المطالبة بتشكيل حكومة انتقالية بين الضفة وغزة وتكليف وزارة للمصالحة الوطنية
غزة-دنيا الوطن
في تمام الساعة العاشرة و النصف من يوم الثلاثاء الحادي و الثلاثين من حزيران انعقد في قاعة فندق الجزيرة بغزة, مؤتمر للمصالحة الوطنية تميز بحضور طاغي للشباب من الجنسين ,تحت عنوان أن الوطن أغلى من الجميع, عمر الدم ما بيصير ميه.
بعد التقديم, و الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء,و للسلام الوطني الفلسطيني بدأ رئيس المؤتمر أ طلال عوكل الحديث,و إدارة المؤتمر وتقديم مشاركات المشاركين حيث تحدث كل من:
أسامة مرتجى المدير التنفيذي لجمعية بناء, عن المؤسسة المنفذة ,مؤسسة تعاون لحل الصراع
_ المهندس رأفت سعد الله رئيس مجلس إدارة جمعية بناء,نيابة عن المؤسسات الشريكة.
_ جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
_ أبو طارق مدلل عن حركة الجهاد الإسلامي
_ أبو فارس أبو جياب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية
_ يحيى رباح عضو المجلس الثوري لحركة فتح
_ د. غازي حمد ممثلاً عن حركة حماس .
بعد الانتهاء من المداخلات الرئيسة جرى فتح باب النقاش للحضور, حيث تحدث خلال خمس و سبعين دقيقة حوالي عشرين متداخلاً , أعقبها رد مؤجر من قبل الضيوف على المنصة.
الأجواء العامة تميزت بالحماس و الصراحة و الجرأة في الطرح , و الإيجابية و قد طرحت جملة من الاقتراحات المفيدة و الهامة .
وقال أسامة مرتجى، في كلمة باسم مؤسسة التعاون لحل الصراعات، إن المؤتمر جاء للتأكيد على وحدة الوطن، مؤكداً أن الأحداث المؤسفة الخطيرة التي مرّ بها الشعب تتطلب تشجيع الحوار الداخلي، بما ينسجم والأسس الديمقراطية والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان والرأي والرأي الأخر خاصة وان هذه
القطيعة في الحوار ما بين الأطراف قد انعكست سلبا على كافة مناحي الحياة الفلسطينية، وكما أثرت على طبيعة العلاقات الداخلية كل هذا يتطلب منا جميعا ان نساهم ولو بالقليل لفتح قنوات الحوار والمصالحة وانهاء حالة الانقسام .
وبدورة عبّر المهندس رأفت سعد الله، في كلمة باسم المؤسسات، عن أمله في أن يساهم المؤتمر بدفع الحوار إلى الأمام، مشيراً إلى أن المواطنين في كل مكان ينتظرون اللحظة التي تنتهي فيها حالة الانقسام.
و قال سعد الله: لا مبرر للانقسام والتأخير في انطلاق الحوار الوطني الجاد والحقيقي، مشيراً إلى أن إسرائيل تستغل هذا التأخير في الإمعان في القتل والدمار.
وقال يحي رباح ممثل حركة فتح إن الحوار الوطني يتطلب إرادة وطنية، مشدداً على أن حركة فتح فضلت أن يكون الحوار الداخلي قبل الوصول إلى تهدئة مع الجانب الإسرائيلي، كون الحوار الداخلي أسهل ويعود بالفائدة على التهدئة وشروطها.
وأشار إلى أن اتفاق التهدئة أسقط بشكل نهائي الأساس والغطاء السياسي والأيدلوجي للانقسام.
وطرح رباح العديد من النقاط التي يجب أن تسبق الحوار، من أبرزها وقف السجال الإعلامي الذي شوه صورة الشعب وفصائله، وتبييض السجون من السجناء السياسيين.
وطالب حركتي فتح وحماس بتسمية أعضاء وفديهما للحوار، والموافقة على الحوار الشامل، وتحديد يوم وتاريخ لانطلاق الحوار، داعياً >حماس< إلى الإعلان عن القبول بحوار شامل مع كل الفصائل.
وفي الوقت نفسه طالب رباح الفصائل بالتقدم كلاً على حده بخارطة طريق محلية وليس مجرد مقترحات.
بدوره، قال غازي حمد ممثل حركة حماس إن المشكلة بين حركتي فتح وحماس ليست نابعة من الموقف أو البرنامج السياسي بل ناتجة عن أزمة عدم ثقة، مشيراً إلى أن كل طرف يشعر بأن الطرف الآخر يكمن له.
وأضاف إنه توجد أزمة عميقة بين الفصائل في كل شيء، مشدداً على فشل الحوارات التي انطلقت بين الفصائل، وتحديداً بين >فتح< و>حماس<، على مدار 15 عاماً.
وقال: إن عشرات الحوارات لم تنجح في تأسيس مؤسسة سياسية موحدة، أو تكوين علاقات جيدة بين الفصائل.
وطالب بان يكون الحوار القادم استراتيجياً يتطرق إلى كل القضايا من أجل حل المشكلة من جذورها، محذراً في الوقت نفسه من التحاور حول أمور ثانوية كما حدث في السابق.
وأضاف حمد >إن الأجندة الفصائلية أضرت جداً بالقضية<، مشدداً على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية.
وتطرق إلى موضوع الانتخابات الذي طرح من بعض المتحدثين، مشيراً إلى أن الانتخابات >ليست الحل للمشكلة<.
واقترح حمد أن يتم تشكيل لجنة حوار وطني تكون ممثلة بالقوى الكبرى الخمس، إضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة وأعضاء المجلس التشريعي.
وقال: من مهام هذه اللجنة مناقشة كل القضايا الخلافية وتشكيل حكومة توافق وطني حتى يشعر الجميع بالخروج من حالة الانقسام، مشدداً على ضرورة أن تتمكن هذه الحكومة من فرض القانون وإلا فإن المشاكل ستظل قائمة.
بدوره، طالب أحمد المدلل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في المؤتمر، بتعزيز ثقافة المصالحة الوطنية، داعياً المؤسسات الأهلية والجميع إلى العمل الجاد والحقيقي والمسؤول من أجل إعادة اللحمة.
وحث الجامعة العربية على التدخل بقوة كما تدخلت في الأزمة اللبنانية لحل الأزمة الفلسطينية، متهماً في الوقت نفسه أطرافاً دولية وعربية بمساعدة إسرائيل في فرض الحصار.
واتهم حركتي فتح وحماس بعدم الجدية إزاء الحوار، مضيفاً إن >لا خيار أمام الجميع إلا العودة للحوار<.
وانتقد المدلل استمرار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنها >لم تجلب إلا المزيد من الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تتعرض يومياً للنهب والسرقة<.
كما انتقد المدلل التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس، متسائلاً عن الإنجاز الذي حققته بعد نحو أسبوعين من سريانها.
من جانبه، اتهم جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، بعض الأطراف في حركتي فتح وحماس بتعطيل إجراء الحوار، مؤكداً أن هذه الأطراف >تتعمد ذلك خشية على مصالحها ونفوذها<.
كما اشار مزهر إلى وجود أطراف إقليمية ودولية تعمل على إطالة الخلاف والانقسام الفلسطيني.
وانتقد ما أسماه بـ >الرهان على الاحتلال، سواء من حيث نيته إزاء المفاوضات أو فيما يتعلق بفك الحصار<.
وقال مزهر: إن استمرار الانقسام يمثل جريمة بحق آلاف الشهداء ومدينة القدس.
وطالب مزهر بتحرك شعبي ومؤسساتي قوي للضغط على الطرفين والعودة إلى الحوار.
بدوره، حذر عبد الحميد أبو جياب ممثل الجبهة الديمقراطية، من خطورة تقسيم الحوار إلى حوار ثنائي بين >فتح< و>حماس<، داعياً إلى حوار وطني شامل يضم كل القوى والتيارات ومؤسسات المجتمع المدني.
وطالب عبد الحميد أبو جياب ممثل الجبهة الديمقراطية بالعودة إلى إعلان القاهرة العام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني، إضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية بشخصيات وكفاءات وطنية تكون قادرة على رسم الأمن في الضفة والقطاع.
ودعا أبو جياب إلى العمل على توحيد المقاومة ووضع إستراتيجية كفاحية موحدة تنطلق من برنامج سياسي موحد.
خلال المؤتمر طرحت العديد من الاقتراحات الجيدة لتعزيز أجواء و آليات الحوار و المصالحة الوطنية :
أولاً:مواصلة الجهد الذي تقوم به منظمات المجتمع الأهلي لتهيئة الأجواء الإيجابية و تعزيز روح المساومة ,من أجل إنجاح الحوار و إنهاء الانقسام .
ثانياً:يستدعى ذلك المبادرة لتنسيق الجهد و التشبيك مع الأجسام و التحالفات التي نشأت في قطاع غزة, تحت عنوان أن العمل من أجل المصالحة الوطنية و الحوار و تحقيق السلم الأهلي.
ثالثاً:تكثيف حالة الانفتاح بين الفصائل و خصوصاً الفصيلين المتصارعين , من خلال المزيد من المبادرات, مثل وقف التحريض بكل أشكاله و ميادينه, و الإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى الطرفين , ووقف الاعتقالات السياسية, و السماح لتلفزيون فلسطين للعمل بحرية في غزة, و فضائية الأقصى,و صحيفتي الرسالة و فلسطين في الضفة الغربية.
رابعاً:مطالبة الطرفين فتح و حماس بتسمية وفديهما للحوار و المصالحة, و تشكيل لجنة وطنية تضم الفصائل الخمسة فتح,حماس,الجهاد الإسلامي,والجبهتان الشعبية و الديمقراطية بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس التشريعي و شخصيات وطنية يمكن لها ,أو للفصائل إذا لم يتم تشكيلها , إن تقدم خارطة الطريق للحوار تتجاوز المبادئ و الأفكار و المواقف العامة,إلى الآليات ,والخطوات المحددة ,و تحديد موعد بدأ الحوار و سقفه الزمني.
خامساً:مع بدأ الحوار ثمة حاجة لتشكيل حكومة توافق وطني,أو ,و تشكيل لجان لإعادة بناء الأجهزة الأمنية, وهياكل السلطة, والقضاء,و في حال تشكيل الحكومة تكون مهمتها أيضاً التحضير لانتخابات مبكرة.
سادساً:ثمة من اقتراح أن يكون الجالسون على المنصة هم أعضاء لجنة المصالحة و الحوار بما أنهم يشكلون تمثيلاً للفصائل الأساسية , و المستقلين مع إمكانية إضافة آخرين.
سابعاً:عقد المزيد من المؤتمرات و الورشات و الندوات التي يديرها و يتحدث بها الشباب من أجل تفضيل دورهم في المصالحة و الحوار.
ثامنا : العمل علي انشاء تلفزيون موحد يجمع جميع الفصائل يكون خاضع للرقابة لتلفزيون فلسطين .
في تمام الساعة العاشرة و النصف من يوم الثلاثاء الحادي و الثلاثين من حزيران انعقد في قاعة فندق الجزيرة بغزة, مؤتمر للمصالحة الوطنية تميز بحضور طاغي للشباب من الجنسين ,تحت عنوان أن الوطن أغلى من الجميع, عمر الدم ما بيصير ميه.
بعد التقديم, و الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء,و للسلام الوطني الفلسطيني بدأ رئيس المؤتمر أ طلال عوكل الحديث,و إدارة المؤتمر وتقديم مشاركات المشاركين حيث تحدث كل من:
أسامة مرتجى المدير التنفيذي لجمعية بناء, عن المؤسسة المنفذة ,مؤسسة تعاون لحل الصراع
_ المهندس رأفت سعد الله رئيس مجلس إدارة جمعية بناء,نيابة عن المؤسسات الشريكة.
_ جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
_ أبو طارق مدلل عن حركة الجهاد الإسلامي
_ أبو فارس أبو جياب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية
_ يحيى رباح عضو المجلس الثوري لحركة فتح
_ د. غازي حمد ممثلاً عن حركة حماس .
بعد الانتهاء من المداخلات الرئيسة جرى فتح باب النقاش للحضور, حيث تحدث خلال خمس و سبعين دقيقة حوالي عشرين متداخلاً , أعقبها رد مؤجر من قبل الضيوف على المنصة.
الأجواء العامة تميزت بالحماس و الصراحة و الجرأة في الطرح , و الإيجابية و قد طرحت جملة من الاقتراحات المفيدة و الهامة .
وقال أسامة مرتجى، في كلمة باسم مؤسسة التعاون لحل الصراعات، إن المؤتمر جاء للتأكيد على وحدة الوطن، مؤكداً أن الأحداث المؤسفة الخطيرة التي مرّ بها الشعب تتطلب تشجيع الحوار الداخلي، بما ينسجم والأسس الديمقراطية والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان والرأي والرأي الأخر خاصة وان هذه
القطيعة في الحوار ما بين الأطراف قد انعكست سلبا على كافة مناحي الحياة الفلسطينية، وكما أثرت على طبيعة العلاقات الداخلية كل هذا يتطلب منا جميعا ان نساهم ولو بالقليل لفتح قنوات الحوار والمصالحة وانهاء حالة الانقسام .
وبدورة عبّر المهندس رأفت سعد الله، في كلمة باسم المؤسسات، عن أمله في أن يساهم المؤتمر بدفع الحوار إلى الأمام، مشيراً إلى أن المواطنين في كل مكان ينتظرون اللحظة التي تنتهي فيها حالة الانقسام.
و قال سعد الله: لا مبرر للانقسام والتأخير في انطلاق الحوار الوطني الجاد والحقيقي، مشيراً إلى أن إسرائيل تستغل هذا التأخير في الإمعان في القتل والدمار.
وقال يحي رباح ممثل حركة فتح إن الحوار الوطني يتطلب إرادة وطنية، مشدداً على أن حركة فتح فضلت أن يكون الحوار الداخلي قبل الوصول إلى تهدئة مع الجانب الإسرائيلي، كون الحوار الداخلي أسهل ويعود بالفائدة على التهدئة وشروطها.
وأشار إلى أن اتفاق التهدئة أسقط بشكل نهائي الأساس والغطاء السياسي والأيدلوجي للانقسام.
وطرح رباح العديد من النقاط التي يجب أن تسبق الحوار، من أبرزها وقف السجال الإعلامي الذي شوه صورة الشعب وفصائله، وتبييض السجون من السجناء السياسيين.
وطالب حركتي فتح وحماس بتسمية أعضاء وفديهما للحوار، والموافقة على الحوار الشامل، وتحديد يوم وتاريخ لانطلاق الحوار، داعياً >حماس< إلى الإعلان عن القبول بحوار شامل مع كل الفصائل.
وفي الوقت نفسه طالب رباح الفصائل بالتقدم كلاً على حده بخارطة طريق محلية وليس مجرد مقترحات.
بدوره، قال غازي حمد ممثل حركة حماس إن المشكلة بين حركتي فتح وحماس ليست نابعة من الموقف أو البرنامج السياسي بل ناتجة عن أزمة عدم ثقة، مشيراً إلى أن كل طرف يشعر بأن الطرف الآخر يكمن له.
وأضاف إنه توجد أزمة عميقة بين الفصائل في كل شيء، مشدداً على فشل الحوارات التي انطلقت بين الفصائل، وتحديداً بين >فتح< و>حماس<، على مدار 15 عاماً.
وقال: إن عشرات الحوارات لم تنجح في تأسيس مؤسسة سياسية موحدة، أو تكوين علاقات جيدة بين الفصائل.
وطالب بان يكون الحوار القادم استراتيجياً يتطرق إلى كل القضايا من أجل حل المشكلة من جذورها، محذراً في الوقت نفسه من التحاور حول أمور ثانوية كما حدث في السابق.
وأضاف حمد >إن الأجندة الفصائلية أضرت جداً بالقضية<، مشدداً على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية.
وتطرق إلى موضوع الانتخابات الذي طرح من بعض المتحدثين، مشيراً إلى أن الانتخابات >ليست الحل للمشكلة<.
واقترح حمد أن يتم تشكيل لجنة حوار وطني تكون ممثلة بالقوى الكبرى الخمس، إضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة وأعضاء المجلس التشريعي.
وقال: من مهام هذه اللجنة مناقشة كل القضايا الخلافية وتشكيل حكومة توافق وطني حتى يشعر الجميع بالخروج من حالة الانقسام، مشدداً على ضرورة أن تتمكن هذه الحكومة من فرض القانون وإلا فإن المشاكل ستظل قائمة.
بدوره، طالب أحمد المدلل ممثل حركة الجهاد الإسلامي في المؤتمر، بتعزيز ثقافة المصالحة الوطنية، داعياً المؤسسات الأهلية والجميع إلى العمل الجاد والحقيقي والمسؤول من أجل إعادة اللحمة.
وحث الجامعة العربية على التدخل بقوة كما تدخلت في الأزمة اللبنانية لحل الأزمة الفلسطينية، متهماً في الوقت نفسه أطرافاً دولية وعربية بمساعدة إسرائيل في فرض الحصار.
واتهم حركتي فتح وحماس بعدم الجدية إزاء الحوار، مضيفاً إن >لا خيار أمام الجميع إلا العودة للحوار<.
وانتقد المدلل استمرار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنها >لم تجلب إلا المزيد من الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تتعرض يومياً للنهب والسرقة<.
كما انتقد المدلل التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس، متسائلاً عن الإنجاز الذي حققته بعد نحو أسبوعين من سريانها.
من جانبه، اتهم جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، بعض الأطراف في حركتي فتح وحماس بتعطيل إجراء الحوار، مؤكداً أن هذه الأطراف >تتعمد ذلك خشية على مصالحها ونفوذها<.
كما اشار مزهر إلى وجود أطراف إقليمية ودولية تعمل على إطالة الخلاف والانقسام الفلسطيني.
وانتقد ما أسماه بـ >الرهان على الاحتلال، سواء من حيث نيته إزاء المفاوضات أو فيما يتعلق بفك الحصار<.
وقال مزهر: إن استمرار الانقسام يمثل جريمة بحق آلاف الشهداء ومدينة القدس.
وطالب مزهر بتحرك شعبي ومؤسساتي قوي للضغط على الطرفين والعودة إلى الحوار.
بدوره، حذر عبد الحميد أبو جياب ممثل الجبهة الديمقراطية، من خطورة تقسيم الحوار إلى حوار ثنائي بين >فتح< و>حماس<، داعياً إلى حوار وطني شامل يضم كل القوى والتيارات ومؤسسات المجتمع المدني.
وطالب عبد الحميد أبو جياب ممثل الجبهة الديمقراطية بالعودة إلى إعلان القاهرة العام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني، إضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية بشخصيات وكفاءات وطنية تكون قادرة على رسم الأمن في الضفة والقطاع.
ودعا أبو جياب إلى العمل على توحيد المقاومة ووضع إستراتيجية كفاحية موحدة تنطلق من برنامج سياسي موحد.
خلال المؤتمر طرحت العديد من الاقتراحات الجيدة لتعزيز أجواء و آليات الحوار و المصالحة الوطنية :
أولاً:مواصلة الجهد الذي تقوم به منظمات المجتمع الأهلي لتهيئة الأجواء الإيجابية و تعزيز روح المساومة ,من أجل إنجاح الحوار و إنهاء الانقسام .
ثانياً:يستدعى ذلك المبادرة لتنسيق الجهد و التشبيك مع الأجسام و التحالفات التي نشأت في قطاع غزة, تحت عنوان أن العمل من أجل المصالحة الوطنية و الحوار و تحقيق السلم الأهلي.
ثالثاً:تكثيف حالة الانفتاح بين الفصائل و خصوصاً الفصيلين المتصارعين , من خلال المزيد من المبادرات, مثل وقف التحريض بكل أشكاله و ميادينه, و الإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى الطرفين , ووقف الاعتقالات السياسية, و السماح لتلفزيون فلسطين للعمل بحرية في غزة, و فضائية الأقصى,و صحيفتي الرسالة و فلسطين في الضفة الغربية.
رابعاً:مطالبة الطرفين فتح و حماس بتسمية وفديهما للحوار و المصالحة, و تشكيل لجنة وطنية تضم الفصائل الخمسة فتح,حماس,الجهاد الإسلامي,والجبهتان الشعبية و الديمقراطية بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس التشريعي و شخصيات وطنية يمكن لها ,أو للفصائل إذا لم يتم تشكيلها , إن تقدم خارطة الطريق للحوار تتجاوز المبادئ و الأفكار و المواقف العامة,إلى الآليات ,والخطوات المحددة ,و تحديد موعد بدأ الحوار و سقفه الزمني.
خامساً:مع بدأ الحوار ثمة حاجة لتشكيل حكومة توافق وطني,أو ,و تشكيل لجان لإعادة بناء الأجهزة الأمنية, وهياكل السلطة, والقضاء,و في حال تشكيل الحكومة تكون مهمتها أيضاً التحضير لانتخابات مبكرة.
سادساً:ثمة من اقتراح أن يكون الجالسون على المنصة هم أعضاء لجنة المصالحة و الحوار بما أنهم يشكلون تمثيلاً للفصائل الأساسية , و المستقلين مع إمكانية إضافة آخرين.
سابعاً:عقد المزيد من المؤتمرات و الورشات و الندوات التي يديرها و يتحدث بها الشباب من أجل تفضيل دورهم في المصالحة و الحوار.
ثامنا : العمل علي انشاء تلفزيون موحد يجمع جميع الفصائل يكون خاضع للرقابة لتلفزيون فلسطين .

التعليقات