فتح تستعد للاحتفاء بالإفراج عن جثمان الشهيدة المغربي ورفاقها في مهرجان مركزي في رام الله

غزة-دنيا الوطن
تستعد حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح للاحتفاء بتحرير جثمان الشهيدة دلال المغربي ضمن عملية تبادل الأسرى بين حزب الله والجانب الإسرائيلي والمتوقع تنفيذها خلال الأيام القليلة القادمة.
قال أكرم العايدي منسق العمل الجماهيري في حركة فتح، رئيس اللجنة التحضيرية للاحتفال إن للشهيدة دلال المغربي قيمة نضالية عالية ورمزية خاصة في تاريخ الثورة الفلسطينية ومسيرة حركة فتح، وتمثل حالة معنوية متجددة في ذاكرة ووجدان أبناء الشعب الفلسطيني عامة وحركة فتح بشكل خاص. وأضاف أن أعراسا وطنية ستقام لجثمان الشهيدة ورفاقها الأبرار في داخل الوطن وعلى ارض لبنان إكراما واعتزازا وافتخارا بما قامت به ورفاقها من مقاومة للاحتلال، وسيوارى جثمانها في التراب الذي ترعرعت فيه بعدما تعثر دفنها في التراب الذي أحبته وناضلت وضحت من أجله.
وأضاف أن الواجب الوطني للشهيدة المغربي وللشهداء يوجب على فتح وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية الاحتفاء بهذا الحدث كأساس للمطالبة بجثامين مئات الشهداء أمثال دلال والكشف عن المدفونين في مقابر الأرقام والإفراج عن جثامين الشهداء التي ما زالت تحتجزها دولة الاحتلال، دون أي اعتبار للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
ودعا القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض والقوى الفلسطينية إلى فتح ملف جثامين الشهداء المحجوزة لدى سلطات الاحتلال منذ سنوات لإعادتها إلى ذويها، وإشراك المؤسسات الدولية والإنسانية في الضغط على الاحتلال لاسترجاع جثامين الشهداء والكشف عن المفقودين.
وفي ضوء ذلك كان توجه حركة فتح ممثلا بمكتب التعبئة والتنظيم وضع الترتيبات اللازمة للاحتفاء بالشهيدة دلال في اليوم الذي ستتم فيه عملية التبادل وفك القيد عن جثمانها وجثامين رفاقها الطاهرة، بإقامة المهرجانات والمسيرات والجنازات الرمزية التي تليق بهم، وتحديداً سيقام مهرجان مركزي في رام الله.
ووجه العايدي التحية لحزب الله على ما حققه في صفقة التبادل هذه، وقال نبارك له هذا النصر وهذا الإنجاز التاريخي الكبير على المستوى المحلي اللبناني وعلى مستوى العالمين العربي والإسلامي.
وطالب العايدي المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني العمل على إبراز الممارسات اللا أخلاقية من قبل دولة الاحتلال التي تواصل احتجاز رفات الشهداء وتجاهلها لمعاناة ذويهم المتواصلة.

التعليقات