وابدى نظرة تشاؤمية حيال الواقع الاعلامي مشيرا الى ان القيادات السياسية لم تتقدم خطوة واحدة باتجاه التراشق الاعلامي.
ودعا رباح الى هبة جماهيرية قوية لوقف هذا التدهور الاعلامي وتغيير الواقع.
بدورها انتقدت المصري تلفزيوني الاقصى وفلسطين، مشيرة الى انهما كانا معول هدم وعنصرا توتير على الساحة كما حملت المصري القنوات العربية مسؤولية جزئية عما جرى.
وقالت المصري ان القنوات العربية تتحمل المسؤولية لانها سمحت بوجود اشخاص توتيريين بالحديث عبرها.
وأشارت الى انه وبالرغم من ذلك الى انه يوجد صحفيين على قدر كبير من المسؤولية يريدون خدمة الواقع الفلسطيني ولكن الظروف اقوى منهم.
من جانبه قال عوكل ان مشكلة الاعلام مشكلة كباقي المشاكل التي تواجه القطاعات الاخرى، عازيا ذلك الى عدم القدرة على بناء مجتمع مدني او التقدم في تعزيز فكرة المواطنة والانتماء.
واشار الى ان الاعلام كان خلال الفترة المضية شاهدا وشهيدا وعاملا من عوامل الصراع لانه يسير خلف السياسين.
وطالب عوكل باعادة تأهيل وتدريب الصحافيين حتى تؤسس لاعلام ايجابي، داعيا في الوقت ذاته الى توحد أدوات عمل الصحافيين على اسس جديدة وديمقراطية.
وشدد عوكل على اهمية استثمار القطاع الخاص في المجال الاعلامي من اجل افساح المجال للاعلام الخاص حتى يصل الى ما يريد.

التعليقات