قائد الأسطول الخامس الأمريكي في مؤتمر بابوظبي:جود القيادة المركزية في الخليج تحمي المنطقة من الأخطار والتهديدات
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
اختتمت امس في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فعاليات " مؤتمر قادة القوات البحرية لدول مجلس التعاون
و قال الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة الاماراتية إن موضوع الأمن في منطقة الخليج العربي طرح وسط التحديات وتهديدات الإرهاب التي أصبحت تشكل خطرا عالميا متزايدا الأمر الذي يجعل مسؤولية الحفاظ على أمن منطقة الخليج واستقرارها مسؤولية جماعية هدفها حماية مصادر الطاقة وحماية منافذها الاستراتيجية.
وأشار الرميثي إلى أن الأمن العالمي يتطلب أن تتوحد الجهود وأن تتوسع أوجه التعاون بين الدول لوضع الأسس والآليات التي تسهم في تعزيز هذا الأمن موضحا أن التعاون القائم والمستمر بين دول الخليج والدول الصديقة والحليفة يعد رافدا من روافد دعم الأمن والاستقرار الدوليين.
بدوره أوضح الفريق كيفن كوسجريف قائد القوات البحرية التابعة للقيادة الوسطى الأمريكية قائد الأسطول الخامس الأمريكي قائد القوات البحرية المشتركة في محاضرته التي كانت بعنوان " الاستراتيجية العسكرية الجديدة.. الرؤية والاحتمالات والتحديات" أن منطقة الخليج العربي تعتبر من أكثر المناطق نماء في صورة لم يسبق لها أن حدثت من قبل مشيرا إلى أن الرؤية الاستراتيجية البحرية الأمريكية تقوم على توفير الأمن توصلا إلى الاستقرار .. معتبرا أن الاستقرار هو الطريق لتنمية التجارة العالمية وتنمية الأعمال الحرة في منطقة الخليج العربي.
وقال إن القيادة المركزية توجد في منطقة الخليج العربي و تضم / 27 / دولة وتغطي /700/ مليون نسمة وتمتد من مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس إلى مناطق بعيدة تصل إلى جنوب شرق آسيا وتمتد إلى القارة الإفريقية موضحا أن منطقة الخليج تعتبر في غاية الأهمية كونها تحتوي على ثلثي احتياطيات النفط العالمي ونحو 40 بالمائة من الغاز الطبيعي في العالم إضافة إلى مرور 12 بالمائة من شحنات النفط عبر هذه المنطقة.
وأشار إلى أن الأمن البحري هو ركيزة أساسية للأمن العالمي منوها إلى أن وجود القيادة المركزية في منطقة الخليج تحمي المنطقة من الأخطار والتهديدات القادمة عبر المناطق العالمية والإقليمية ومؤكدا أنه يجب الاهتمام بها وتوحيد الجهود للتصدي لها وهي عمليات العنف والتطرف التي تخلق توترات وقلقا حقيقيا وتكون وراءها جماعات مثل تنظيم القاعدة والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والأزمات في لبنان وباكستان والحرب الأهلية في الصومال والتحديات فيما يتعلق بإيران وأخيرا الكوارث سواء الطبيعي منها أو ما صنعه الإنسان.
واختتم كوسجريف كلمته بالإشارة إلى أربع ركائز رئيسية تقوم عليها جهود الولايات المتحدة وحلفاؤها وهي احترام قواعد القانون الدولي واحترام الثقافات والأديان التصميم على الإسهام في حماية أمن البحار الاستمرار في الوجود والحضور في المنطقة والذي استمر لأكثر من 60 عاما
وحول دور سلاح البحرية الإماراتي في مواجهة الأخطار..قال أحمد محمد الطنيجي قائد القوات البحرية في دولة الإمارات إنه خلال العقد الأخير تغير مفهوم التهديد البحري حيث تحول من تهديد تقليدي إلى تهديد جديد أصبح خفيا وغامضا .. مشيرا إلى وجود نوعين من التهديدات البحرية هي الإرهاب البحري و أعمال القرصنة والتهديد المتماثل والذي يمثل التهديد الأساسي موضحا أن قوات حماية السواحل تحتاج إلى دعم القوات البحرية لخلق منظومة متكاملة للتنسيق والعمل المشترك.
وأشار إلى أن البحرية الإماراتية تقوم بالعديد من الواجبات الوطنية والتي تتمثل في عمل خط دفاعي للدولة وحماية الجزر وتأمين الممرات والخطوط الملاحية والتنسيق مع حرس السواحل وتأمين المنشآت النفطية والمشاركة في مكافحة أعمال الإرهاب والتلوث البحري أما على الصعيد الإقليمي فتقوم البحرية الإماراتية بالتعاون مع البحريات الأخرى في دول مجلس التعاون والدول الصديقة في المنطقة على سلامة الخليج واستقراره..
موضحا أن للقوات البحرية خطة طموحة لتطوير القدرات اللوجيستية ذات القدرات العالية لتكون على مستوى البحريات الأخرى المتقدمة على مستوى العالم.
من جانبه قال اللواء أحمد يوسف الملا قائد القوات البحرية الكويتية في محاضرته التي جاءت تحت عنوان " القوات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي .. الوضع والاحتياجات " إن القوات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي قامت بتمارين مشتركة منذ 23 عاما وهي في تطور مستمر مضيفا أنه في العام 2003 وخلال عملية تحرير العراق تم إنشاء أول قوة بحرية مشتركة بين القوات البحرية الكويتية والبحرينية والإماراتية وذلك للدفاع عن سواحل الكويت.
وعلى الصعيد الاستراتيجي أشار الملا إلى وجود رغبة لتطوير قوة بحرية خليجية مشتركة تستطيع القيام بعمليات بحرية خاصة وعمليات الإجلاء وعمليات الدفاع المدني إضافة إلى تبادل المعلومات مؤكدا أهمية السعي لتطوير سياسات دفاعية خليجية مشتركة وتحديد أولويات الدفاع المشترك وعدم الاكتفاء بسياسات رد الفعل.
أما على الصعيد العملياتي أوضح الملا أن 40 بالمائة من النفط و 90 بالمائة من العمليات التجارية تمر عبر الخليج .. مؤكدا أهمية حماية المواصلات وطرق الملاحة والمنشآت البحرية بالنسبة لدول الخليج.. داعيا دول المنطقة إلى التمتع بمستوى عال من التحكم والمبادرة في إدارة الأزمات بطريقة فعالة مع التحالف الإقليمي.
بدوره ركز اللواء البحري جان لويس كيريجنارد نائب قائد القوات البحرية الفرنسية في محاضرته التي حملت عنوان "التحديات التي تواجه القوات المتعددة الجنسيات في العمليات البحرية المشتركة" على بعض النقاط المهمة التي تساعد القوات المتعددة في إنجاز مهامها وهي ضرورة وجود تفويض واضح بالعمل العسكري من قبل القيادة السياسية أو من قبل الأمم المتحدة وأهمية المستوى التكتيكي أو ما يعرف بمستوى قيادة المهام العسكرية وتوفير ضباط رفيعي المستوى لإدارة العمليات الأمنية البحرية وأخيرا دمج المهام التي ترتبط بقضايا أخرى قد تحصل بشكل مفاجئ عن طريق النظر في المعلومات الواردة في شبكة المعلومات العالمية.
وتحدث كيريجنارد عن المعلومات الاستخباراتية مشيرا إلى أهمية ما يعرف بالمعلومات الفعالة منوها بعلاقة البحرية الفرنسية بحلف "الناتو" و بالجماعة الأوروبية التي يعتمد عليها في الحصول على المعلومات الأساسية عن المشكلات والأزمات الدولية.
واختتم محاضرته بالإشارة إلى ما يعرف بمفهوم " العملياتية " والذي اعتبره فعالا وحيويا في تشكيل شبكة مهمة من الدول التي تتعامل مع قضايا الشأن الأمني البحري.
وحول تطوير عمليات التنسيق بين القطاعات الأمنية البحرية اقترح اللواء بحري جورج زامبيلاس قائد القوات البحرية في المملكة المتحدة أن يكون الحل ذا طبيعة تدريجية وشاملة وليست ثورية موضحا أن أهمية هذا الموضوع ازدادت مع ازدياد الأزمات والكوارث الإنسانية العالمية.
واختتم محاضرته بالتنويه بأهمية تفعيل مسؤوليات الدول ومن ضمنها دول مجلس التعاون الخليجي في الوصول إلى تنمية إطار محدد لعمل جماعي.
اختتمت امس في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فعاليات " مؤتمر قادة القوات البحرية لدول مجلس التعاون
و قال الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة الاماراتية إن موضوع الأمن في منطقة الخليج العربي طرح وسط التحديات وتهديدات الإرهاب التي أصبحت تشكل خطرا عالميا متزايدا الأمر الذي يجعل مسؤولية الحفاظ على أمن منطقة الخليج واستقرارها مسؤولية جماعية هدفها حماية مصادر الطاقة وحماية منافذها الاستراتيجية.
وأشار الرميثي إلى أن الأمن العالمي يتطلب أن تتوحد الجهود وأن تتوسع أوجه التعاون بين الدول لوضع الأسس والآليات التي تسهم في تعزيز هذا الأمن موضحا أن التعاون القائم والمستمر بين دول الخليج والدول الصديقة والحليفة يعد رافدا من روافد دعم الأمن والاستقرار الدوليين.
بدوره أوضح الفريق كيفن كوسجريف قائد القوات البحرية التابعة للقيادة الوسطى الأمريكية قائد الأسطول الخامس الأمريكي قائد القوات البحرية المشتركة في محاضرته التي كانت بعنوان " الاستراتيجية العسكرية الجديدة.. الرؤية والاحتمالات والتحديات" أن منطقة الخليج العربي تعتبر من أكثر المناطق نماء في صورة لم يسبق لها أن حدثت من قبل مشيرا إلى أن الرؤية الاستراتيجية البحرية الأمريكية تقوم على توفير الأمن توصلا إلى الاستقرار .. معتبرا أن الاستقرار هو الطريق لتنمية التجارة العالمية وتنمية الأعمال الحرة في منطقة الخليج العربي.
وقال إن القيادة المركزية توجد في منطقة الخليج العربي و تضم / 27 / دولة وتغطي /700/ مليون نسمة وتمتد من مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس إلى مناطق بعيدة تصل إلى جنوب شرق آسيا وتمتد إلى القارة الإفريقية موضحا أن منطقة الخليج تعتبر في غاية الأهمية كونها تحتوي على ثلثي احتياطيات النفط العالمي ونحو 40 بالمائة من الغاز الطبيعي في العالم إضافة إلى مرور 12 بالمائة من شحنات النفط عبر هذه المنطقة.
وأشار إلى أن الأمن البحري هو ركيزة أساسية للأمن العالمي منوها إلى أن وجود القيادة المركزية في منطقة الخليج تحمي المنطقة من الأخطار والتهديدات القادمة عبر المناطق العالمية والإقليمية ومؤكدا أنه يجب الاهتمام بها وتوحيد الجهود للتصدي لها وهي عمليات العنف والتطرف التي تخلق توترات وقلقا حقيقيا وتكون وراءها جماعات مثل تنظيم القاعدة والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والأزمات في لبنان وباكستان والحرب الأهلية في الصومال والتحديات فيما يتعلق بإيران وأخيرا الكوارث سواء الطبيعي منها أو ما صنعه الإنسان.
واختتم كوسجريف كلمته بالإشارة إلى أربع ركائز رئيسية تقوم عليها جهود الولايات المتحدة وحلفاؤها وهي احترام قواعد القانون الدولي واحترام الثقافات والأديان التصميم على الإسهام في حماية أمن البحار الاستمرار في الوجود والحضور في المنطقة والذي استمر لأكثر من 60 عاما
وحول دور سلاح البحرية الإماراتي في مواجهة الأخطار..قال أحمد محمد الطنيجي قائد القوات البحرية في دولة الإمارات إنه خلال العقد الأخير تغير مفهوم التهديد البحري حيث تحول من تهديد تقليدي إلى تهديد جديد أصبح خفيا وغامضا .. مشيرا إلى وجود نوعين من التهديدات البحرية هي الإرهاب البحري و أعمال القرصنة والتهديد المتماثل والذي يمثل التهديد الأساسي موضحا أن قوات حماية السواحل تحتاج إلى دعم القوات البحرية لخلق منظومة متكاملة للتنسيق والعمل المشترك.
وأشار إلى أن البحرية الإماراتية تقوم بالعديد من الواجبات الوطنية والتي تتمثل في عمل خط دفاعي للدولة وحماية الجزر وتأمين الممرات والخطوط الملاحية والتنسيق مع حرس السواحل وتأمين المنشآت النفطية والمشاركة في مكافحة أعمال الإرهاب والتلوث البحري أما على الصعيد الإقليمي فتقوم البحرية الإماراتية بالتعاون مع البحريات الأخرى في دول مجلس التعاون والدول الصديقة في المنطقة على سلامة الخليج واستقراره..
موضحا أن للقوات البحرية خطة طموحة لتطوير القدرات اللوجيستية ذات القدرات العالية لتكون على مستوى البحريات الأخرى المتقدمة على مستوى العالم.
من جانبه قال اللواء أحمد يوسف الملا قائد القوات البحرية الكويتية في محاضرته التي جاءت تحت عنوان " القوات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي .. الوضع والاحتياجات " إن القوات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي قامت بتمارين مشتركة منذ 23 عاما وهي في تطور مستمر مضيفا أنه في العام 2003 وخلال عملية تحرير العراق تم إنشاء أول قوة بحرية مشتركة بين القوات البحرية الكويتية والبحرينية والإماراتية وذلك للدفاع عن سواحل الكويت.
وعلى الصعيد الاستراتيجي أشار الملا إلى وجود رغبة لتطوير قوة بحرية خليجية مشتركة تستطيع القيام بعمليات بحرية خاصة وعمليات الإجلاء وعمليات الدفاع المدني إضافة إلى تبادل المعلومات مؤكدا أهمية السعي لتطوير سياسات دفاعية خليجية مشتركة وتحديد أولويات الدفاع المشترك وعدم الاكتفاء بسياسات رد الفعل.
أما على الصعيد العملياتي أوضح الملا أن 40 بالمائة من النفط و 90 بالمائة من العمليات التجارية تمر عبر الخليج .. مؤكدا أهمية حماية المواصلات وطرق الملاحة والمنشآت البحرية بالنسبة لدول الخليج.. داعيا دول المنطقة إلى التمتع بمستوى عال من التحكم والمبادرة في إدارة الأزمات بطريقة فعالة مع التحالف الإقليمي.
بدوره ركز اللواء البحري جان لويس كيريجنارد نائب قائد القوات البحرية الفرنسية في محاضرته التي حملت عنوان "التحديات التي تواجه القوات المتعددة الجنسيات في العمليات البحرية المشتركة" على بعض النقاط المهمة التي تساعد القوات المتعددة في إنجاز مهامها وهي ضرورة وجود تفويض واضح بالعمل العسكري من قبل القيادة السياسية أو من قبل الأمم المتحدة وأهمية المستوى التكتيكي أو ما يعرف بمستوى قيادة المهام العسكرية وتوفير ضباط رفيعي المستوى لإدارة العمليات الأمنية البحرية وأخيرا دمج المهام التي ترتبط بقضايا أخرى قد تحصل بشكل مفاجئ عن طريق النظر في المعلومات الواردة في شبكة المعلومات العالمية.
وتحدث كيريجنارد عن المعلومات الاستخباراتية مشيرا إلى أهمية ما يعرف بالمعلومات الفعالة منوها بعلاقة البحرية الفرنسية بحلف "الناتو" و بالجماعة الأوروبية التي يعتمد عليها في الحصول على المعلومات الأساسية عن المشكلات والأزمات الدولية.
واختتم محاضرته بالإشارة إلى ما يعرف بمفهوم " العملياتية " والذي اعتبره فعالا وحيويا في تشكيل شبكة مهمة من الدول التي تتعامل مع قضايا الشأن الأمني البحري.
وحول تطوير عمليات التنسيق بين القطاعات الأمنية البحرية اقترح اللواء بحري جورج زامبيلاس قائد القوات البحرية في المملكة المتحدة أن يكون الحل ذا طبيعة تدريجية وشاملة وليست ثورية موضحا أن أهمية هذا الموضوع ازدادت مع ازدياد الأزمات والكوارث الإنسانية العالمية.
واختتم محاضرته بالتنويه بأهمية تفعيل مسؤوليات الدول ومن ضمنها دول مجلس التعاون الخليجي في الوصول إلى تنمية إطار محدد لعمل جماعي.

التعليقات