ايران:ان عهد الضرب والهروب قد انتهى ونحن علي استعداد كامل لمواجهة الامريكان
غزة-دنيا الوطن
اعلن قائد الاسطول الامريكي الخامس في منطقة الخليج نائب الاميرال كيفن كوسيغريف الاثنين ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران باغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره اربعون بالمئة من النفط العالمي.
وقال كوسيغريف في مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة الاسطول الخامس بقاعدة الجفير (شرقي المنامة) في البحرين ان الايرانيين لن يتمكنوا من اغلاق مضيق هرمز (..) لن نسمح لهم باغلاقه .
وكان كوسيغريف يرد علي سؤال لوكالة فرانس برس حول الرد الامريكي المحتمل في حال قيام ايران باغلاق مضيق هرمز.
واضاف كوسيغريف ان التصريحات الايرانية الاخيرة والتهديد باغلاق مضيق هرمز غير بناءة وغير مسؤولة (..) مثل هذا العمل لن يكون موجها ضد الولايات المتحدة بل ضد المجتمع الدولي بأسره .
من جانبها بحثت الحكومة الكويتية امس الاثنين، برئاسة الشيخ ناصر المحمد تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة علي خلفية تطورات ملف إيران النووي، في وقت شدد نواب علي ضرورة إعطاء الأولوية للملف الصحي في البرلمان. وكشفت مصادر مطلعة أن التهديد الإيراني الذي أطلقه قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري بإغلاق مضيق هرمز واستهداف القواعد العسكرية في جميع المواقع تسبب في قلق كويتي بالغ، موضحة أن الموقف الكويتي من هذا الملف معلن ومعروف سلفا وهو رفض أي عملية عسكرية ضد إيران والدعوة لحل جميع المشاكل العالقة بالحوار.
وذكرت المصادر أن الحكومة ناقشت مجموعة من البدائل في حال حدوث أسوأ السيناريوهات، واشتعلت نيران الحرب في المنطقة، من بينها البحث عن بدائل أخري لتصدير النفط للخارج، وهو المصدر الرئيس للدخل ولا يمكن التضحية به تحت أية ظروف، كاشفة عن وجود نية لتفعيل دراسة بإنشاء قناة ملاحية تستفيد منها الكويت والإمارات والسعودية تكون بديلة عن مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مسؤول قوله إن الكويت تطور خططا وقائية لضمان تدفق الصادرات النفطية في حال أغلقت إيران مضيق هرمز وهو ممر حيوي لنفط الخليج.
ونقلت كونا عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب قوله ان هناك خططا احتياطية لتصدير النفط الكويتي بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لكن هذه الخطط لم تنته بعد . وقال الشويب لو حدثت أي توترات عسكرية فستصل اسعار النفط الي 200 دولار للبرميل.
الي ذلك قال نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد محمد حجازي ان ايران ستحمل البيت الابيض الامريكي مسؤولية أي اجراء ضد ايران وان عهد الضرب والهروب قد ولي .
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ارنا الي العميد حجازي قوله علي الذي يبادر الي تهديد ايران ان يعلم بان دائرة نطاق ردنا عليه سيحددها الشعب الايراني .
وقال العميد حجازي امس الاثنين في مراسم اقيمت من قبل الحرس الثوري في مدينة اصفهان وسط ايران لو قام الساسة الامريكيون باي اجراء ضدنا فاننا سنحمل مسؤولية ذلك علي عاتق البيت الابيض والنظام الأمريكي وسوف لن يكون الامر بالشكل الذي يقول فيه الرئيس الامريكي الحالي كلمته الاخيرة ويهرب ويأتي الآخر ليقول بان شخصاً آخر قام بهذا الاجراء .
وحمل حجازي مسؤولية التهديدات التي تتعرض لها بلاده للبيت الابيض وقال ان عهد الضرب والهروب قد انتهي .
وأردف علي الاعداء ان يدركوا بانهم سيواجهون القبضة الحديدية للشعب الايراني إذا ارتكبوا أي خطأ .
وقال علي اعداء ايران ان يعلموا ايضا بانهم إذا حاولوا ان يلعبوا بمصير ابناء ايران فاننا سنهاجم قصورهم الزجاجية وندمرها بنيران الشعب الايراني .
واعتبر حجازي التهديدات التي تتعرض لها بلاده بانها ليست بجديدة ولكنه قال ان الكثير من هذه التخرصات التي لا قيمة لها وردت علي مسامع الايرانيين وان الشعب الايراني لا يعيرها اي اهتمام ولا يشعر بالقلق لذلك بسبب الاستعدادات الدفاعية المتنامية للقوات المسلحة الايرانية .
ولفت العميد حجازي الي ان الامريكيين والصهاينة يتخبطون حاليا في المستنقعين الافغاني والعراقي لكنه قال رغم ذلك علي الايرانيين ان لا يتجاهلوا هذه التهديدات .
الي ذلك شدد مساعد هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء مسعود جزائري علي ان إسرائيل أعجز من ان تستطيع مهاجمة بلاده في المرحلة الراهنة، مهدداً بعمق بلاده المترامي .
واضاف جزائري في حوار خاص اجرته معه قناة العالم الاخبارية بثته امس الاثنين اسرائيل حاليا ليست في وضع يمكنها من مهاجمة ايران لمعرفتها الاكيدة بحجم الرد الذي ستقابل به .
وقال جزائري لقد تحطمت هيبة الكيان الاسرائيلي العسكرية علي صخرة صمود أبناء المقاومة الاسلامية في لبنان ابان حرب تموز (يوليو) العدوانية .
وتابع النصر الذي حققته المقاومة الباسلة في لبنان في حرب الـ 33 يوما قد وضع علامات استفهام وشكوكا امام قدرة اسرائيل علي البقاء، وبالتالي لم تعد تخيف احداً .
واوضح سعي الكيان الاسرائيلي وطوال 60 عاما لإظهار انه القوة التي لا تقهر في المنطقة، الا انه مني بالخيبة وظهر كنمر من ورق امام استبسال وصمود ابناء المقاومة سواء في لبنان او في داخل فلسطين المحتلة .
ولفت جزائري الي ان كل المؤشرات تدلل بما لا يقبل الشك ان هذا الكيان لايشكل في واقع الحال قوة حقيقية حتي يمكنه مهاجمة ايران سيما وانه يدرك تماما انه سيتلقي صفعة موجعة وحينها لات حين مندم .
ونبه مساعد هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الي ان الكيان الاسرائيلي لا يمكنه الانفراد بالجمهورية الاسلامية في اي مواجهة عسكرية بل سيضطر الي مواجهة عمق ايران الاستراتيجي المترامي الاطراف في كل انحاء العالم .
وفي ما يتعلق بموقف امريكا تجاه ايران قال اللواء جزائري: لم يعد بامكان واشنطن تحمل ظاهرة باسم الـ الثورة الاسلامية ولهذا السبب لا تخفي عداءها لايران بل وتلوح باستخدام خيارها العسكري لاجبارها علي التخلي عن طموحاتها التنموية في كل الميادين وفي مقدمتها مشاريعها النووية السلمية.
وقال نحن علي استعداد كامل لمواجهة الامريكان .. وسنلقنهم درسا ينسيهم ما حل بهم في افغانستان والعراق ، مستبعدا اقدام واشنطن علي حماقة عسكرية أخري في المنطقة لثقل المشاكل التي تعاني منها حاليا. وخلص العميد جزائري بالقول رغم المخاطر التي تهددنا الا اننا نسعي دائما نحو السلام والوئام، ولكن هذا لا يعني اننا سنستكين ونخضع لاستفزازات الاعداء وانما نحن علي كامل الاستعداد للمواجهة العسكرية، عندها سيعرف العالم من هو الاقوي .
اعلن قائد الاسطول الامريكي الخامس في منطقة الخليج نائب الاميرال كيفن كوسيغريف الاثنين ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران باغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره اربعون بالمئة من النفط العالمي.
وقال كوسيغريف في مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة الاسطول الخامس بقاعدة الجفير (شرقي المنامة) في البحرين ان الايرانيين لن يتمكنوا من اغلاق مضيق هرمز (..) لن نسمح لهم باغلاقه .
وكان كوسيغريف يرد علي سؤال لوكالة فرانس برس حول الرد الامريكي المحتمل في حال قيام ايران باغلاق مضيق هرمز.
واضاف كوسيغريف ان التصريحات الايرانية الاخيرة والتهديد باغلاق مضيق هرمز غير بناءة وغير مسؤولة (..) مثل هذا العمل لن يكون موجها ضد الولايات المتحدة بل ضد المجتمع الدولي بأسره .
من جانبها بحثت الحكومة الكويتية امس الاثنين، برئاسة الشيخ ناصر المحمد تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة علي خلفية تطورات ملف إيران النووي، في وقت شدد نواب علي ضرورة إعطاء الأولوية للملف الصحي في البرلمان. وكشفت مصادر مطلعة أن التهديد الإيراني الذي أطلقه قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري بإغلاق مضيق هرمز واستهداف القواعد العسكرية في جميع المواقع تسبب في قلق كويتي بالغ، موضحة أن الموقف الكويتي من هذا الملف معلن ومعروف سلفا وهو رفض أي عملية عسكرية ضد إيران والدعوة لحل جميع المشاكل العالقة بالحوار.
وذكرت المصادر أن الحكومة ناقشت مجموعة من البدائل في حال حدوث أسوأ السيناريوهات، واشتعلت نيران الحرب في المنطقة، من بينها البحث عن بدائل أخري لتصدير النفط للخارج، وهو المصدر الرئيس للدخل ولا يمكن التضحية به تحت أية ظروف، كاشفة عن وجود نية لتفعيل دراسة بإنشاء قناة ملاحية تستفيد منها الكويت والإمارات والسعودية تكون بديلة عن مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مسؤول قوله إن الكويت تطور خططا وقائية لضمان تدفق الصادرات النفطية في حال أغلقت إيران مضيق هرمز وهو ممر حيوي لنفط الخليج.
ونقلت كونا عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب قوله ان هناك خططا احتياطية لتصدير النفط الكويتي بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لكن هذه الخطط لم تنته بعد . وقال الشويب لو حدثت أي توترات عسكرية فستصل اسعار النفط الي 200 دولار للبرميل.
الي ذلك قال نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد محمد حجازي ان ايران ستحمل البيت الابيض الامريكي مسؤولية أي اجراء ضد ايران وان عهد الضرب والهروب قد ولي .
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ارنا الي العميد حجازي قوله علي الذي يبادر الي تهديد ايران ان يعلم بان دائرة نطاق ردنا عليه سيحددها الشعب الايراني .
وقال العميد حجازي امس الاثنين في مراسم اقيمت من قبل الحرس الثوري في مدينة اصفهان وسط ايران لو قام الساسة الامريكيون باي اجراء ضدنا فاننا سنحمل مسؤولية ذلك علي عاتق البيت الابيض والنظام الأمريكي وسوف لن يكون الامر بالشكل الذي يقول فيه الرئيس الامريكي الحالي كلمته الاخيرة ويهرب ويأتي الآخر ليقول بان شخصاً آخر قام بهذا الاجراء .
وحمل حجازي مسؤولية التهديدات التي تتعرض لها بلاده للبيت الابيض وقال ان عهد الضرب والهروب قد انتهي .
وأردف علي الاعداء ان يدركوا بانهم سيواجهون القبضة الحديدية للشعب الايراني إذا ارتكبوا أي خطأ .
وقال علي اعداء ايران ان يعلموا ايضا بانهم إذا حاولوا ان يلعبوا بمصير ابناء ايران فاننا سنهاجم قصورهم الزجاجية وندمرها بنيران الشعب الايراني .
واعتبر حجازي التهديدات التي تتعرض لها بلاده بانها ليست بجديدة ولكنه قال ان الكثير من هذه التخرصات التي لا قيمة لها وردت علي مسامع الايرانيين وان الشعب الايراني لا يعيرها اي اهتمام ولا يشعر بالقلق لذلك بسبب الاستعدادات الدفاعية المتنامية للقوات المسلحة الايرانية .
ولفت العميد حجازي الي ان الامريكيين والصهاينة يتخبطون حاليا في المستنقعين الافغاني والعراقي لكنه قال رغم ذلك علي الايرانيين ان لا يتجاهلوا هذه التهديدات .
الي ذلك شدد مساعد هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء مسعود جزائري علي ان إسرائيل أعجز من ان تستطيع مهاجمة بلاده في المرحلة الراهنة، مهدداً بعمق بلاده المترامي .
واضاف جزائري في حوار خاص اجرته معه قناة العالم الاخبارية بثته امس الاثنين اسرائيل حاليا ليست في وضع يمكنها من مهاجمة ايران لمعرفتها الاكيدة بحجم الرد الذي ستقابل به .
وقال جزائري لقد تحطمت هيبة الكيان الاسرائيلي العسكرية علي صخرة صمود أبناء المقاومة الاسلامية في لبنان ابان حرب تموز (يوليو) العدوانية .
وتابع النصر الذي حققته المقاومة الباسلة في لبنان في حرب الـ 33 يوما قد وضع علامات استفهام وشكوكا امام قدرة اسرائيل علي البقاء، وبالتالي لم تعد تخيف احداً .
واوضح سعي الكيان الاسرائيلي وطوال 60 عاما لإظهار انه القوة التي لا تقهر في المنطقة، الا انه مني بالخيبة وظهر كنمر من ورق امام استبسال وصمود ابناء المقاومة سواء في لبنان او في داخل فلسطين المحتلة .
ولفت جزائري الي ان كل المؤشرات تدلل بما لا يقبل الشك ان هذا الكيان لايشكل في واقع الحال قوة حقيقية حتي يمكنه مهاجمة ايران سيما وانه يدرك تماما انه سيتلقي صفعة موجعة وحينها لات حين مندم .
ونبه مساعد هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الي ان الكيان الاسرائيلي لا يمكنه الانفراد بالجمهورية الاسلامية في اي مواجهة عسكرية بل سيضطر الي مواجهة عمق ايران الاستراتيجي المترامي الاطراف في كل انحاء العالم .
وفي ما يتعلق بموقف امريكا تجاه ايران قال اللواء جزائري: لم يعد بامكان واشنطن تحمل ظاهرة باسم الـ الثورة الاسلامية ولهذا السبب لا تخفي عداءها لايران بل وتلوح باستخدام خيارها العسكري لاجبارها علي التخلي عن طموحاتها التنموية في كل الميادين وفي مقدمتها مشاريعها النووية السلمية.
وقال نحن علي استعداد كامل لمواجهة الامريكان .. وسنلقنهم درسا ينسيهم ما حل بهم في افغانستان والعراق ، مستبعدا اقدام واشنطن علي حماقة عسكرية أخري في المنطقة لثقل المشاكل التي تعاني منها حاليا. وخلص العميد جزائري بالقول رغم المخاطر التي تهددنا الا اننا نسعي دائما نحو السلام والوئام، ولكن هذا لا يعني اننا سنستكين ونخضع لاستفزازات الاعداء وانما نحن علي كامل الاستعداد للمواجهة العسكرية، عندها سيعرف العالم من هو الاقوي .

التعليقات