رئيس الامارات ينفى وجود سياسة لاستبعاد العمالة العربية وتفضيل الاجنبية
ابوظبي – دنيا الوطن- جمال المجايدة
أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات ان ما تنعم به الامارات من أمن واستقرار ولله الحمد لم يتحقق بفعل الاحتياطات والاجراءات الامنية فقط بل بحرصها على توفير سبل العيش الكريم لكل المقيمين على ارضها .
وقال في حديث لصحيفة النهار اللبنانية ان التحذيرات والتعليمات الصادرة عن بعض الهيئات الدبلوماسية الاجنبية لرعاياها المقيمين في الامارات لايعدو أن يكون جزءا من عرف اعتادت عليه تلك الهيئات في التعامل مع اي اشاعة او معلومة مهما كانت مصداقيتها ، مشيرا الى أن دولة الامارات تحترم حق الدول في اتخاذ ما تراه من اجراءات لحماية مواطنيها .
وأشاد رئيس دولة الامارات ، بأتفاق الاطراف اللبنانية في الدوحة وبدور أمير دولة قطر بانجاز هذا الاتفاق لكنه اعرب عن قلقه من التأخير في تنفيذ بقية بنود الاتفاق ، مشددا على ان اي حل للازمة السياسية في لبنان لابد ان يقوم على قاعدة التعايش والتكافؤ وألا يحاول اي طرف تحقيق مكاسب سياسية على حساب الطرف الآخر .
ووجه الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الدعوة للرئيس اللبناني ميشال سليمان لزيارة دولة الامارات لكنه ترك تحديد موعدها له . كما أعرب عن أمله في ان يزور لبنان في اقرب فرصة للالتقاء بالرئيس سليمان وتهنئته بثقة الشعب اللبناني ومؤسساته الدستورية وقواه السياسية .
وحول ما اذا كانت دولة الامارات عازمة على القيام بدور اكثر ديمومة في لبنان قال الشيخ خليفة / ان دولة الامارات لم تغب يوما عن مساعي تحقيق الوفاق في لبنان مؤكدا ان دولة الامارات شاركت بتلك المساعي بدافع الواجب والمسؤولية وليس بحثا عن دور. وقال اننا نكمل بعضنا بعضا وما تحققه اي دولة خليجية أ و عربية هو في المحصلة انتصار للتضامن العربي الذي يشكل أحد ثوابت سياسة الامارات الخارجية .
وحول ما اذا كانت الامارات تشجع القطاع الخاص للقيام باستثمارات في لبنان قال ان الحكومة في الامارات لا تتدخل في اختيارات القطاع الخاص لان لديها الثقة الكاملة في مستوى نضج هذا القطاع من جهة ولانها تنتهج سياسة السوق الحرة من جهة ثانية . لكنه أكد أن الامن والاستقرار هما اهم عوامل الجذب للمستثمرين . وقال : ان هناك استعداد عربي وأجنبي للاستثمار في لبنان ومساعدته في تجاوز الصعوبات الاقتصادية والمالية التي يواجهها متى توفرمناخ موات من الامن والاستقرار السياسي .
وتناول الشيخ خليفة في حديثه عددا من القضايا العربية حيث أعرب في رده على سؤال عن المشروع النووي الايراني عن قلق الامارات من اي مشروعات وبرامج تدخل المنطقة في سباق نووي مع تأييد حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأعتبر السؤال عن احتمال لجوء ايران الى قنوات مصرفية اماراتية في حال تشديد العقوبات عليها في الاسواق العالمية ، بأنه سؤال افتراضي لكنه قال ان دولة الامارات ملتزمة بتطبيق قواعد الشرعية الدولية في مثل تلك الحالات .
وحول الاستثمارات الاماراتية في الخارج قال ان التقديرات الخاصة بهذه الاستثمارات مبالغ بها مشيرا الى أنها تعمل وفق اسس اقتصادية وليس لاعتبارات سياسية والى أن دولة الامارات أوضحت ذلك لشركائها في الخارج وقال : ان هذه الاستثمارات ذات أجل طويل باعتبارها جزء من التزام الدولة تجاه الاجيال المقبلة .
وأكد الشيخ خليفة عدم وجود حاجة لتأسيس صناديق تمويل جديدة لدعم الدول العربية مشيرا الى وجود صناديق وطنية واقليمية عديدة في هذا المجال ومذكرا بدور القطاع الخاص الذي قال انه ينفذ مشاريع بمليارات الدولارات في العديد من الدول العربية وانه متى توفر مناخ موات من الناحية السياسية والتشريعية والادارية فأن مبادرات القطاع الخاص ستزداد .
ونفى وجود سياسة رسمية لاستبعاد العمالة العربية وتفضيل العمالة الاجنبية مشيرا الى ان السوق هو الذي اعطى في مرحلة ما من مراحل التنمية ارجحية للعمالة الاجنبية باعتبارها عمالة أقل كلفة من الناحية المادية وبأعتبار انه يتوفر منها بدائل كثيرة . لكنه أشار الى ان الدولة تعمل حاليا على تصحيح المعادلة من خلال وضع اشتراطات مادية ومعيشية تتفق والمعايير العالمية في التعامل مع العمالة الوافدة بحيث لا تعود العمالة الاجنبية تلك العمالة الرخيصة التي اعتاد عليها السوق .
وقال ان الامارات تنظر لاتفاقيات التعاون العسكري نظرتها لاتفاقيات التعاون في المجالات الاخرى فلا تحمل اتفاقيات التعاون العسكري اي معان سياسية مشيرا الى ارتباط الدولة باتفاقيات تعاون عسكرية مع عدد من الدول في اطار حرصها على تنويع معدات قواتها المسلحة . واضاف ان اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا هي واحدة من سلسلة اتفاقيات وقعتها الامارات مع الدول التي تملك التقنية النووية مشيرا الى ان الامارات قد تعقد في المستقبل المزيد من الاتفاقيات في هذا المجال .
وحول استعادة الامارات التمثيل الدبلوماسي مع العراق قال: ان علاقات الامارات بالعراق ظلت متواصلة حتى في غياب الدبلوماسيين بسبب الظروف الامنية لكنه اكد ان الامارات حريصة على ان يستعيد العراق دوره وان تتعزز خيوط اتصاله بمحيطه العربي .
أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات ان ما تنعم به الامارات من أمن واستقرار ولله الحمد لم يتحقق بفعل الاحتياطات والاجراءات الامنية فقط بل بحرصها على توفير سبل العيش الكريم لكل المقيمين على ارضها .
وقال في حديث لصحيفة النهار اللبنانية ان التحذيرات والتعليمات الصادرة عن بعض الهيئات الدبلوماسية الاجنبية لرعاياها المقيمين في الامارات لايعدو أن يكون جزءا من عرف اعتادت عليه تلك الهيئات في التعامل مع اي اشاعة او معلومة مهما كانت مصداقيتها ، مشيرا الى أن دولة الامارات تحترم حق الدول في اتخاذ ما تراه من اجراءات لحماية مواطنيها .
وأشاد رئيس دولة الامارات ، بأتفاق الاطراف اللبنانية في الدوحة وبدور أمير دولة قطر بانجاز هذا الاتفاق لكنه اعرب عن قلقه من التأخير في تنفيذ بقية بنود الاتفاق ، مشددا على ان اي حل للازمة السياسية في لبنان لابد ان يقوم على قاعدة التعايش والتكافؤ وألا يحاول اي طرف تحقيق مكاسب سياسية على حساب الطرف الآخر .
ووجه الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الدعوة للرئيس اللبناني ميشال سليمان لزيارة دولة الامارات لكنه ترك تحديد موعدها له . كما أعرب عن أمله في ان يزور لبنان في اقرب فرصة للالتقاء بالرئيس سليمان وتهنئته بثقة الشعب اللبناني ومؤسساته الدستورية وقواه السياسية .
وحول ما اذا كانت دولة الامارات عازمة على القيام بدور اكثر ديمومة في لبنان قال الشيخ خليفة / ان دولة الامارات لم تغب يوما عن مساعي تحقيق الوفاق في لبنان مؤكدا ان دولة الامارات شاركت بتلك المساعي بدافع الواجب والمسؤولية وليس بحثا عن دور. وقال اننا نكمل بعضنا بعضا وما تحققه اي دولة خليجية أ و عربية هو في المحصلة انتصار للتضامن العربي الذي يشكل أحد ثوابت سياسة الامارات الخارجية .
وحول ما اذا كانت الامارات تشجع القطاع الخاص للقيام باستثمارات في لبنان قال ان الحكومة في الامارات لا تتدخل في اختيارات القطاع الخاص لان لديها الثقة الكاملة في مستوى نضج هذا القطاع من جهة ولانها تنتهج سياسة السوق الحرة من جهة ثانية . لكنه أكد أن الامن والاستقرار هما اهم عوامل الجذب للمستثمرين . وقال : ان هناك استعداد عربي وأجنبي للاستثمار في لبنان ومساعدته في تجاوز الصعوبات الاقتصادية والمالية التي يواجهها متى توفرمناخ موات من الامن والاستقرار السياسي .
وتناول الشيخ خليفة في حديثه عددا من القضايا العربية حيث أعرب في رده على سؤال عن المشروع النووي الايراني عن قلق الامارات من اي مشروعات وبرامج تدخل المنطقة في سباق نووي مع تأييد حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأعتبر السؤال عن احتمال لجوء ايران الى قنوات مصرفية اماراتية في حال تشديد العقوبات عليها في الاسواق العالمية ، بأنه سؤال افتراضي لكنه قال ان دولة الامارات ملتزمة بتطبيق قواعد الشرعية الدولية في مثل تلك الحالات .
وحول الاستثمارات الاماراتية في الخارج قال ان التقديرات الخاصة بهذه الاستثمارات مبالغ بها مشيرا الى أنها تعمل وفق اسس اقتصادية وليس لاعتبارات سياسية والى أن دولة الامارات أوضحت ذلك لشركائها في الخارج وقال : ان هذه الاستثمارات ذات أجل طويل باعتبارها جزء من التزام الدولة تجاه الاجيال المقبلة .
وأكد الشيخ خليفة عدم وجود حاجة لتأسيس صناديق تمويل جديدة لدعم الدول العربية مشيرا الى وجود صناديق وطنية واقليمية عديدة في هذا المجال ومذكرا بدور القطاع الخاص الذي قال انه ينفذ مشاريع بمليارات الدولارات في العديد من الدول العربية وانه متى توفر مناخ موات من الناحية السياسية والتشريعية والادارية فأن مبادرات القطاع الخاص ستزداد .
ونفى وجود سياسة رسمية لاستبعاد العمالة العربية وتفضيل العمالة الاجنبية مشيرا الى ان السوق هو الذي اعطى في مرحلة ما من مراحل التنمية ارجحية للعمالة الاجنبية باعتبارها عمالة أقل كلفة من الناحية المادية وبأعتبار انه يتوفر منها بدائل كثيرة . لكنه أشار الى ان الدولة تعمل حاليا على تصحيح المعادلة من خلال وضع اشتراطات مادية ومعيشية تتفق والمعايير العالمية في التعامل مع العمالة الوافدة بحيث لا تعود العمالة الاجنبية تلك العمالة الرخيصة التي اعتاد عليها السوق .
وقال ان الامارات تنظر لاتفاقيات التعاون العسكري نظرتها لاتفاقيات التعاون في المجالات الاخرى فلا تحمل اتفاقيات التعاون العسكري اي معان سياسية مشيرا الى ارتباط الدولة باتفاقيات تعاون عسكرية مع عدد من الدول في اطار حرصها على تنويع معدات قواتها المسلحة . واضاف ان اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا هي واحدة من سلسلة اتفاقيات وقعتها الامارات مع الدول التي تملك التقنية النووية مشيرا الى ان الامارات قد تعقد في المستقبل المزيد من الاتفاقيات في هذا المجال .
وحول استعادة الامارات التمثيل الدبلوماسي مع العراق قال: ان علاقات الامارات بالعراق ظلت متواصلة حتى في غياب الدبلوماسيين بسبب الظروف الامنية لكنه اكد ان الامارات حريصة على ان يستعيد العراق دوره وان تتعزز خيوط اتصاله بمحيطه العربي .

التعليقات