بيان:رد على افتراءات قيادة فتح الانتفاضة

لتوضيح بعض ما جرى داخل فتح الانتفاضة وليبقى هذا للتاريخ حتى لا يذهب المفترون بعيدا في افتراءاتهم. وحتى لا تبقى هذه المجموعة المدعية "التي تطلق على نفسها قيادة" تكذب حتى تصدق نفسها. وطبعاً لن يصدقها أحد. من العار الإساءة للمناضلين في تاريخهم النضالي، كما من العار أن تنحدر هذه الناس إلى هذا المستوى من النذالة. لقد صبرنا طويلاً لأن أخلاقنا النضالية لا تسمح لنا بهذا الإسفاف، لكن هذه المجموعة التافهة ما زالت سادرة في غيها معتقدة أنها مررت سلوكها المشين عبر الكذب والتضليل.
نود قبل نشر بعض الوثائق أن نؤكد على الحقائق التالية والتي تدعمها الوثائق:
1- منذ اليوم الأول لاعتقال الأخ أبو خالد تبين أن بعض الإخوة في قيادة الحركة وعلى رأسهم أبو موسى متورطون في التسبب بهذا الاعتقال.
وثبت هذا من خلال نفيهم كونه معتقلاً في اليوم الأول ثم اتخاذ قرار فصل بحقه في اليوم التالي من الاعتقال بعد أن قام أمين سر إقليم الأردن بفضح كذب هذه القيادة بالإعلان أن أبو خالد معتقل وأن مؤامرة ما تجري داخل الحركة. وقد أثبت أبو موسى أنه متورط في التسبب بهذا الاعتقال من خلال مكالمة هاتفية جرت بينه وبين الأخ أبو يافا أمين سر إقليم الأردن، الذي بادر أبو موسى بالسؤال كيف يفصل أخ حركي قيادي بدون عودة إلى أي إطار وبدون محاكمة والسماح له بالدفاع عن نفسه أمام الهيئات المخولة وهو داخل معتقل؟؟ فكانت إجابة أبو موسى بأنه فصله بقرار فردي وعندما تعقدون مؤتمراً حركياً أعدمونني والمكالمة مسجلة وسيتم توثيقها لاحقا بإذن الله للحقيقة.
2- وعندما رفضت جميع الأقاليم هذا القرار والتآمر تم العسف بكل البنى التنظيمية فتم اتخاذ جملة من القرارات محصلتها فصل أمناء سر إقليم الأردن ولبنان وسوريا، وتجميد لجان الأقاليم دون محاكمة وبتهم مفبركة وتافهة ودون أية إجراءات حركية تنظيمة. وتم ذلك في نفس اليوم 17122006
(وثيقة تجميد إقليم الأردن وما سمي طرد أمين سر الإقليم
وثيقة إعفاء أمين سر إقليم سورية من مهماته والطلب من أعضاء لجنة الإقليم تقديم وثيقة ولاء لأبو موسى
وثيقة فصل أمين سر إقليم لبنان ولجنة الإقليم بعد كيل التهم جزافاً له والتي ثبت لاحقاً كذبها ونتحداهم بنشرها إن كانوا صادقين )
هذه الوثائق منشورة على موقع www.yafanews.net
3- عندما ووجهت هذه القرارات بالرفض الكامل من قبل الأقاليم الثلاثة وتنظيم الأرض المحتلة بأعضائها وقياداتها تراجع أبو موسى عن قرار فصل أمين سر إقليم الأردن وتجميد لجنة الإقليم واتخذ قراراً بأعادته إلى صفوف الحركة تحت شعار مصلحة الحركة. وقد تم اتخاذ هذا القرار الللاغي لقرار الفصل بعد أربعة أيام من قرار الفصل بعد أن تم التشهير بالأخ أبو يافا بأنه يعمل لدى المخابرات الأردنية. معتقداً بذلك أنه بقرار الإعادة هذا سيخرس أمين سر إقليم الأردن ولجنة الإقليم لكنه فوجيء برفض أمين سر إقليم الأردن هذه الإعادة قبل محاكمة أبو موسى على القرار الأول وافترائه عليه بتهم رخيصة لا تليق بمناضل أو قائد.
(قرار إعادة أبو يافا للتنظيم ورفع التجميد عن لجنة الإقليم
رد أبو يافا على قرار الفصل والإعادة صفحة أولى
رد أبو يافا على قرار الفصل والإعادة صفحة 2 )
هذه الوثائق منشورة على موقعwww.yafanews.net

4- كانت قيادة إقليم الأردن والأرض المحتلة تدرك أن هذا تراجع تكتيكي يستهدف لاحقاً البطش بأبناء التنظيم لأن من يتآمر على رفيقه في القيادة بهذا الشكل البشع ومن يوجه التهم جزافاً لخيرة أبناء الحركة فلن يتورع عن البطش بهم عندما يشعر أنه قادر على ذلك. فقاموا بإصدار بيان رفض بكل الإجراءات التي تم اتخاذها واعتبار أبو موسى غير ذي صلة.
5- بعد شهر من قرار الإعادة والرد برسالة مفتوحة على القرارين قام أبو موسى باستدراج عضوي تنظيم باعا نفسيهما للشيطان ليقوم بتعيين أحدهما أميناً لسر الإقليم ثم فصل أبو يافا ثانية بتهمة قيامه ببناء تنظيم قومي بالتعاون مع أبو خالد العملة. وهنا تبدو المفارقة، أمين سر إقليم يفصل بتهمة مخابرات أردنية ثم يعاد بعد أربعة أيام فقط بحجة مصلحة الحركة ولا أدري طبعاً ما مصلحة الحركة في إعادة المخابرات الأردنية إلى صفوفها. ثم يعاد فصله ثانية بتهمة تأسيسه لتنظيم قومي.؟؟؟؟!!! واخجلتاه من الذين لا يخجلون.
6- خلال الشهر ما بين قرار إعادة أمين سر إقليم الأردن وقرار الفصل الثاني مارس أبو موسى كل أشكال الابتزاز ضد الإقليم بدءا من الابتزاز بلقمة العيش حتى القرارات المشينة، لكنه ووجه بالصد المطلق من قبل الإقليم كاملاً. فقام لاحقاً باستدراج إثنين من أعضاء التنظيم قبلا المساومة على لقمة العيش لكي يقنع نفسه أنه ما زال يحتفظ بتنظيم في الأردن
7- قامت قيادة الحركة بتأخير مستحقات معتقلين في الأرض المحتلة من عام 1948 وفي الضفة الغربية وقد مضى لليوم تأخير مستحقاتهم لسنة ونصف ونتحداهم أن يقولوا عكس ذلك ويثبتوا عكس ذلك. والمعتقلون معروفون للجميع ومعروف مبلغ مستحقاتهم.
8- بعد أن قامت قيادة الحركة "الثورية جداً" بفصل أمين سر إقليم سوريا وعينت شخصاً معاقاً بدلا منه بعد أن رفض أعضاء لجنة الإقليم الحلول مكانه، ولم يقدموا أوراق الولاء والطاعة، فقررت إعادته ولجنة الإقليم بعد أربعة أيام أيضاً من الفصل أعلاه، ثم عادت خلال الشهر الفائت لتفصلهم واحداً واحداً. حيث فصلت للآن أمين سر الإقليم وثلاثة أعضاء لجنة إقليم. والقادم أخطر.
9- قامت قيادة الحركة بعد ذلك بالتشهير بالأخ أبو خالد العملة بطريقة بشعة لا تبتعد كثيراً عن ممارسة الاغتيال، فكيف لنا أن نصدق من مارس الممارسات أعلاه في كل ادعاءاته بحق الأخ المناضل أبو خالد العملة المعروف عنه كل هذا التاريخ النضالي.
10- ما زال مسلسل التشويه جارياً من خلال تكليف أعضاء من الحركة بالافتراء عبر القنوات الفضائية أو عبر إصدار البيانات كما جرى مع أبو ياسر على قناة المستقبل وبيانه الللاحق للمقابلة والافتراءات والإساءات التي تمتليء بها
10- سوف نقوم في رسالة قادمة بتزويدكم بوثائق جديدة تثبت تورط هذه القيادة النظيفة جداً في العبث بممتلكات الحركة وسوف نثبت قيامهم برشوة بعض ضعاف النفوس كما وسوف نثبت قيامهم بشراء الأراضي في دمشق لأنفسهم، كما سننشر كذب قياداتهم "النظيفة" في الأقاليم والأسماء المزورة التي يتم الصرف لها كذباً ليتم نهبها. ولم نقم بنشرهذه الأسماء حتى نستأذنها في النشر. ووثائق الصرف الكاذبة المسلمة للحركة لدينا.

التعليقات