هاشم الشوا:إطلاق برنامج لإقراض طلبة الدراسات العليا بعشرة ملايين دولار سنويا
غزة-دنيا الوطن
أطلق في مدينة رام الله، مساء اليوم، برنامج رائد لإقراض طلبة الدراسات العليا، قيمته 10 ملايين دولار سنويا، ويستفد منه 8000 طالب وطالبة، بمدة استحقاق للقروض تتراوح ما بين 8 إلى 9 سنوات.
ويهدف البرنامج الذي أطلقه بنك فلسطين، والصندوق الفلسطيني للتعليم، ومؤسسة التمويل الدولية IFC، عضو مجموعة البنك الدولي، إلى تقديم قروض دوارة لتمويل أقساط الدراسات العليا للطلبة الفلسطينيين من خلال البنوك، وسيساهم في التخفيف من الأعباء المالية الملقاة على عاتق العائلات الفلسطينية العاجزة عن دفع الأقساط الجامعية، ويوفر التمويل اللازم للطلبة لإكمال تعليمهم الجامعي.
وقال عبد المالك الجابر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية: نحن هنا كشركاء وجهات تمثل القطاع الخاص الفلسطيني، لنؤكد لأبنائنا الطلبة أننا معهم ولكي نؤكد لأهاليهم أننا جادون بتوفير أدوات جديدة لتمكينهم من تعليمهم وتحقيق طموحهم بنيل شهادة جامعية يرسمون بها طريقهم إلى المستقبل.
ولفت الجابر إلى أن صناعة الفرد وصياغة عقله عملية مستمرة تتأثر بكل ما حوله من حقائق ومؤثرات ومؤسسات، مبينا أن من أهمها المؤسسة التعليمية، التي يمضي فيها الإنسان فترة طويلة من حياته لا يستوعب بها فقط العلم والمعرفة، وإنما القيم والمبادئ.
وأكد أن الطالب الفلسطيني هو الذي نحتاجه جميعا، الأمر الذي يعني أن التعليم الجيد والتحصيل المستمر حق لطلبتنا ولوطننا.
وقال الجابر: إن مشاركتنا ومساهمتنا في تنمية المجتمع وخلق مشاريع جديدة ستبقى متواصلة، وها نحن اليوم نبادر من جديد عن طريق جمعية مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، لنكمل العمل التنموي الذي بدأناه سابقا ونبني على نتاج مسيرة طويلة في دعم التعليم منذ سنوات خلت.
ولفت إلى أن الدعم المالي عبر التبرع من خلال صندوق الفلسطيني للتعليم التابع للمجوعة، هو مسؤوليتنا المجتمعية نحو التعليم والشباب، معربًا عن سعادته لهذا الدعم الذي مكنهم من الدخول في شراكة ثلاثية مع بنك فلسطين ومؤسسة التمويل الدولية لإطلاق برنامج الإقراض إلى حيز الوجود.
ودعا الجابر الشركاء للعمل سويًا وبكل أمانة لتشجيع هذا البرنامج الأول، وقال: دعونا نعي إننا نقدم ما لم تقدمه أي جهات أخرى في المنطقة.
وأوضح هاشم الشوا، المدير العام لبنك فلسطين 'أن المشروع سيؤثر على العديد من الجوانب الأساسية اللازمة لنهضة الاقتصاد الفلسطيني، ومن أهممها ضمان مستقبل الخريجين الجدد المتوجهين نحو التعليم العالي.
وقال الشوا: لأول مرة في فلسطين استطاع بنك فلسطين بالشراكة مع الصندوق الفلسطيني للتعليم ومؤسسة التمويل الدولية، خلق برنامج إقراضي دوار ومستدام لصالح الطلبة الفلسطينيين يشابه البرامج المعمول بها في مختلف دول العالم، مثمنا دور مؤسسة التمويل الدولية في تصميم برنامج الإقراض ومعاينة الحالة الفلسطينية لهكذا صندوق إقراضي.
وأشار مايكل اسكس مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمؤسسة التمويل الدولية، إلى أن المشروع سيؤدي حتماً إلى خلق علاقات ما بين المؤسسات المالية المقرضة والجامعات المحلية لصالح تأمين بدائل تمويلية من القطاع الخاص لتلك الأنظمة الائتمانية الحكومية والرسمية.
وقال جي إلينا المدير العام لقطاع التعليم والصحة في مؤسسة التمويل الدولية: سيتيح هذا البرنامج تأمين مصدر منتظم من التمويل لصالح الجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما سيوجّه الطلبة نحو مواضيع دراسية استراتيجية تساعد في تأمين الوظائف في فترة ما بعد الدراسة وبحسب احتياجات السوق الفلسطينية.
أطلق في مدينة رام الله، مساء اليوم، برنامج رائد لإقراض طلبة الدراسات العليا، قيمته 10 ملايين دولار سنويا، ويستفد منه 8000 طالب وطالبة، بمدة استحقاق للقروض تتراوح ما بين 8 إلى 9 سنوات.
ويهدف البرنامج الذي أطلقه بنك فلسطين، والصندوق الفلسطيني للتعليم، ومؤسسة التمويل الدولية IFC، عضو مجموعة البنك الدولي، إلى تقديم قروض دوارة لتمويل أقساط الدراسات العليا للطلبة الفلسطينيين من خلال البنوك، وسيساهم في التخفيف من الأعباء المالية الملقاة على عاتق العائلات الفلسطينية العاجزة عن دفع الأقساط الجامعية، ويوفر التمويل اللازم للطلبة لإكمال تعليمهم الجامعي.
وقال عبد المالك الجابر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية: نحن هنا كشركاء وجهات تمثل القطاع الخاص الفلسطيني، لنؤكد لأبنائنا الطلبة أننا معهم ولكي نؤكد لأهاليهم أننا جادون بتوفير أدوات جديدة لتمكينهم من تعليمهم وتحقيق طموحهم بنيل شهادة جامعية يرسمون بها طريقهم إلى المستقبل.
ولفت الجابر إلى أن صناعة الفرد وصياغة عقله عملية مستمرة تتأثر بكل ما حوله من حقائق ومؤثرات ومؤسسات، مبينا أن من أهمها المؤسسة التعليمية، التي يمضي فيها الإنسان فترة طويلة من حياته لا يستوعب بها فقط العلم والمعرفة، وإنما القيم والمبادئ.
وأكد أن الطالب الفلسطيني هو الذي نحتاجه جميعا، الأمر الذي يعني أن التعليم الجيد والتحصيل المستمر حق لطلبتنا ولوطننا.
وقال الجابر: إن مشاركتنا ومساهمتنا في تنمية المجتمع وخلق مشاريع جديدة ستبقى متواصلة، وها نحن اليوم نبادر من جديد عن طريق جمعية مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، لنكمل العمل التنموي الذي بدأناه سابقا ونبني على نتاج مسيرة طويلة في دعم التعليم منذ سنوات خلت.
ولفت إلى أن الدعم المالي عبر التبرع من خلال صندوق الفلسطيني للتعليم التابع للمجوعة، هو مسؤوليتنا المجتمعية نحو التعليم والشباب، معربًا عن سعادته لهذا الدعم الذي مكنهم من الدخول في شراكة ثلاثية مع بنك فلسطين ومؤسسة التمويل الدولية لإطلاق برنامج الإقراض إلى حيز الوجود.
ودعا الجابر الشركاء للعمل سويًا وبكل أمانة لتشجيع هذا البرنامج الأول، وقال: دعونا نعي إننا نقدم ما لم تقدمه أي جهات أخرى في المنطقة.
وأوضح هاشم الشوا، المدير العام لبنك فلسطين 'أن المشروع سيؤثر على العديد من الجوانب الأساسية اللازمة لنهضة الاقتصاد الفلسطيني، ومن أهممها ضمان مستقبل الخريجين الجدد المتوجهين نحو التعليم العالي.
وقال الشوا: لأول مرة في فلسطين استطاع بنك فلسطين بالشراكة مع الصندوق الفلسطيني للتعليم ومؤسسة التمويل الدولية، خلق برنامج إقراضي دوار ومستدام لصالح الطلبة الفلسطينيين يشابه البرامج المعمول بها في مختلف دول العالم، مثمنا دور مؤسسة التمويل الدولية في تصميم برنامج الإقراض ومعاينة الحالة الفلسطينية لهكذا صندوق إقراضي.
وأشار مايكل اسكس مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمؤسسة التمويل الدولية، إلى أن المشروع سيؤدي حتماً إلى خلق علاقات ما بين المؤسسات المالية المقرضة والجامعات المحلية لصالح تأمين بدائل تمويلية من القطاع الخاص لتلك الأنظمة الائتمانية الحكومية والرسمية.
وقال جي إلينا المدير العام لقطاع التعليم والصحة في مؤسسة التمويل الدولية: سيتيح هذا البرنامج تأمين مصدر منتظم من التمويل لصالح الجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما سيوجّه الطلبة نحو مواضيع دراسية استراتيجية تساعد في تأمين الوظائف في فترة ما بعد الدراسة وبحسب احتياجات السوق الفلسطينية.

التعليقات