بيان استهجان لما حصل في الجالية الفلسطينية برلين
بيان استهجان لما حصل في الجالية الفلسطينية برلين
يستهجن إتحاد المهندسين الفلسطينيين/ برلين ما جاء في المقالات الموقعة بأسماء وهمية مغرضة في بعض مواقع الإنترنت الغير مسئولة من محض أكاذيب وافتراءات حول المؤتمر الأخير للجالية الفلسطينية /برلين بتاريخ 7/6/2008.
إن هذه المقالات المدانة لم تخرج عن كونها قدحاً وتشهيراً لا تمس شخص زميلنا و رئيس الجالية الفلسطينية في برلين بشكل خاص وإنما تمس وبشكل مباشر هذه المؤسسة الوطنية التي قام بتمثيلها على أحسن صورة ما يزيد على عامين متتالين بل وجميع الأحرار والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل في هذا البلد والوطن.
إننا إذ نؤمن بالحوار والمواجهة الموضوعية كأساس لأي علاقة إنسانية صحية وسليمة ، يؤسفنا أن ما يحصل هنا في برلين ما هو إلا صورةً مصغرةً لما يحصل في وطننا الأم فلسطين ، أننا نفتقد الحوار مع الذات (مونولوغ)، ومع الاخر(ديالوغ)، رغم أن حضارتنا وثقافتنا العربية وكما ايضا ديننا الحنيف يحثنا على التعامل الحسن مع الاخر وعدم المس والتشهير بة حتى في من هم على غير الدين.
من الطبيعي أن تكون هناك خلافات في وجهات النظر في المؤسسة، ولكن ليس من الطبيعي ومن غير المعقول أن تعالج تلك عبر التشهير والقذف والتجريح على صفحات الإنترنت، ونحن إذ رفضنا محاولات سابقة للتشهير بالأشخاص من أي طرف كان نرفض هذه المحاولة أيضاً ونعتبر أن المؤسسة هي المكان المناسب لحل الخلافات مهما كانت.
في الختام فإننا ندعوا جميع الأخوة والأخوات أبناء الجالية الفلسطينية في برلين إلى تحكيم لغة العقل والحوار و تغليب المصلحة الوطنية العليا بما يتماشى مع ثوابتنا الوطنية وذلك بإعلان الهيئة الإدارية لموعد قريب للمؤتمر وبشكل ديمقراطي لا يتعارض مع دستور هذه المؤسسة ويحترم قراراتها، ولن نتخلى عن هذا البيت الفلسطيني الذي بنيناه سويا.
نحن كهيئة أدارية لاتحاد المهندسين على استعداد كامل لتقريب وجهات النظر و إصلاح ذات البين والله من وراء القصد
اتحاد المهندسين الفلسطينيين / وحدة برلين
يستهجن إتحاد المهندسين الفلسطينيين/ برلين ما جاء في المقالات الموقعة بأسماء وهمية مغرضة في بعض مواقع الإنترنت الغير مسئولة من محض أكاذيب وافتراءات حول المؤتمر الأخير للجالية الفلسطينية /برلين بتاريخ 7/6/2008.
إن هذه المقالات المدانة لم تخرج عن كونها قدحاً وتشهيراً لا تمس شخص زميلنا و رئيس الجالية الفلسطينية في برلين بشكل خاص وإنما تمس وبشكل مباشر هذه المؤسسة الوطنية التي قام بتمثيلها على أحسن صورة ما يزيد على عامين متتالين بل وجميع الأحرار والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل في هذا البلد والوطن.
إننا إذ نؤمن بالحوار والمواجهة الموضوعية كأساس لأي علاقة إنسانية صحية وسليمة ، يؤسفنا أن ما يحصل هنا في برلين ما هو إلا صورةً مصغرةً لما يحصل في وطننا الأم فلسطين ، أننا نفتقد الحوار مع الذات (مونولوغ)، ومع الاخر(ديالوغ)، رغم أن حضارتنا وثقافتنا العربية وكما ايضا ديننا الحنيف يحثنا على التعامل الحسن مع الاخر وعدم المس والتشهير بة حتى في من هم على غير الدين.
من الطبيعي أن تكون هناك خلافات في وجهات النظر في المؤسسة، ولكن ليس من الطبيعي ومن غير المعقول أن تعالج تلك عبر التشهير والقذف والتجريح على صفحات الإنترنت، ونحن إذ رفضنا محاولات سابقة للتشهير بالأشخاص من أي طرف كان نرفض هذه المحاولة أيضاً ونعتبر أن المؤسسة هي المكان المناسب لحل الخلافات مهما كانت.
في الختام فإننا ندعوا جميع الأخوة والأخوات أبناء الجالية الفلسطينية في برلين إلى تحكيم لغة العقل والحوار و تغليب المصلحة الوطنية العليا بما يتماشى مع ثوابتنا الوطنية وذلك بإعلان الهيئة الإدارية لموعد قريب للمؤتمر وبشكل ديمقراطي لا يتعارض مع دستور هذه المؤسسة ويحترم قراراتها، ولن نتخلى عن هذا البيت الفلسطيني الذي بنيناه سويا.
نحن كهيئة أدارية لاتحاد المهندسين على استعداد كامل لتقريب وجهات النظر و إصلاح ذات البين والله من وراء القصد
اتحاد المهندسين الفلسطينيين / وحدة برلين

التعليقات