الغصين: عشرات فقط اجتازوا معبر رفح الثلاثاء وتجاوزات على الجانب المصري
غزة-دنيا الوطن
أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، المهندس إيهاب الغصين، أنّ الجانب المصري أبلغ الجانب الفلسطيني قبل يومين بأنه سيقوم بفتح المعبر يومي الثلاثاء والأربعاء للمغادرين، ويوم الخميس للقادمين.
وأوضح الغصين في تصريح له أمس الثلاثاء 1/7/2008م، أنّ الجانب المصري أبلغهم في وقت متأخر بشأن الفئات التي ستغادر قطاع غزة عبر معبر رفح. وقال الغصين "توقعنا أن تكون هناك أعداد أكبر من التي قدّمها الجانب المصري، حيث أنّ الفئات التي أبلغونا بالسماح بإدخالها عبارة عن خمسين مريضاً، بالإضافة إلى سبع وستين عائلة مصرية من العالقين الذين دخلوا أيام كسر الحدود ما بين الأراضي الفلسطينية والأراضي المصرية".
ولفت المتحدث الانتباه إلى أنّ هذا العدد لا يحلّ من الأزمة الإنسانية الموجودة في قطاع غزة شيئاً، مشيراً إلى أنّ الشرطة الفلسطينية قامت بترتيبات منذ ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء لإدخال هؤلاء المسافرين.
وبيّن الغصين أنّ هناك تأخيراً من الجانب المصري، حيث دخلت أول حافلة الساعة 11.30 ظهراً، وحتى هذه اللحظة (وقت الإدلاء بالتصريح) لم يدخل سوى حافلتين لم يدخل منهم حتى الآن سوى عشرة مواطنين. وأعرب المتحدث عن أمله في أن تكون هناك أعداد اكبر تدخل عن طريق المعبر في يوم غد الأربعاء، مؤكداً أنه وحتى الآن (وقت التصريح) لا توجد أي معلومات عن الفئات التي ستدخل الأربعاء، وأنهم بانتظار أي معلومات من الجانب المصري وسيتم الإعلان عنها حال توفرها.
وعن أسباب التأخير الذي طرأ؛ أكد الغصين أنّ الجانب الفلسطيني كان جاهزاً بالكامل، ولكن الإعاقة والتأخير كانتا في الجانب المصري، وأنه لا معلومات لديهم عن التأخير، هل هي لأسباب فنية أو لأسباب أخرى، آملاً أن يكون التعاون أكبر في الأيام القادمة، خاصة وأنّ المعبر في الأيام العادية بإمكانه استيعاب أكثر من ألف مواطن للسفر. وفي الوقت ذاته؛ أكد الغصين أنه لوحظت "تجاوزات كبيرة غير مقبولة من حيث التنسيقات التي تتم بعيداً عن وزارة الداخلية مع الجانب المصري، وهده التنسيقات لكثير من المواطنين هي التي أعاقت دخول من تم التوافق على إدخالهم اليوم"، وأوضح الغصين أنّ "ما يحدث من تجاوزات لا يمكن السكوت عليها وهي خارج أخلاقيات العمل والآداب الإنسانية"، وفق تأكيده.
من جهة أخرى، وبشأن إغلاق المعابر التجارية؛ قال الغصين إنّ "الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اليوم الأول ينتهك التهدئة، وحاول إيجاد مبرِّر بالأمس بقوله إنّ صاروخاً سقط وقام بإغلاق المعابر وأطلق النار اليوم على مسنّة".
وأكد الغصين أنّ "هذه الانتهاكات والخروقات ما زالت مستمرة، وعلى الجانب المصري الذي رعى هذا الاتفاق التواصل مع الجانب الصهيوني والضغط عليه، للالتزام ببنود اتفاق التهدئة.
وشدّد الغصين على أنّ "الفلسطينيين مجمعون على الالتزام بهذه التهدئة"، موضحاً أنّ على الجانب الصهيوني الالتزام بها. وأوضح المتحدث أنه ومنذ أول يوم من التهدئة لم يتم إدخال النسب المتفق عليها وهى زيادة نسبة 30 في المائة من البضائع المدخلة، مبيِّناً أنّ التهدئة دخلت في يومها الثالث عشر، وكان من المفترض أن تدخل جميع المواد التي مُنعت من الدخول في السابق، وبالكميات المطلوبة حسب بنود الاتفاق ولكن لم يدخل شيء من هذا القبيل حتى اللحظة.
أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، المهندس إيهاب الغصين، أنّ الجانب المصري أبلغ الجانب الفلسطيني قبل يومين بأنه سيقوم بفتح المعبر يومي الثلاثاء والأربعاء للمغادرين، ويوم الخميس للقادمين.
وأوضح الغصين في تصريح له أمس الثلاثاء 1/7/2008م، أنّ الجانب المصري أبلغهم في وقت متأخر بشأن الفئات التي ستغادر قطاع غزة عبر معبر رفح. وقال الغصين "توقعنا أن تكون هناك أعداد أكبر من التي قدّمها الجانب المصري، حيث أنّ الفئات التي أبلغونا بالسماح بإدخالها عبارة عن خمسين مريضاً، بالإضافة إلى سبع وستين عائلة مصرية من العالقين الذين دخلوا أيام كسر الحدود ما بين الأراضي الفلسطينية والأراضي المصرية".
ولفت المتحدث الانتباه إلى أنّ هذا العدد لا يحلّ من الأزمة الإنسانية الموجودة في قطاع غزة شيئاً، مشيراً إلى أنّ الشرطة الفلسطينية قامت بترتيبات منذ ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء لإدخال هؤلاء المسافرين.
وبيّن الغصين أنّ هناك تأخيراً من الجانب المصري، حيث دخلت أول حافلة الساعة 11.30 ظهراً، وحتى هذه اللحظة (وقت الإدلاء بالتصريح) لم يدخل سوى حافلتين لم يدخل منهم حتى الآن سوى عشرة مواطنين. وأعرب المتحدث عن أمله في أن تكون هناك أعداد اكبر تدخل عن طريق المعبر في يوم غد الأربعاء، مؤكداً أنه وحتى الآن (وقت التصريح) لا توجد أي معلومات عن الفئات التي ستدخل الأربعاء، وأنهم بانتظار أي معلومات من الجانب المصري وسيتم الإعلان عنها حال توفرها.
وعن أسباب التأخير الذي طرأ؛ أكد الغصين أنّ الجانب الفلسطيني كان جاهزاً بالكامل، ولكن الإعاقة والتأخير كانتا في الجانب المصري، وأنه لا معلومات لديهم عن التأخير، هل هي لأسباب فنية أو لأسباب أخرى، آملاً أن يكون التعاون أكبر في الأيام القادمة، خاصة وأنّ المعبر في الأيام العادية بإمكانه استيعاب أكثر من ألف مواطن للسفر. وفي الوقت ذاته؛ أكد الغصين أنه لوحظت "تجاوزات كبيرة غير مقبولة من حيث التنسيقات التي تتم بعيداً عن وزارة الداخلية مع الجانب المصري، وهده التنسيقات لكثير من المواطنين هي التي أعاقت دخول من تم التوافق على إدخالهم اليوم"، وأوضح الغصين أنّ "ما يحدث من تجاوزات لا يمكن السكوت عليها وهي خارج أخلاقيات العمل والآداب الإنسانية"، وفق تأكيده.
من جهة أخرى، وبشأن إغلاق المعابر التجارية؛ قال الغصين إنّ "الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اليوم الأول ينتهك التهدئة، وحاول إيجاد مبرِّر بالأمس بقوله إنّ صاروخاً سقط وقام بإغلاق المعابر وأطلق النار اليوم على مسنّة".
وأكد الغصين أنّ "هذه الانتهاكات والخروقات ما زالت مستمرة، وعلى الجانب المصري الذي رعى هذا الاتفاق التواصل مع الجانب الصهيوني والضغط عليه، للالتزام ببنود اتفاق التهدئة.
وشدّد الغصين على أنّ "الفلسطينيين مجمعون على الالتزام بهذه التهدئة"، موضحاً أنّ على الجانب الصهيوني الالتزام بها. وأوضح المتحدث أنه ومنذ أول يوم من التهدئة لم يتم إدخال النسب المتفق عليها وهى زيادة نسبة 30 في المائة من البضائع المدخلة، مبيِّناً أنّ التهدئة دخلت في يومها الثالث عشر، وكان من المفترض أن تدخل جميع المواد التي مُنعت من الدخول في السابق، وبالكميات المطلوبة حسب بنود الاتفاق ولكن لم يدخل شيء من هذا القبيل حتى اللحظة.

التعليقات