ماجدة المصري تدعو للتصدي لاستباحة الاحتلال لمحافظة نابلس
نابلس-دنيا الوطن
دعت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولة الجبهة في المحافظة ، القوى الوطنية والمؤسسات والفعاليات الشعبية إلى الوقوف بمسؤولية وطنية أمام حالة الاستباحة اليومية الأخذة في التصاعد على يد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، والتي كان آخرها خلال الأسبوعين الماضيين اغتيال مواطنين داخل سكن طلابي في حي المخفية في مدينة نابلس ، وحرق مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في قرى عصيرة القبلية وحواره وبورين وعوريف ، والاعتداء البربري المتواصل من قبل المستوطنين على المواطنين وقذفهم بالحجارة في شارع حواره الرئيسي ، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في المناطق التي عزلها الجدار المحاذي لمستوطنة شافي شمرون والذي أقيم غرب دير شرف على أراضي رامين وسبسطية ، وإغلاق وفرض منع التجول في منطقة وادي التفاح والمعاجين غرب مدينة نابلس لغرض حصر أسماء السكان القاطنين فيها لأسباب أمنية إسرائيلية ، وشق شارع جديد على شكل حزام امني للمستوطنين يقتطع مساحات واسعة من أراضي بيت فوريك ، كذلك الإغلاق المتكرر للحواجز وتعطيل حركة المواطنين لساعات طويلة في حواره و عصيرة الشمالية و الباذان ، عدا عن حواجز التنكيل الطيارة التي تتكاثر يوما بعد يوم على مختلف مفارق الطرق ، والمداهمات الليلية للمنازل بما يرافقها من أفلام رعب وعبث بالمحتويات بحجة البحث عن مطلوبين .
وأكدت المصري بان هذا التغول لقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم في محافظة نابلس يستدعي من جميع قوى ومؤسسات وفعاليات المحافظة الوطنية والرسمية وبما في ذلك المجالس القروية والبلدية الوقوف أمام مسؤولياتها الوطنية والمجتمعية في الدفاع عن أراضي وكرامة وأرواح أبناء شعبنا ، ودعت إلى توحيد الجهود وتكثيف النضال في مواجهة مخاطر مخططات كي الوعي الفلسطيني وتقبل الأمر الواقع في الوقت الذي يتواصل فيه المشروع الصهيوني العنصري التصفوي للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، ويتأكد يوميا انغلاق آفاق التسوية السلمية العادلة في ظل ميزان القوى الحالي وبصيغة المفاوضات الجارية .
دعت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولة الجبهة في المحافظة ، القوى الوطنية والمؤسسات والفعاليات الشعبية إلى الوقوف بمسؤولية وطنية أمام حالة الاستباحة اليومية الأخذة في التصاعد على يد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، والتي كان آخرها خلال الأسبوعين الماضيين اغتيال مواطنين داخل سكن طلابي في حي المخفية في مدينة نابلس ، وحرق مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في قرى عصيرة القبلية وحواره وبورين وعوريف ، والاعتداء البربري المتواصل من قبل المستوطنين على المواطنين وقذفهم بالحجارة في شارع حواره الرئيسي ، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في المناطق التي عزلها الجدار المحاذي لمستوطنة شافي شمرون والذي أقيم غرب دير شرف على أراضي رامين وسبسطية ، وإغلاق وفرض منع التجول في منطقة وادي التفاح والمعاجين غرب مدينة نابلس لغرض حصر أسماء السكان القاطنين فيها لأسباب أمنية إسرائيلية ، وشق شارع جديد على شكل حزام امني للمستوطنين يقتطع مساحات واسعة من أراضي بيت فوريك ، كذلك الإغلاق المتكرر للحواجز وتعطيل حركة المواطنين لساعات طويلة في حواره و عصيرة الشمالية و الباذان ، عدا عن حواجز التنكيل الطيارة التي تتكاثر يوما بعد يوم على مختلف مفارق الطرق ، والمداهمات الليلية للمنازل بما يرافقها من أفلام رعب وعبث بالمحتويات بحجة البحث عن مطلوبين .
وأكدت المصري بان هذا التغول لقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم في محافظة نابلس يستدعي من جميع قوى ومؤسسات وفعاليات المحافظة الوطنية والرسمية وبما في ذلك المجالس القروية والبلدية الوقوف أمام مسؤولياتها الوطنية والمجتمعية في الدفاع عن أراضي وكرامة وأرواح أبناء شعبنا ، ودعت إلى توحيد الجهود وتكثيف النضال في مواجهة مخاطر مخططات كي الوعي الفلسطيني وتقبل الأمر الواقع في الوقت الذي يتواصل فيه المشروع الصهيوني العنصري التصفوي للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، ويتأكد يوميا انغلاق آفاق التسوية السلمية العادلة في ظل ميزان القوى الحالي وبصيغة المفاوضات الجارية .

التعليقات