بلدوزرات الحريري تكسب جولة قضائية ضد عمارات أبو غزاله في العاصمة الاردنية
غزة-دنيا الوطن
بعد إعلان رجل الأعمال الاردني المعروف طلال أبو غزاله خضوعه لقرارات القضاء المحلي وإزالته لافتات عملاقة كتب عليها باقون هنا دخل المجلس البلدي للعاصمة عمان في دائرة الإثارة سياسيا وإعلاميا.
أخبار العاصمة تقول ان رئيس البلدية عمر المعاني يواجه تمردا من طراز خاص يقوده ممثلو الفقراء في المدينة ودائرة الشغب إتسعت علي الرجل وبورصة الأسماء تتضمن الأن بدلاء مرشحين له فيما بدأت ملامح ما فعلته بلدوزرات الحريري في ضاحية العبدلي الشهيرة تطل برأسها علي سكان المدينة وسط جدال عام ونخبوي وفي أدق مستويات القرار بعنوان الابراج وناطحات السحاب ما لها وما عليها.
ولا زالت قصة أبو غزالة مثيرة حيث يقيم الرجل مكاتبه في عمارتين بمحاذاة مشروع عملاق لإعادة تعمير ضاحية العبدلي الشهيرة وسط المدينة ومؤخرا قررت محكمة مختصة سلامة إجراءات بلدية المدينة في استملاك عمارات أبو غزالة الذي سارع لإعلان الإمتثال لقرار القضاء قبل ان يدخل الجميع في نقاش قانوني عاصف قال الخبراء انه يتعلق بخطأ قانوني نتج عنه قناعة بان قرار القضاء بحق أبو غزالة يطبق علي البنايات لكنه لا يطبق علي قطعة الأرض التي تقام عليها البنايات.
وذلك الأمر مفرح بكل الأحوال لأبو غزاله الذي دخل في معركة تحد لرئيس بلديه عمان ولعائلة الحريري اللبنانية العريقة فالرجل إعتبر في حديث منقول نخبويا ضاحية العبدلي حيث يقيم مكاتبه بنفس مكانة قريطم لعائلة الحريري ورفض إزالة أبنيته كما رفض بيعها معطلا مشروع سوليدير عمان كما تسميه الصحف.
وبعد فتح شوارع كانت مغلقة لأغراض الإنشاء في ضاحية العبدلي التي ستصبح أمرا آخر تماما قريبا تبينت بعض ملامح الوجه الجديد لوسط العاصمة فيما تفكر البلدية بمشروع آخر رائده قوامه إغلاق قاع المدينة تماما علي السيارات وتحويله لممرات مشاة وعلي الطريقة اللبنانية او الحريرية أيضا.
لكن ما رصدته الصحافة مؤخرا هو انطلاق عاصفة مفاجئة ضد رئيس البلدية المعاني من داخل المجلس البلدي علي شكل تمرد غير مسبوق وحركة احتجاج قام بها ما يقارب 16 عضوا من المجلس البلدي يفترض انهم يمثلون احلام فقراء عمان ومساكينها التي لا تتنبه لهم خطط تحديث العاصمة المثيرة للجدل.
وما طرحه المحتجون علي رئيس البلدية في اجتماع إحتوائي نظمه الرجل أمس الأحد تمثل في مسألتين تتعلق الأولي بهيكلية البلديه وبرواتب وامتيازات المستشارين الذين ادخلهم رئيس البلدية الجديد لجهاز المدينة وتفوقا علي كبار وقدامي الموظفين.
المعاني إجتهد في اجتماع الأمس لتطرية الأجواء مع الغاضبين من ممثلي الناس في
مجلس البلدية وقال بوضوح انه مستعد لمناقشة أي أمر من أي نوع مشيرا الي انه يقبل دخول شخصيات من خارج المدينة علي خط التعرض له في رسالة تقصد شخصيات سياسية كبيرة هاجمته مؤخرا في اجتماعات خاصة بينها رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب.
ورغم ان رئيس الـــــحكومة نادر الذهبي لا يظهر إرتياحه لطبيعة عمل وأداء المعاني حاليا إلا ان الرجل لا تبــــدو عليه مظاهر الضعف والتراجع وإن كان يبحث عن تفسير منطقي لأسباب التمرد الذي واجهه مؤخرا داخل المجلس البلدي مشيرا الي انه الرجل المعني بتنفيذ خطة ملكية طموحة لتحديث وعصرنه عمان.
وبلدية العاصمة قياسا بحجم النقاش الذي تثيره دخلت أيضا في نطاق تقولات التغيير والإقالة فالشغب علي رئيس البلدية الحالي تزايد في الآونة الأخيرة وفكرته في إقامة أبراج عملاقة وناطحات سحاب علي الطريقة الإماراتية وسط جبال عمان السبعة لا تجد الكثير من الأصدقاء ويعارضها كثيرون علي رأسهم العمدة السابق لعمان والنائب الحالي نضال حديد وغيره من كبار السياسيين والمعمارين.
وخلال الساعات القليلة الماضية تكون انطباع بان الشغب الممنهج علي رئيس البلدية المعاني قد ينتهي بإلإضطرار لتنحيته واستبداله بشخص آخر أقل إثارة للجدل وفيما يبدو مجلس الوزراء بإعضائه متعاملا بتحفظ مع مشاريع مطروحة باسم عمان الجديدة بدأ مهندس معماري مشهور ومثير أكثر للجدل يظهر في بورصة الأسماء كمزاحم متوقع لرئيس البلدية الحالي وهو أكرم أبو حمدان المسؤول عن الشركة التي تتولي تطوير ضاحية العبدلي وأحد المراجع المتنفذة خلال الأعوام الستة الماضية.
أصدقاء أبو حمدان يقولون انه دخل في منافسة خلفية للجلوس في مقعد المعاني وخصومه وهم كثر جدا يقولون ان وجوده في رئاسة بلدية العاصمة سيجعل ما أثاره المعاني من جدل حول عمان الجديدة مجرد مزحة قياسا بما سيثيره الرجل الذي اشتهر بطريقته الإستعلائية في التحادث مع الوزراء والمسؤولين والسياسيين.
وبنفس الوقت يطرح إسم نائب المعاني وإبن عمان الخبير في شؤونها والمنتخب من اهلها عامر البشير كحل وسطي ممكن لتقليل حجم الصخب والإثارة الناتج عن مشاريع الأبراج وناطحات السحاب والمجمعات العقارية العملاقة وهي مشاريع لا يجد فقراء عمان حتي الآن أنفسهم فيها او جزءا منها وهذه حصريا الحجة التي تستخدم ضد المعاني.
عمان تبحث عن هوية محددة لعمدة جديد والمسألة مرتبطة بقرار سياسي ودخلت في مزاد بورصة الأسماء بعدما فوجيء المعاني بالتمرد الداخلي.
اما جبالها فتظهر مقاومة حتي الآن لمشاريع الأبراج العملاقة التي يري عمرانيون انها تشوه وجه المدينة فيما يري آخرون انها تشكل وجه عمان المستقبلي خصوصا في ظل رؤية ملكية وعدت فقراء عمان في ضواحيها الشرقية بالتمتع في المستقبل القريب بنفس مزايا أثرياء عمان الغربية.
*القدس العربي
بعد إعلان رجل الأعمال الاردني المعروف طلال أبو غزاله خضوعه لقرارات القضاء المحلي وإزالته لافتات عملاقة كتب عليها باقون هنا دخل المجلس البلدي للعاصمة عمان في دائرة الإثارة سياسيا وإعلاميا.
أخبار العاصمة تقول ان رئيس البلدية عمر المعاني يواجه تمردا من طراز خاص يقوده ممثلو الفقراء في المدينة ودائرة الشغب إتسعت علي الرجل وبورصة الأسماء تتضمن الأن بدلاء مرشحين له فيما بدأت ملامح ما فعلته بلدوزرات الحريري في ضاحية العبدلي الشهيرة تطل برأسها علي سكان المدينة وسط جدال عام ونخبوي وفي أدق مستويات القرار بعنوان الابراج وناطحات السحاب ما لها وما عليها.
ولا زالت قصة أبو غزالة مثيرة حيث يقيم الرجل مكاتبه في عمارتين بمحاذاة مشروع عملاق لإعادة تعمير ضاحية العبدلي الشهيرة وسط المدينة ومؤخرا قررت محكمة مختصة سلامة إجراءات بلدية المدينة في استملاك عمارات أبو غزالة الذي سارع لإعلان الإمتثال لقرار القضاء قبل ان يدخل الجميع في نقاش قانوني عاصف قال الخبراء انه يتعلق بخطأ قانوني نتج عنه قناعة بان قرار القضاء بحق أبو غزالة يطبق علي البنايات لكنه لا يطبق علي قطعة الأرض التي تقام عليها البنايات.
وذلك الأمر مفرح بكل الأحوال لأبو غزاله الذي دخل في معركة تحد لرئيس بلديه عمان ولعائلة الحريري اللبنانية العريقة فالرجل إعتبر في حديث منقول نخبويا ضاحية العبدلي حيث يقيم مكاتبه بنفس مكانة قريطم لعائلة الحريري ورفض إزالة أبنيته كما رفض بيعها معطلا مشروع سوليدير عمان كما تسميه الصحف.
وبعد فتح شوارع كانت مغلقة لأغراض الإنشاء في ضاحية العبدلي التي ستصبح أمرا آخر تماما قريبا تبينت بعض ملامح الوجه الجديد لوسط العاصمة فيما تفكر البلدية بمشروع آخر رائده قوامه إغلاق قاع المدينة تماما علي السيارات وتحويله لممرات مشاة وعلي الطريقة اللبنانية او الحريرية أيضا.
لكن ما رصدته الصحافة مؤخرا هو انطلاق عاصفة مفاجئة ضد رئيس البلدية المعاني من داخل المجلس البلدي علي شكل تمرد غير مسبوق وحركة احتجاج قام بها ما يقارب 16 عضوا من المجلس البلدي يفترض انهم يمثلون احلام فقراء عمان ومساكينها التي لا تتنبه لهم خطط تحديث العاصمة المثيرة للجدل.
وما طرحه المحتجون علي رئيس البلدية في اجتماع إحتوائي نظمه الرجل أمس الأحد تمثل في مسألتين تتعلق الأولي بهيكلية البلديه وبرواتب وامتيازات المستشارين الذين ادخلهم رئيس البلدية الجديد لجهاز المدينة وتفوقا علي كبار وقدامي الموظفين.
المعاني إجتهد في اجتماع الأمس لتطرية الأجواء مع الغاضبين من ممثلي الناس في
مجلس البلدية وقال بوضوح انه مستعد لمناقشة أي أمر من أي نوع مشيرا الي انه يقبل دخول شخصيات من خارج المدينة علي خط التعرض له في رسالة تقصد شخصيات سياسية كبيرة هاجمته مؤخرا في اجتماعات خاصة بينها رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب.
ورغم ان رئيس الـــــحكومة نادر الذهبي لا يظهر إرتياحه لطبيعة عمل وأداء المعاني حاليا إلا ان الرجل لا تبــــدو عليه مظاهر الضعف والتراجع وإن كان يبحث عن تفسير منطقي لأسباب التمرد الذي واجهه مؤخرا داخل المجلس البلدي مشيرا الي انه الرجل المعني بتنفيذ خطة ملكية طموحة لتحديث وعصرنه عمان.
وبلدية العاصمة قياسا بحجم النقاش الذي تثيره دخلت أيضا في نطاق تقولات التغيير والإقالة فالشغب علي رئيس البلدية الحالي تزايد في الآونة الأخيرة وفكرته في إقامة أبراج عملاقة وناطحات سحاب علي الطريقة الإماراتية وسط جبال عمان السبعة لا تجد الكثير من الأصدقاء ويعارضها كثيرون علي رأسهم العمدة السابق لعمان والنائب الحالي نضال حديد وغيره من كبار السياسيين والمعمارين.
وخلال الساعات القليلة الماضية تكون انطباع بان الشغب الممنهج علي رئيس البلدية المعاني قد ينتهي بإلإضطرار لتنحيته واستبداله بشخص آخر أقل إثارة للجدل وفيما يبدو مجلس الوزراء بإعضائه متعاملا بتحفظ مع مشاريع مطروحة باسم عمان الجديدة بدأ مهندس معماري مشهور ومثير أكثر للجدل يظهر في بورصة الأسماء كمزاحم متوقع لرئيس البلدية الحالي وهو أكرم أبو حمدان المسؤول عن الشركة التي تتولي تطوير ضاحية العبدلي وأحد المراجع المتنفذة خلال الأعوام الستة الماضية.
أصدقاء أبو حمدان يقولون انه دخل في منافسة خلفية للجلوس في مقعد المعاني وخصومه وهم كثر جدا يقولون ان وجوده في رئاسة بلدية العاصمة سيجعل ما أثاره المعاني من جدل حول عمان الجديدة مجرد مزحة قياسا بما سيثيره الرجل الذي اشتهر بطريقته الإستعلائية في التحادث مع الوزراء والمسؤولين والسياسيين.
وبنفس الوقت يطرح إسم نائب المعاني وإبن عمان الخبير في شؤونها والمنتخب من اهلها عامر البشير كحل وسطي ممكن لتقليل حجم الصخب والإثارة الناتج عن مشاريع الأبراج وناطحات السحاب والمجمعات العقارية العملاقة وهي مشاريع لا يجد فقراء عمان حتي الآن أنفسهم فيها او جزءا منها وهذه حصريا الحجة التي تستخدم ضد المعاني.
عمان تبحث عن هوية محددة لعمدة جديد والمسألة مرتبطة بقرار سياسي ودخلت في مزاد بورصة الأسماء بعدما فوجيء المعاني بالتمرد الداخلي.
اما جبالها فتظهر مقاومة حتي الآن لمشاريع الأبراج العملاقة التي يري عمرانيون انها تشوه وجه المدينة فيما يري آخرون انها تشكل وجه عمان المستقبلي خصوصا في ظل رؤية ملكية وعدت فقراء عمان في ضواحيها الشرقية بالتمتع في المستقبل القريب بنفس مزايا أثرياء عمان الغربية.
*القدس العربي

التعليقات