حمدان: الإسرائيليين وسطوا أكثر من ثمانية أطراف لإتمام صفقة شاليط
غزة-دنيا الوطن
كشف ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أن حركته "لا تثق بالجانب الإسرائيلي فيما يخص اتفاق التهدئة" لكنه شدد على أن حماس "لن تكون البادئة بخرق الاتفاق".
وأكد أسامة حمدان في حوار مع موقع الجزيرة نت أن التهدئة "قدمت نموذجا حول كيفية التعامل مع العدو من موقعي الإجماع الوطني والمقاومة" مشيرا إلى أنها جاءت بطلب إسرائيلي بحت من خلال الأميركيين.
ولفت إلى أن أبرز ما في التهدئة أنها جاءت "متزامنة ومتبادلة" وهذه تحصل لأول مرة مع العدو، معتبرا ذلك بمثابة "نقلة نوعية في التعامل معه".
وقال ممثل حماس إن التهدئة "كرست معادلة ذهبية أن العدو ليس دائما في موضع قوة لا تقهر ولا تضعف" مستغربا من عدم استغلال الجانب المفاوض في السلطة "حالة الضعف التي يعيشها (رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود) أولمرت لتحقيق مكاسب".
كما أكد أن حماس "لن تلعب دور الوصاية أو الشرطي على أحد لحفظ الاتفاق" مستدركا بالقول "لكننا سنسعى للتنسيق مع الجميع للحفاظ على كل ما يخدم مصالح شعبنا".
وشدد حمدان على أن التهدئة "لا تعني توقف المقاومة" موضحا أنها "تهدئة بالمواجهة فقط" فإذا انهارت التهدئة "فخياراتنا واسعة ورحبة وملامحها معروفة".
شاليط ورفح
وكشف عضو المكتب السياسي للحركة أن الإسرائيليين وسطوا أكثر من ثمانية أطراف لإتمام صفقة الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى الفصائل الفلسطينية، منها الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ودول أوروبية وإحدى الدول العربية.
ولفت إلى أن شروط حماس لإتمام الصفقة "شمولها ألف أسير من مختلف الفصائل" بحيث تتضمن الإفراج عن أصحاب المحكوميات العالية، إضافة لخروج جميع الأسيرات وعددهن 110 والأطفال وعددهم ثلاثمائة.
وحول إمكانية فتح معبر رفح، ذكر مسؤول حماس أن المفاوضات بشأنه ستتم في القاهرة قريبا باتفاق ثلاثي (مصري أوروبي فلسطيني فقط) مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني ستمثله حكومة إسماعيل هنية وممثلون عن رئاسة السلطة.
كشف ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أن حركته "لا تثق بالجانب الإسرائيلي فيما يخص اتفاق التهدئة" لكنه شدد على أن حماس "لن تكون البادئة بخرق الاتفاق".
وأكد أسامة حمدان في حوار مع موقع الجزيرة نت أن التهدئة "قدمت نموذجا حول كيفية التعامل مع العدو من موقعي الإجماع الوطني والمقاومة" مشيرا إلى أنها جاءت بطلب إسرائيلي بحت من خلال الأميركيين.
ولفت إلى أن أبرز ما في التهدئة أنها جاءت "متزامنة ومتبادلة" وهذه تحصل لأول مرة مع العدو، معتبرا ذلك بمثابة "نقلة نوعية في التعامل معه".
وقال ممثل حماس إن التهدئة "كرست معادلة ذهبية أن العدو ليس دائما في موضع قوة لا تقهر ولا تضعف" مستغربا من عدم استغلال الجانب المفاوض في السلطة "حالة الضعف التي يعيشها (رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود) أولمرت لتحقيق مكاسب".
كما أكد أن حماس "لن تلعب دور الوصاية أو الشرطي على أحد لحفظ الاتفاق" مستدركا بالقول "لكننا سنسعى للتنسيق مع الجميع للحفاظ على كل ما يخدم مصالح شعبنا".
وشدد حمدان على أن التهدئة "لا تعني توقف المقاومة" موضحا أنها "تهدئة بالمواجهة فقط" فإذا انهارت التهدئة "فخياراتنا واسعة ورحبة وملامحها معروفة".
شاليط ورفح
وكشف عضو المكتب السياسي للحركة أن الإسرائيليين وسطوا أكثر من ثمانية أطراف لإتمام صفقة الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى الفصائل الفلسطينية، منها الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ودول أوروبية وإحدى الدول العربية.
ولفت إلى أن شروط حماس لإتمام الصفقة "شمولها ألف أسير من مختلف الفصائل" بحيث تتضمن الإفراج عن أصحاب المحكوميات العالية، إضافة لخروج جميع الأسيرات وعددهن 110 والأطفال وعددهم ثلاثمائة.
وحول إمكانية فتح معبر رفح، ذكر مسؤول حماس أن المفاوضات بشأنه ستتم في القاهرة قريبا باتفاق ثلاثي (مصري أوروبي فلسطيني فقط) مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني ستمثله حكومة إسماعيل هنية وممثلون عن رئاسة السلطة.

التعليقات