حزب التحرير بعزون يعقد محاضرة يتحدث فيها عن رؤيته لتحرير فلسطين
غزة-دنيا الوطن
عقد حزب التحرير أمس في بلدة عزون شرقي قلقيلية محاضرة سياسية تحت عنوان (من يملك حل قضية فلسطين) حضرها حشد من الناس ورجال الأحزاب الأخرى تناول فيها رؤيته لتحرير فلسطين.
حيث أكد فيها المهندس باهر صالح على أهمية فلسطين قائلا:" فلسطين درة بلاد المسلمين والتضحية من أجلها والاهتمام بأمرها واجب كل المسلمين وأية محاولة للتنصل من المسئولية غير مبررة ولا مقبولة، وحال من يتهرب من واجباته تجاه فلسطين حال النعامة التي تغمر رأسها بالرمال وهي تظن أن لا أحد يراها"
واعتبر صالح أن الغرب حرص على تصفية قضية فلسطين فقال " وللوصول إلى تسوية الصراع سارت أمريكا و أوروبا في تحجيم قضية فلسطين، فبدلا من أن تكون القضية قضية الأمة الإسلامية قاطبة، قضية مليار ونصف مسلم حولت القضية إلى قضية العرب ثم من قضية العرب إلى قضية الفلسطينيين فقط ومن ثم إلى قضية منظمة التحرير فاعترفوا بها ونصبوها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وبذلك تمكنوا من حصر قضية فلسطين في مجموعة لا تملك أدوات التحرير أو مشروعا للتحرير"
وأكد صالح على أن الغرب اكتشف مؤخرا أن هناك أمرا جوهريا لم يتغير وهو موقف الشعوب من عملية السلام، فما زال المسلمون يعتبرون إسرائيل عدوا لهم وما زال المسلمون يرفضون التطبيع مع يهود فجاءت فكرة الانتخابات الأخيرة التي رحبوا فيها بمشاركة كل أطياف الشعب الفلسطيني وشجعوا بشكل مباشر وغير مباشر دخول الحركات الإسلامية لتضفي الشرعية والشعبية على الاتفاقيات"
وعن رأيه في الحوار الجاري بين فتح وحماس قال : "والآن بات الحديث عن آلية للتوافق بين طرفي الصراع الداخلي، والتوافق طبعا ليس من أجل تحرير فلسطين أو سحق إسرائيل أو تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة إسرائيل، بل التوافق نحو حل يرضى إسرائيل وأمريكا والرباعية الدولية وهذا ما لم يعد خافيا على أحد، بل يصرح به قادتهم ليل نهار، والغرب يطالب به صبح مساء، والمفاوضات والوساطات إنما تجري على هذا الأساس وليس على أساس غيره"
وأشار إلى دور الشعوب في القضية حيث أعتبر أن الشعوب هم الرقم الصعب في المعادلة وقال: "
السلام المطلوب الذي من شأنه تحقيق غايتهم بعيش إسرائيل عيشا طبيعيا في المنطقة هو سلام الشعوب، لذلك فهم يحرصون على إشراكهم في عملية السلام، ويدرسون ردود أفعالهم بعد كل خطوة يقدمون عليها ولعل استطلاعات الرأي المستمرة وما ينفق عليها من أموال دليل على ذلك".
وفي رؤيته للحل المطلوب أشار إلى أن "الحل المطلوب لقضية فلسطين هو ذلك الحل الذي يفرضه الإسلام والذي يقضي بحرمة التخلي عن شبر واحد منها، وأن قضية فلسطين قضية مليار ونصف المليار مسلم، وهكذا يجب أن ننظر إلى قضية فلسطين وليس أية نظرة أخرى، وأن فلسطين لم تُحتل إلا بعد أن هدمت دولة الخلافة، وأن حكام العرب والمسلمين هم من يؤمنون الحماية لإسرائيل ولولاهم لما قامت ليهود قائمة، فهم من يحيطون بيهود من كل جوانبها ويمنعون أن يطلق المسلمون عليهم طلقة واحدة"
وخلص إلى أن " الحل يجب أن يكون على مستوى الأمة وليس على مستوى الفلسطينيين أو الحركات الفلسطينية، فقد رأيتم كيف أنه إن تم التعامل مع القضية على أنها قضية الفلسطينيين والحركات الفلسطينية فمصيرها هو التنازل والتفاوض والتفريط، فهي لا تملك أدوات التحرير ولكن الأمة تملك هذه الأدوات، ففلسطين يجب أن تحررها الجيوش المنظمة المعدة للحروب، ففلسطين تحرر بجهاد الجيوش وقتال الدول.
والذي يقف حجر عثرة أمام تحرك هذه الجيوش وقتالها هم الحكام لذلك كان حريا بنا أن نوجه جهودنا للإطاحة بالحكام وإقامة دولة الخلافة على أنقاضهم لنحرك الجيوش ونحرر فلسطين، وهذا ما يعمل له حزب التحرير ليل نهار، ليحظى بشرف تحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين"
عقد حزب التحرير أمس في بلدة عزون شرقي قلقيلية محاضرة سياسية تحت عنوان (من يملك حل قضية فلسطين) حضرها حشد من الناس ورجال الأحزاب الأخرى تناول فيها رؤيته لتحرير فلسطين.
حيث أكد فيها المهندس باهر صالح على أهمية فلسطين قائلا:" فلسطين درة بلاد المسلمين والتضحية من أجلها والاهتمام بأمرها واجب كل المسلمين وأية محاولة للتنصل من المسئولية غير مبررة ولا مقبولة، وحال من يتهرب من واجباته تجاه فلسطين حال النعامة التي تغمر رأسها بالرمال وهي تظن أن لا أحد يراها"
واعتبر صالح أن الغرب حرص على تصفية قضية فلسطين فقال " وللوصول إلى تسوية الصراع سارت أمريكا و أوروبا في تحجيم قضية فلسطين، فبدلا من أن تكون القضية قضية الأمة الإسلامية قاطبة، قضية مليار ونصف مسلم حولت القضية إلى قضية العرب ثم من قضية العرب إلى قضية الفلسطينيين فقط ومن ثم إلى قضية منظمة التحرير فاعترفوا بها ونصبوها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وبذلك تمكنوا من حصر قضية فلسطين في مجموعة لا تملك أدوات التحرير أو مشروعا للتحرير"
وأكد صالح على أن الغرب اكتشف مؤخرا أن هناك أمرا جوهريا لم يتغير وهو موقف الشعوب من عملية السلام، فما زال المسلمون يعتبرون إسرائيل عدوا لهم وما زال المسلمون يرفضون التطبيع مع يهود فجاءت فكرة الانتخابات الأخيرة التي رحبوا فيها بمشاركة كل أطياف الشعب الفلسطيني وشجعوا بشكل مباشر وغير مباشر دخول الحركات الإسلامية لتضفي الشرعية والشعبية على الاتفاقيات"
وعن رأيه في الحوار الجاري بين فتح وحماس قال : "والآن بات الحديث عن آلية للتوافق بين طرفي الصراع الداخلي، والتوافق طبعا ليس من أجل تحرير فلسطين أو سحق إسرائيل أو تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة إسرائيل، بل التوافق نحو حل يرضى إسرائيل وأمريكا والرباعية الدولية وهذا ما لم يعد خافيا على أحد، بل يصرح به قادتهم ليل نهار، والغرب يطالب به صبح مساء، والمفاوضات والوساطات إنما تجري على هذا الأساس وليس على أساس غيره"
وأشار إلى دور الشعوب في القضية حيث أعتبر أن الشعوب هم الرقم الصعب في المعادلة وقال: "
السلام المطلوب الذي من شأنه تحقيق غايتهم بعيش إسرائيل عيشا طبيعيا في المنطقة هو سلام الشعوب، لذلك فهم يحرصون على إشراكهم في عملية السلام، ويدرسون ردود أفعالهم بعد كل خطوة يقدمون عليها ولعل استطلاعات الرأي المستمرة وما ينفق عليها من أموال دليل على ذلك".
وفي رؤيته للحل المطلوب أشار إلى أن "الحل المطلوب لقضية فلسطين هو ذلك الحل الذي يفرضه الإسلام والذي يقضي بحرمة التخلي عن شبر واحد منها، وأن قضية فلسطين قضية مليار ونصف المليار مسلم، وهكذا يجب أن ننظر إلى قضية فلسطين وليس أية نظرة أخرى، وأن فلسطين لم تُحتل إلا بعد أن هدمت دولة الخلافة، وأن حكام العرب والمسلمين هم من يؤمنون الحماية لإسرائيل ولولاهم لما قامت ليهود قائمة، فهم من يحيطون بيهود من كل جوانبها ويمنعون أن يطلق المسلمون عليهم طلقة واحدة"
وخلص إلى أن " الحل يجب أن يكون على مستوى الأمة وليس على مستوى الفلسطينيين أو الحركات الفلسطينية، فقد رأيتم كيف أنه إن تم التعامل مع القضية على أنها قضية الفلسطينيين والحركات الفلسطينية فمصيرها هو التنازل والتفاوض والتفريط، فهي لا تملك أدوات التحرير ولكن الأمة تملك هذه الأدوات، ففلسطين يجب أن تحررها الجيوش المنظمة المعدة للحروب، ففلسطين تحرر بجهاد الجيوش وقتال الدول.
والذي يقف حجر عثرة أمام تحرك هذه الجيوش وقتالها هم الحكام لذلك كان حريا بنا أن نوجه جهودنا للإطاحة بالحكام وإقامة دولة الخلافة على أنقاضهم لنحرك الجيوش ونحرر فلسطين، وهذا ما يعمل له حزب التحرير ليل نهار، ليحظى بشرف تحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين"

التعليقات