دائرة العلاقات القومية :استشهاد 466 فلسطينيا بينهم 75 طفلا و23 امرأة خلال النصف الأول من العام الجاري

غزة-دنيا الوطن
قالت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، إن إسرائيل قتلت 75 طفلا و23 امرأة فلسطينية خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأضافت في تقرير وصلت 'وفا' نسخة منه، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ضاربة بعرض الحائط كافة الاحتجاجات الدولية والمساعي الفلسطينية الجادة في التوجه نحو إحلال السلام في المنطقة وإنهاء الصراع.

واستعرض التقرير أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال النصف الأول من العام 2008، حيث بين أن جيش الاحتلال قتل 466 مواطنا فلسطينيا خلال عملياته العسكرية التي نفذها في الأراضي الفلسطينية، بينهم 75 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما، و23 امرأة، مشيرا إلى أن شهر آذار- مارس كان الأعلى في نسبة الشهداء الذين سقطوا.

وذكر التقرير أن 131 فلسطينيا توفوا نتيجة الحصار الجائر الذي فرض على القطاع، ومنع بموجبه الفلسطينيون من مغادرته لتلقي العلاج في الخارج، ليرتفع عدد شهداء الحصار إلى مئتي مواطن .

وأضاف أن 1740 فلسطينيا سقطوا جرحى برصاص وقذائف الاحتلال، أصيب العشرات منهم بإعاقات دائمة. كما استشهد صحافي فلسطيني وهو يؤدي عمله بصاروخ أطلقته دبابة إسرائيلية على سيارته في القطاع، فيما استشهد معاقان من ذوي الاحتياجات الخاصة بفعل إصابتهما برصاص الاحتلال.

وأشار تقرير العلاقات القومية إلى استمرار سلطات الاحتلال في استخدام الأسرى الفلسطينيين حقل تجارب، ما يعرض حياتهم إلى الخطر الحقيقي، فيما تتعمد الإهمال الطبي في علاج الأسرى، الأمر الذي أدى إلى وفاة أسير في سجون الاحتلال.

وفي الوقت نفسه، أكد التقرير أن سلطات الاحتلال تواصل حملات الاعتقال الليلية بحق المواطنين الفلسطينيين، حيث وصل مجموع المعتقلين خلال الستة أشهر الماضية إلى 2776 أسيرا، ليرتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى نحو 11000 أسير، بينهم 1000 أسير مريض منهم 32 يقيمون بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة ولا يتلقون علاجا كافيا.

وأضافت: تقبع في سجون الاحتلال نحو 80 أسيرة منهن 29 أماً، لديهن 76 طفلا، و5 قاصرات و29 مريضة، يواجهن الإهانة وامتهان الكرامة من سجانيهن.

وبالنسبة لموضوع القدس، حذرت دائرة العلاقات الدولية والقومية في تقريرها من تسارع عملية تهويد القدس المحتلة، مشيرة إلى تكثيف سلطات الاحتلال استيطانها في المدينة، بهدف خلق وقائع على الأرض استباقا لأية مفاوضات، فقد طرحت سلطات الاحتلال عطاءات لبناء نحو 10274 مسكن للمستوطنين، منذ مؤتمر انابولس في نهاية العام الماضي، وفي الوقت نفسه صعدت من عمليات هدم منازل الفلسطينيين في المدينة بغية ترحيلهم منها بحجة عدم الترخيص.

وشددت سلطات الاحتلال حصارها من خلال استكمال بناء الجدار العنصري الذي يخنق المدينة المقدسة ويمنع دخول المسلمين والمسيحيين للصلاة فيها.

وأظهر التقرير أن سلطات الاحتلال في سباق مع الزمن من خلال تسريع عمليات مصادرة الأراضي وبناء المنازل في المستوطنات، وتوسيع القواعد العسكرية خاصة في الأغوار، فقد صادرت خلال فترة التقرير نحو 3532 دونما، كان آخرها الاستيلاء العسكري على 356 دونما من أراضي طوباس الزراعية في الأغوار، بغية إقامة قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال.

وبهدف ضرب ما تبقى من الاقتصاد الزراعي في قطاع غزة، قام جيش الاحتلال بتدمير نحو 4811 دونما من الأراضي الزراعية، خاصة كروم الزيتون والحمضيات والدفيئات الزراعية، ما سبب خسائر فادحة للمزارعين الفلسطينيين.

وفي إطار سياسة العقاب الجماعي، أوضح التقرير أن قوات الاحتلال دمرت نحو 300 منزل بصورة كلية، وشردت ساكنيها خلال عملياتها العسكرية، خاصة في قطاع غزة، فيما أصيب المئات منها بأضرار مختلفة.

التعليقات