الملك عبد الله الثاني يفاجىء قرية نائية بزيارة ويأمر بأعادة بناء مساكنها
غزة-دنيا الوطن
أفاق أبناء بلدة الملاحة في لواء دير علا اليوم على بشائر الخير بوعد ملكي بأن تشهد منطقتهم تحسنا نوعيا في الخدمات الصحية والتعليمية والتنموية لتبدد معاناتهم جراء الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهونها وتدني الدخول وتفشي البطالة بينهم.
باكورة البشائر كانت توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته لقرية الملاحة ـ التي أخذت اسمها من ملوحة أرضها ـ ببناء مساكن بديلة للمنازل المتهالكة التي تأوي أسرا معوزة عانت طيلة السنوات الماضية من ضنك العيش وصعوبة الحياة.
وأكد جلالة الملك خلال لقائه عددا من أبناء الملاحة والطوال الجنوبي والشمالي أن المشاكل التي تواجه المنطقة هي محط اهتمامه ورعايته.
وقال جلالته:أنا سعيد بأن أكون بين أهلي وإخواني في الغور.
ويبلغ عدد سكان الطوال الشمالي والجنوبي(11874)نسمة منهم حوالي 2341 نسمة في منطقة الملاحة وهي تتبع إداريا للواء دير علا في محافظة البلقاء.
وأكد جلالته أن المنطقة ستدرج ضمن المخطط الشمولي للأغوار لتحسين نوعية الخدمات المقدمة فيها لحل المشاكل القائمة جذريا.
وقال جلالته :زرت ديرعلا أكثر من مرة وتبين لنا أن تطوير مركز هنا أو مدرسة هناك يشكل فائدة كبيرة لكننا نريد أن نضع خطة شاملة تحل مشاكل المنطقة وتؤسس للمستقبل.
ودعا جلالته مختلف القطاعات وشباب المنطقة لوضع مقترحات وحلول تسهم في معالجة مشاكل الفقر والبطالة وتوفر فرص عمل ملائمة لأبناء المنطقة وتحفزهم على العمل خاصة في مجال الزراعة.
وخلال استماعه لعدد من مطالب أبناء المنطقة أكد جلالته انه سيجتمع والحكومة مع عدد منهم خلال الأسابيع المقبلة لتحديد الأولويات التي تواجه المنطقة وبرمجتها ضمن خطة زمنية محددة.
وأعلن رئيس الوزراء نادر الذهبي خلال اللقاء انه واستجابة لتوجيهات جلالة الملك خصصت الحكومة30 دونما من أراضي سلطة وادي الأردن لبناء مساكن للمواطنين في المنطقة.
أفاق أبناء بلدة الملاحة في لواء دير علا اليوم على بشائر الخير بوعد ملكي بأن تشهد منطقتهم تحسنا نوعيا في الخدمات الصحية والتعليمية والتنموية لتبدد معاناتهم جراء الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهونها وتدني الدخول وتفشي البطالة بينهم.
باكورة البشائر كانت توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته لقرية الملاحة ـ التي أخذت اسمها من ملوحة أرضها ـ ببناء مساكن بديلة للمنازل المتهالكة التي تأوي أسرا معوزة عانت طيلة السنوات الماضية من ضنك العيش وصعوبة الحياة.
وأكد جلالة الملك خلال لقائه عددا من أبناء الملاحة والطوال الجنوبي والشمالي أن المشاكل التي تواجه المنطقة هي محط اهتمامه ورعايته.
وقال جلالته:أنا سعيد بأن أكون بين أهلي وإخواني في الغور.
ويبلغ عدد سكان الطوال الشمالي والجنوبي(11874)نسمة منهم حوالي 2341 نسمة في منطقة الملاحة وهي تتبع إداريا للواء دير علا في محافظة البلقاء.
وأكد جلالته أن المنطقة ستدرج ضمن المخطط الشمولي للأغوار لتحسين نوعية الخدمات المقدمة فيها لحل المشاكل القائمة جذريا.
وقال جلالته :زرت ديرعلا أكثر من مرة وتبين لنا أن تطوير مركز هنا أو مدرسة هناك يشكل فائدة كبيرة لكننا نريد أن نضع خطة شاملة تحل مشاكل المنطقة وتؤسس للمستقبل.
ودعا جلالته مختلف القطاعات وشباب المنطقة لوضع مقترحات وحلول تسهم في معالجة مشاكل الفقر والبطالة وتوفر فرص عمل ملائمة لأبناء المنطقة وتحفزهم على العمل خاصة في مجال الزراعة.
وخلال استماعه لعدد من مطالب أبناء المنطقة أكد جلالته انه سيجتمع والحكومة مع عدد منهم خلال الأسابيع المقبلة لتحديد الأولويات التي تواجه المنطقة وبرمجتها ضمن خطة زمنية محددة.
وأعلن رئيس الوزراء نادر الذهبي خلال اللقاء انه واستجابة لتوجيهات جلالة الملك خصصت الحكومة30 دونما من أراضي سلطة وادي الأردن لبناء مساكن للمواطنين في المنطقة.
