رشا البرغوثي : المرأة غيرت في فكر الإعلام الرياضي الرجولي
غزة-دنيا الوطن
استطاعت المذيعة رشا البرغوثي ان تقتحم مجال بقي لسنوات حكرا على الذكور وان تثبت نجاحها حيث كانت أول فتاة عربية ادارت ستديو تحليل رياضي عام 2005 عبر إذاعة صوت الخليج في قطر ثم انتقلت بعد ذلك من الإذاعة إلى قناة الكأس القطرية لتقدم نشرات اخبارية رياضية وتتمنى ان تكرر تجربة التحليل الرياضي . رشا البرغوتي في حوار لإيلاف :
بداية ماذا اقتحامك لمجال بقي لفترة طويلة حكرا على الذكور؟
عندما دخلت المجال الرياضي كان كل طموحي فيه أن أقدم نشرة أخبار رياضية حتى أتعرف أكثرعلى الرياضة وما الفرق بين الهدف والنقطة واعتبر إذاعة صوت الخليج التي كنت أعمل بها إذاعة مغامرة لأنها كانت لاتعتمد على الخبرة بل كانت تقحمنا في في كل المجالات لنكتسب الخبرة بأنفسنا وكان أن تم ترشيحي لأقدم برنامج تحليلي لكأس ولي العهد وكأس سمو الأمير وكان ذلك بدعم من الزميل عبد العزير ال اسحاق الذي شجعني وساعدني كثيرا في ذلك وكنت اذهب إلى الملعب لمشاهدة المباراة واجلس مع الصحفيين و استطعت أن احقق نجاح ولكن عندما كتب عني في الجرايد اني اول فتاة عربية قدمت تحليل رياضي شعرت أني اقدمت على خطوة كبيرة لم اكن اعرف انها بهذا الحجم .
في مجال التحليل على ماذا اعتمدت وماذا كانت أدواتك وخصوصا انك انتقلت من مجال المنوعات والفن إلى الرياضة؟
عندما بدأت في مجال الرياضية اخبروني أن هناك خمس اسئلة للتحليل هي مفاتيح السر ويجب أن لاأخبر أحد بها ومن خلال المفاتيح الخمسة يمكن أن انطلق واعتمدت عليها بالإضافة لخبرة الصحفي الضيف الذي يكون معي وأهم شيء متابعة المباراة من الملعب وليس عبر الشاشة لمشاهدة اللاعبين واخطاءهم وقرارات الحكم هل هي صحيحة أو غير صحيحة هذا يجعل الاسئلة تتولد لديك بسرعة وبكثافة لدرجة اني كنت اتفاجئ بنفسي عندما اقدم الحلقة كيف استطعت ان احلل بهذه الطريقة .
هل كان لديك اطلاع او معرفة بقوانين كرة القدم ؟
بشكل مبسط ولكن توسعت مع التحليل عندما كنت اشاهد الحكم يخرج كارت أصفر ويصفق له اللاعب يخرج له كارت أحمر هل لأنه استهزئ به وإصبح الأمر شخصي بين الحكم واللاعب فكان المحلل يجواب بطريقة نصل معها إلى قانون .
لماذا لم تفكرين بالتقدم لبرنامج مشروع معلق الذي قدم على قناة الجزيرة؟
أعتقد ان مشروع معلق كان يتطلب الإلمام بكثير من امور كرة القدم وقوانينها والفرق وأنا لأني مذيعة إذاعة كنت اعرف اسماء الفرق لكن لم اكن اعرف اللاعبين وتعرفت عليهم من خلال التلفزيون لأن تجربتي في التلفزيون حديثة لذلك من المبكر التفكير في الاتجاه لهذه البرامج .
عندما ينتقل مذيع من الإذاعة الى التلفزيون يجد صعوبة هل واجهتي هذا الشيء؟
انا لم اواجه صعوبة لكن الآخرين حولي واجهوا هذه الصعوبة فكنت كلما أريد تقديم شيء يقولوا لي لاتنسي أنك مذيعة اذاعة مع العلم أن مذيع الإذاعة تأسيسه أقوى بكثير من مذيع التلفزيون لأنه يعرف ألف باء الإعلام من خلال الإذاعة ، صحيح أن التلفزيون عالم اوسع ونتعرف على كثير من الأمور لكن الكتابة والفكر والثقافة تكون واحدة ومذيع الإذاعة يكون لديه ثقافة أكثر والحقيقة من حولي هم من وجدوا صعوبة وليس أنا وقناة الكأس إلى الآن لم تعطيني فرصة كبيرة لأني مذيعة إذاعة .
هل مذيعة إذاعة برأيهم أقل درجة؟
بنظرهم نعم مع ان المفروض العكس لأن مذيع الإذاعة اقوى بكثير وكثير من المذيعين الكبار جاؤوا من الإذاعة ، مذيعو الجزيرة مثلا معظهم كانوا مذيعي اذاعة ، طالما ان لدي تجربة في التلفزيون واجيد التعامل مع الكاميرا ما المشكلة !
من منوعات الى رياضة هل مستقبلا يكون لديك طموح في برامج سياسية وخصوصا ان والدك هو الصحفي سمير البرغوتي؟
والدي كان دائما يحاول أن يوجهني لمجال السياسة ولكن أنا دائما كنت عكس أتجاهه لأني لم أكن أريد أن يقال أن والدها ساعدها ، والدي دعمني لكن لم يساعدني لذلك دخلت المجال الفني بعد ذلك وجدت نفسي أني قادرة على الدخول الى المجال الرياضي وحقيقة لو أكن موجودة في قطر لم أكن لأتجه للرياضة لاأن قطر تسعى لأن تكون بلد الرياضة الأول ففكرت ان الرياضة سيكون لها مجال كبير فلو تلاحظين أن كل اسبوعين يوجد في قطر بطولة ، من هذه الرؤية اتجهت للرياضة واريد ان اكمل فيها ، وباب السياسة بالنسبة لي مغلق يكفي أنه في البيت نشرب حتى السياسة .
ما تعليق والدك عن دخولك مجال الرياضة؟
بالأساس والدي كان يريد ان يبعدني عن مجال الإعلامي وحذرني أنه من يضع قدمه في المجال الإعلامي سيتعب واذا لم أكن قادرة لن استطيع ان اكمل ولم يكن مقنتع اني سأكمل كان يعتقد اني بعد اربع سنوات سأتجه للعلاقات العامة أو الإدارة وعندما دخلت مجال الرياضة وسمعني أول مرة احلل شعر انه سيكون لي مستقل كبير وأصبح يتابع النشرة الأخبارية التي اقدمها ويقول لي أين اخطأت في نطق الكلمة ويصحح لي . وأصبح يتابع الأخبار الرياضية ويجري لي اختبار في البيت .
نلاحظ الآن هجمة من الفتيات للبرامج الرياضية . ما تعليقك؟
أنا أعتقد وجود المرأة في الإعلام الرياضي اضافة له لأن عندما كنا نشاهد رجل في البرامج الرياضية مثل الفروسية كنا نشعر اننا نشاهد الخيل ولكن عندما تقدمه امراة ينظر له بطريقة آخرى وتفاصيل آخرى لان الجمال مرتبط بالمرأة والخيل ، المرأة غيرت في فكر الإعلام الرياضي الرجولي ، أما بالنسبة لنظرة الرجل لي عندما كانوا بشاهدوني في ملعب كرة القدم كنت اسمع من الصحافيين الذكور عبارات سخرية واستهزاء وخصوصا عندما اسافر لتغطية دورات خارج قطر ، أو يسألوا ماذا كتبت في التقرير ولم اكن انزعج ابدا بل كنت اطلعهم على ما كتبت . لإجعلهم بروا اني اعرف مثلي مثلهم . واحيانا عندما اريد ان اجري مقابلة مع لاعب بعد انتهاء المبارة واتعرض للدفع يقال لي انت تريدين الاعلام الرياضي تحملي .
الم يكن لديك تميز كونك فتاة ؟
لاابدا لم الحظ ذلك ابدا، أعامل مثلي مثل الشاب تماما والبعض يعتقد ان اللاعب عندما يشاهدني فتاة سوف يعطني مقابلة على السريع بعد المباراة بل على العكس عندما يكون خاسر ومتضايق كان يرفض ان يعطني مقابلة بل احيانا اتعرض "للدفش"
سمعنا أنك تحبين الغناء وكان لديك نية الغناء؟
نحن لدينا أصوات جميلة في العائلة وورثت الصوت الجميل من والدي لكن فقط للغناء في البيت وليس أكثر .
كنت بصدد تحضير سي دي ؟
ليس "سي دي" أغاني ولكن اسكتشات وكان اتمنى أن أعمل مشروع مثل المذيع اللبناني فيني فعندما اسمعه أشعر أني أحب أن اقدم عمل مثله ولأني أكتب أحب الكلمة التي أكتبها تكون مثل أغنية . وعندما كنت صغيرة كنت اقول أني أريد أن أصبح مغنية إلى أن افهمتني أمي أن عاداتنا وتقاليدنا لاتسمح لي أن أكون فنانة لأنها تواجه إشاعات ومشاكل وقالت لي أن أوظف صوتي في شيء اخر لذلك اتجهت للإذاعة وعندما قمنا بالتدريب العملي كل زملائي ذهبوا إلى قناة الجزيرة وأنا إلى الإذاعة وفعلا عملت أربع سنوات في إذاعة قطر اخرجت كل ما كان في نفسي واجريت مقابلات مع الفنانين والبرامج الشعرية .
هل مات مشروع ال"سي دي"؟
المشروع قائم ولكن أريد يتم بطريقة عالية جدا وأن لايقال أنه تقليد وأن يظهر انه كتابتي أنا وإذا وجدت الجهة التي تتبنى المشروع سوف انفذه .
هل تمارسين الرياضة بحياتك العادية؟
بصراحة لاأمارس الرياضية أبدا لان طبيعية جسمي لايسمن لكن زوجي يحب سباق السيارات وسوف يشارك في مسابقة ودائما يردد في البيت ان الرياضة مهمة ومفيدة ويحاول ان يشجعني لكن العمل يأخذ كل وقتي وأساسا الركض من ملعب الى ملعب رياضة .
استطاعت المذيعة رشا البرغوثي ان تقتحم مجال بقي لسنوات حكرا على الذكور وان تثبت نجاحها حيث كانت أول فتاة عربية ادارت ستديو تحليل رياضي عام 2005 عبر إذاعة صوت الخليج في قطر ثم انتقلت بعد ذلك من الإذاعة إلى قناة الكأس القطرية لتقدم نشرات اخبارية رياضية وتتمنى ان تكرر تجربة التحليل الرياضي . رشا البرغوتي في حوار لإيلاف :
بداية ماذا اقتحامك لمجال بقي لفترة طويلة حكرا على الذكور؟
عندما دخلت المجال الرياضي كان كل طموحي فيه أن أقدم نشرة أخبار رياضية حتى أتعرف أكثرعلى الرياضة وما الفرق بين الهدف والنقطة واعتبر إذاعة صوت الخليج التي كنت أعمل بها إذاعة مغامرة لأنها كانت لاتعتمد على الخبرة بل كانت تقحمنا في في كل المجالات لنكتسب الخبرة بأنفسنا وكان أن تم ترشيحي لأقدم برنامج تحليلي لكأس ولي العهد وكأس سمو الأمير وكان ذلك بدعم من الزميل عبد العزير ال اسحاق الذي شجعني وساعدني كثيرا في ذلك وكنت اذهب إلى الملعب لمشاهدة المباراة واجلس مع الصحفيين و استطعت أن احقق نجاح ولكن عندما كتب عني في الجرايد اني اول فتاة عربية قدمت تحليل رياضي شعرت أني اقدمت على خطوة كبيرة لم اكن اعرف انها بهذا الحجم .
في مجال التحليل على ماذا اعتمدت وماذا كانت أدواتك وخصوصا انك انتقلت من مجال المنوعات والفن إلى الرياضة؟
عندما بدأت في مجال الرياضية اخبروني أن هناك خمس اسئلة للتحليل هي مفاتيح السر ويجب أن لاأخبر أحد بها ومن خلال المفاتيح الخمسة يمكن أن انطلق واعتمدت عليها بالإضافة لخبرة الصحفي الضيف الذي يكون معي وأهم شيء متابعة المباراة من الملعب وليس عبر الشاشة لمشاهدة اللاعبين واخطاءهم وقرارات الحكم هل هي صحيحة أو غير صحيحة هذا يجعل الاسئلة تتولد لديك بسرعة وبكثافة لدرجة اني كنت اتفاجئ بنفسي عندما اقدم الحلقة كيف استطعت ان احلل بهذه الطريقة .
هل كان لديك اطلاع او معرفة بقوانين كرة القدم ؟
بشكل مبسط ولكن توسعت مع التحليل عندما كنت اشاهد الحكم يخرج كارت أصفر ويصفق له اللاعب يخرج له كارت أحمر هل لأنه استهزئ به وإصبح الأمر شخصي بين الحكم واللاعب فكان المحلل يجواب بطريقة نصل معها إلى قانون .
لماذا لم تفكرين بالتقدم لبرنامج مشروع معلق الذي قدم على قناة الجزيرة؟
أعتقد ان مشروع معلق كان يتطلب الإلمام بكثير من امور كرة القدم وقوانينها والفرق وأنا لأني مذيعة إذاعة كنت اعرف اسماء الفرق لكن لم اكن اعرف اللاعبين وتعرفت عليهم من خلال التلفزيون لأن تجربتي في التلفزيون حديثة لذلك من المبكر التفكير في الاتجاه لهذه البرامج .
عندما ينتقل مذيع من الإذاعة الى التلفزيون يجد صعوبة هل واجهتي هذا الشيء؟
انا لم اواجه صعوبة لكن الآخرين حولي واجهوا هذه الصعوبة فكنت كلما أريد تقديم شيء يقولوا لي لاتنسي أنك مذيعة اذاعة مع العلم أن مذيع الإذاعة تأسيسه أقوى بكثير من مذيع التلفزيون لأنه يعرف ألف باء الإعلام من خلال الإذاعة ، صحيح أن التلفزيون عالم اوسع ونتعرف على كثير من الأمور لكن الكتابة والفكر والثقافة تكون واحدة ومذيع الإذاعة يكون لديه ثقافة أكثر والحقيقة من حولي هم من وجدوا صعوبة وليس أنا وقناة الكأس إلى الآن لم تعطيني فرصة كبيرة لأني مذيعة إذاعة .
هل مذيعة إذاعة برأيهم أقل درجة؟
بنظرهم نعم مع ان المفروض العكس لأن مذيع الإذاعة اقوى بكثير وكثير من المذيعين الكبار جاؤوا من الإذاعة ، مذيعو الجزيرة مثلا معظهم كانوا مذيعي اذاعة ، طالما ان لدي تجربة في التلفزيون واجيد التعامل مع الكاميرا ما المشكلة !
من منوعات الى رياضة هل مستقبلا يكون لديك طموح في برامج سياسية وخصوصا ان والدك هو الصحفي سمير البرغوتي؟
والدي كان دائما يحاول أن يوجهني لمجال السياسة ولكن أنا دائما كنت عكس أتجاهه لأني لم أكن أريد أن يقال أن والدها ساعدها ، والدي دعمني لكن لم يساعدني لذلك دخلت المجال الفني بعد ذلك وجدت نفسي أني قادرة على الدخول الى المجال الرياضي وحقيقة لو أكن موجودة في قطر لم أكن لأتجه للرياضة لاأن قطر تسعى لأن تكون بلد الرياضة الأول ففكرت ان الرياضة سيكون لها مجال كبير فلو تلاحظين أن كل اسبوعين يوجد في قطر بطولة ، من هذه الرؤية اتجهت للرياضة واريد ان اكمل فيها ، وباب السياسة بالنسبة لي مغلق يكفي أنه في البيت نشرب حتى السياسة .
ما تعليق والدك عن دخولك مجال الرياضة؟
بالأساس والدي كان يريد ان يبعدني عن مجال الإعلامي وحذرني أنه من يضع قدمه في المجال الإعلامي سيتعب واذا لم أكن قادرة لن استطيع ان اكمل ولم يكن مقنتع اني سأكمل كان يعتقد اني بعد اربع سنوات سأتجه للعلاقات العامة أو الإدارة وعندما دخلت مجال الرياضة وسمعني أول مرة احلل شعر انه سيكون لي مستقل كبير وأصبح يتابع النشرة الأخبارية التي اقدمها ويقول لي أين اخطأت في نطق الكلمة ويصحح لي . وأصبح يتابع الأخبار الرياضية ويجري لي اختبار في البيت .
نلاحظ الآن هجمة من الفتيات للبرامج الرياضية . ما تعليقك؟
أنا أعتقد وجود المرأة في الإعلام الرياضي اضافة له لأن عندما كنا نشاهد رجل في البرامج الرياضية مثل الفروسية كنا نشعر اننا نشاهد الخيل ولكن عندما تقدمه امراة ينظر له بطريقة آخرى وتفاصيل آخرى لان الجمال مرتبط بالمرأة والخيل ، المرأة غيرت في فكر الإعلام الرياضي الرجولي ، أما بالنسبة لنظرة الرجل لي عندما كانوا بشاهدوني في ملعب كرة القدم كنت اسمع من الصحافيين الذكور عبارات سخرية واستهزاء وخصوصا عندما اسافر لتغطية دورات خارج قطر ، أو يسألوا ماذا كتبت في التقرير ولم اكن انزعج ابدا بل كنت اطلعهم على ما كتبت . لإجعلهم بروا اني اعرف مثلي مثلهم . واحيانا عندما اريد ان اجري مقابلة مع لاعب بعد انتهاء المبارة واتعرض للدفع يقال لي انت تريدين الاعلام الرياضي تحملي .
الم يكن لديك تميز كونك فتاة ؟
لاابدا لم الحظ ذلك ابدا، أعامل مثلي مثل الشاب تماما والبعض يعتقد ان اللاعب عندما يشاهدني فتاة سوف يعطني مقابلة على السريع بعد المباراة بل على العكس عندما يكون خاسر ومتضايق كان يرفض ان يعطني مقابلة بل احيانا اتعرض "للدفش"
سمعنا أنك تحبين الغناء وكان لديك نية الغناء؟
نحن لدينا أصوات جميلة في العائلة وورثت الصوت الجميل من والدي لكن فقط للغناء في البيت وليس أكثر .
كنت بصدد تحضير سي دي ؟
ليس "سي دي" أغاني ولكن اسكتشات وكان اتمنى أن أعمل مشروع مثل المذيع اللبناني فيني فعندما اسمعه أشعر أني أحب أن اقدم عمل مثله ولأني أكتب أحب الكلمة التي أكتبها تكون مثل أغنية . وعندما كنت صغيرة كنت اقول أني أريد أن أصبح مغنية إلى أن افهمتني أمي أن عاداتنا وتقاليدنا لاتسمح لي أن أكون فنانة لأنها تواجه إشاعات ومشاكل وقالت لي أن أوظف صوتي في شيء اخر لذلك اتجهت للإذاعة وعندما قمنا بالتدريب العملي كل زملائي ذهبوا إلى قناة الجزيرة وأنا إلى الإذاعة وفعلا عملت أربع سنوات في إذاعة قطر اخرجت كل ما كان في نفسي واجريت مقابلات مع الفنانين والبرامج الشعرية .
هل مات مشروع ال"سي دي"؟
المشروع قائم ولكن أريد يتم بطريقة عالية جدا وأن لايقال أنه تقليد وأن يظهر انه كتابتي أنا وإذا وجدت الجهة التي تتبنى المشروع سوف انفذه .
هل تمارسين الرياضة بحياتك العادية؟
بصراحة لاأمارس الرياضية أبدا لان طبيعية جسمي لايسمن لكن زوجي يحب سباق السيارات وسوف يشارك في مسابقة ودائما يردد في البيت ان الرياضة مهمة ومفيدة ويحاول ان يشجعني لكن العمل يأخذ كل وقتي وأساسا الركض من ملعب الى ملعب رياضة .

التعليقات