بيان صادر عن القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان

بيان صادر عن القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان
عقدت القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اليوم اجتماعاً في مقر الممثلية في بيروت برئاسة عباس زكي ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
وتداول المجتمعون في الاوضاع السياسية العامة في فلسطين ولبنان، وابرزها نتائج مؤتمر فيينا للدول المانحة لاعادة اعمار مخيم نهر البارد.
واكد المجتمعون على ما يلي:
أولاً: تثمن القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان نتائج مؤتمر فيينا للدول المانحة، باعتبار ان اعادة إعمار مخيم نهر البارد، انجاز هام لوضع خاتمة لمعاناة اهلنا النازحين من المخيم من خلال عودتهم الى بيوتهم ومنازلهم التي نزحوا عنها.
وتعتبر القيادة السياسية للمنظمة ان هذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا الجهد السياسي والدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية بالتعاون والشراكة مع الدولة اللبنانية والامم المتحدة.
كما وتؤكد القيادة ان هذا الانجاز هو حصيلة الاداء الشعبي المتواصل وصمود اهلنا في مخيم نهر البارد وصبرهم في مواجهة الظروف الصعبة التي عانوا منها، اضافة الى تضامن كل شرائح اللاجئين الفلسطينيين معهم، والرعاية والاهتمام التي أولاهم اياها الرئيس محمود عباس (ابو مازن) واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ثانيا: تؤكد القيادة على ضرورة الاسراع ببدء لحظة الاعمار واستكمال تأمين وجلب الاموال اللازمة من الدول المانحة.
وفي هذا المجال تعرب القيادة عن شكرها وامتنانها لكل الدول التي اعلنت عن تقديماتها المالية لاعادة الاعمار، كما وتشكر جهود الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر وإعلانها عن عزمها على عقد اجتماع للصناديق العربية في الرياض في شهر تموز القادم للإعلان عن تقديماتها المالية اللازمة لاستكمال تأمين المال اللازم لاعادة اعمار المخيم.
وتدعو قيادة المنظمة الى بذل كل جهد ممكن لتقصير مدة اعادة الاعمار وتقديم كل الدعم والرعاية لاهلنا النازحين من مخيم نهر البارد وتأمين السكن البديل لهم ريثما يتم انجاز اعادة اعمار منازلهم وبيوتهم التي نزحوا عنها.
ثالثاً: ان اعادة اعمار مخيم نهر البارد هو إجراء انساني في مواجهة التهجير او التوطين، لأنه بغير هذا الاجراء فان ذلك بمثابة دعوة صريحة لتهجير اهلنا واسقاط حق عودتهم.
رابعاً: ان هذه الخطوة الايجابية هي خطوة في الاتجاه الصحيح، يمكن البناء عليها نحو الافضل، لانها تستند الى تأمين حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين تمكنهم من مواصلة نضالهم الديمقراطي من اجل تحقيق حق العودة، وان هذه الخطوة ما كان لها ان تتم لولا رسوخ وثبات العلاقات الحسنة والايجابية بين الشرعية اللبنانية بمكوناتها الثلاث رئاسة وحكومة ومجلس نيابي وبين الشرعية الفلسطينية التي تعبّر عنها منظمة التحرير الفلسطينية.
لذا لا بد من تعزيز العمل المشترك وتطوير التفاهم والتعاون والشراكة الفلسطينية – اللبنانية من اجل النجاح في وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته لعون ضحايا الارهاب لتخفيف معاناة اهلنا في مخيم نهر البارد واستكمال نضالهم من اجل تحقيق حق عودتهم على قاعدة احترام سيادة لبنان وقوانينه وتأمين الحقوق الاساسية للاجئين الفلسطينيين.
وإننا لعائدون
القيادة السياسية
لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان
بيروت 27/6/2008

التعليقات