لصوص يسرقون ويدمرون مصنع الأسمنت الوحيد في معبر المنطار بغزة
غزة-دنيا الوطن
أقدم مجموعة من اللصوص على تنفيذ عملية سطو كبيرة أمس وأول من أمس على مصنع توريد الأسمنت السائل "السيلو" في معبر المنطار المعروف باسم "كارني" شرق مدينة غزة.
واشتملت عملية السطو على أعمال تخريب وتدمير واسعة في المصنع الذي يزود القطاع بالأسمنت لأعمال البناء وما يرتكز عليها من مهن أخرى.
وأكد زكريا البيشاوي، مدير المصنع، أن اعتداء اللصوص لم يقتصر على السرقة والسطو بل تعداه لأكثر من ذلك وصولا إلى إحداث تدمير كبير جدا في داخل المصنع.
وقال لصحيفة فلسطين المحلية: "توجهنا إلى المصنع الذي وصلنا إليه بخطورة نتيجة تواجد قوات الاحتلال القريبة من المكان لنعاين عملية السرقة بعد أن أبلغنا أحد المواطنين بالحادث".
وأضاف: "وصلنا إلى المكان فوجدنا الكارثة التي حلت بالمكان، دمروا المعدات واللوحات الكهربائية والإلكترونية وسرقوا ما تبقى من المعدات اللازمة لضخ الأسمنت السائل".
واستهجن البيشاوي الحادث واصفا إياه بأنه" يهدف لخدمة الاحتلال"، متسائلا: "نحن في الأيام العادية لا نستطيع الوصول إلى ذلك المكان.. فكيف بهؤلاء اللصوص يصلون ويقومون بما قاموا به دون أن تحرك قوات الاحتلال ساكنا". ولم يستبعد البيشاوي أن يكون الفاعلون مدفوعين من قبل بعض الأطراف لتدمير هذا المصنع، حيث قال: "إنه يوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل للمواطنين في القطاع من أعمال البناء وما يترتب عليها من مهن أخرى".
وفي سؤال حول عما إذا كانت عملية السرقة مخططة لإفشال إدخال المواد من المعابر، قال البيشاوي: "كل الاحتمالات واردة، فأكثر من أربعين شخصا قاموا بعملية السلب للمصنع، سرقوا مئات آلاف الدولارات ليبيعوها بأبخس الأثمان!! (...) ربما تكون هذه السرقة للتغطية على أمر آخر". وأكد مدير المصنع أن الخسائر التي لحقت به كبيرة جدا، وتابع:" تقديراتنا الأولية أن الخسائر تتجاوز 500 ألف دولار أمريكي، ولكن الخسارة لا تقتصر على هذا الأمر، فهذه خسارة لكل الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "كنا على أهبة الاستعداد لاستقبال الأسمنت بعد الحديث عن التهدئة، وبالتالي فتح المعبر وإنعاش الوضع الاقتصادي الداخلي، ونحن الآن بحاجة لإصلاح الآلات والماكنات غير المتوفرة حاليا في القطاع بسبب الحصار".
واستطرد قائلا: "في الأيام العادية نحن بحاجة إلى أربعة شهور على الأقل لإصلاح هذا الدمار، وهذا الأمر في حال توفر الماكنات والمعدات، فما بالنا ونحن نعيش حالة من الحصار ولا توجد مواد أو معدات في القطاع".
وأشار إلى أنهم قاموا بتقديم شكوى رسمية إلى مركز شرطة الشجاعية في سبيل القبض على اللصوص والتعرف على الأسباب التي دفعتهم لعمليتهم "التدميرية"، كما وصفها.
وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الترقب والانتظار تسود جموع المواطنين في قطاع غزة بعد التطبيق الفعلي لاتفاق التهدئة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال" الإسرائيلي".
وكانت مصادر مختلفة كشفت أول من أمس عن أن قوات الاحتلال سوف تقوم بإدخال الأسمنت والخرسانة المسلحة اللازمة لعمليات البناء في الأول من الشهر القادم، إلا أن عملية السرقة التي نفذها هؤلاء اللصوص قد تؤخر عمليات إدخال الأسمنت إلى القطاع.
أقدم مجموعة من اللصوص على تنفيذ عملية سطو كبيرة أمس وأول من أمس على مصنع توريد الأسمنت السائل "السيلو" في معبر المنطار المعروف باسم "كارني" شرق مدينة غزة.
واشتملت عملية السطو على أعمال تخريب وتدمير واسعة في المصنع الذي يزود القطاع بالأسمنت لأعمال البناء وما يرتكز عليها من مهن أخرى.
وأكد زكريا البيشاوي، مدير المصنع، أن اعتداء اللصوص لم يقتصر على السرقة والسطو بل تعداه لأكثر من ذلك وصولا إلى إحداث تدمير كبير جدا في داخل المصنع.
وقال لصحيفة فلسطين المحلية: "توجهنا إلى المصنع الذي وصلنا إليه بخطورة نتيجة تواجد قوات الاحتلال القريبة من المكان لنعاين عملية السرقة بعد أن أبلغنا أحد المواطنين بالحادث".
وأضاف: "وصلنا إلى المكان فوجدنا الكارثة التي حلت بالمكان، دمروا المعدات واللوحات الكهربائية والإلكترونية وسرقوا ما تبقى من المعدات اللازمة لضخ الأسمنت السائل".
واستهجن البيشاوي الحادث واصفا إياه بأنه" يهدف لخدمة الاحتلال"، متسائلا: "نحن في الأيام العادية لا نستطيع الوصول إلى ذلك المكان.. فكيف بهؤلاء اللصوص يصلون ويقومون بما قاموا به دون أن تحرك قوات الاحتلال ساكنا". ولم يستبعد البيشاوي أن يكون الفاعلون مدفوعين من قبل بعض الأطراف لتدمير هذا المصنع، حيث قال: "إنه يوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل للمواطنين في القطاع من أعمال البناء وما يترتب عليها من مهن أخرى".
وفي سؤال حول عما إذا كانت عملية السرقة مخططة لإفشال إدخال المواد من المعابر، قال البيشاوي: "كل الاحتمالات واردة، فأكثر من أربعين شخصا قاموا بعملية السلب للمصنع، سرقوا مئات آلاف الدولارات ليبيعوها بأبخس الأثمان!! (...) ربما تكون هذه السرقة للتغطية على أمر آخر". وأكد مدير المصنع أن الخسائر التي لحقت به كبيرة جدا، وتابع:" تقديراتنا الأولية أن الخسائر تتجاوز 500 ألف دولار أمريكي، ولكن الخسارة لا تقتصر على هذا الأمر، فهذه خسارة لكل الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "كنا على أهبة الاستعداد لاستقبال الأسمنت بعد الحديث عن التهدئة، وبالتالي فتح المعبر وإنعاش الوضع الاقتصادي الداخلي، ونحن الآن بحاجة لإصلاح الآلات والماكنات غير المتوفرة حاليا في القطاع بسبب الحصار".
واستطرد قائلا: "في الأيام العادية نحن بحاجة إلى أربعة شهور على الأقل لإصلاح هذا الدمار، وهذا الأمر في حال توفر الماكنات والمعدات، فما بالنا ونحن نعيش حالة من الحصار ولا توجد مواد أو معدات في القطاع".
وأشار إلى أنهم قاموا بتقديم شكوى رسمية إلى مركز شرطة الشجاعية في سبيل القبض على اللصوص والتعرف على الأسباب التي دفعتهم لعمليتهم "التدميرية"، كما وصفها.
وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الترقب والانتظار تسود جموع المواطنين في قطاع غزة بعد التطبيق الفعلي لاتفاق التهدئة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال" الإسرائيلي".
وكانت مصادر مختلفة كشفت أول من أمس عن أن قوات الاحتلال سوف تقوم بإدخال الأسمنت والخرسانة المسلحة اللازمة لعمليات البناء في الأول من الشهر القادم، إلا أن عملية السرقة التي نفذها هؤلاء اللصوص قد تؤخر عمليات إدخال الأسمنت إلى القطاع.

التعليقات