ليبيا - المبيت الجماعي يغلق أبوابه في وجه طالبات أكاديمية الدراسات العليا
غزة-دنيا الوطن
في سابقة غير مبررة أعلنت جامعة الفاتح عن ضرورة مغادرة طالبات أكاديمية الدراسات العليا ومجلس التخصصات الطبية عن مغادرة مبيت عين زراة في موعد أقصاه 31- 7- 2008 منددين بتعرض كل طالبة تعود للسكن بعد هذا الموعد بتحمل المسؤولية .
وقد اعترضن الطالبات اللواتي يقمن في المبيت القادمات من مختلف أنحاء الجماهيرية عن هذا القرار ووصفوه بأنه قرار جائر و غير صائب، خاصة وأن معظم الطالبات لا يمكنهن توفير سكن بديل خلال الفترة الزمنية التي حددت لهن لمغادرة المبيت .
وعن خلفية هذا الإعلان تبين أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي قامت بمخاطبة جامعة الفاتح بناء على مراسلة تحت رقم إشاري ش ل 2 /1094 والصادرة بتاريخ 12 – 5- 1376 والموقعة من طرف الأخ أمين شئون اللجنة ( محمد الهادي عبود ) .
وعلى ضوء هذا القرار قامت مجموعة من الطالبات من مختلف التخصصات بإعداد عريضة يخاطبن من خلالها الأمين العام لأكاديمية الدراسات العليا ليتدخل ، بيد إن مساعي الأخوة في أكاديمية الدراسات العليا لم تنجح في جعل الأخوة في اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي يعدلون عن قراراهم ولازالت المحاولات مستمرة .
وقد إفادتنا أحدى الطالبات أن هذا الإعلان قد أحدث ربكة في مبيت الطالبات ، واعتبرت إن أمر مغادرتهن في هذا الوقت من السنة الذي يتزامن مع موعد امتحانات بعض الطالبات ، يؤكد أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي لم تدرس هذا القرار بشكل جيد وأنه قاصر
ولم يتم مراعاة ظروف بعض الطلبات الصعبة خاصة وأن بعض الطالبات مدنهم بعيدة عن العاصمة طرابلس ويتعذر عليهن الذهاب والإياب يومياً أو حتى أسبوعياً.
وقد أضافت الطالبة فتحية محمد أنه يصعب جداً عليهن تدبر أمورهن خلال هذه الفترة وأن اللجنة الشعبية العامة بمثل هذا القرار ستعيق دراسة أكثر من أربعين طالبة جميعهن ليس لديهم أهل أو أقارب في مدينة طرابلس ، هذا بالإضافة إلى صعوبة استئجار أي عقار نظرا لارتفاع سعر الإيجار بالإضافة إلى تحفظ المجتمع على أن تستأجر فتيات منازل لوحدهن حتى لو كان السبب للدراسة وتلقي العلم .
أما الطالبة ( م . أ ) من مدينة درنة قسم هندسة اتصالات فقد عقبت على ما حدث بالتالي : أنها ستكون مضطرة للعودة ولن تستكمل دراستها في حالة لم تحل هذه المشكلة ، وقد تعجبت من قرار طلب المغادرة (( الطرد الغير مباشر )) حسب وصفها مؤكدة أن المبيت يكاد يكون خالي ولا يوجد عليه ضغط أو ازدحام حتى يتم طردنا منه بهذه الطريقة التعسفية
في حين تساءلت الطالبة منيرة تخصص دراسات أوربية عن ما إذ كان أصحاب القرار على ثقة بأن ما فعلوه هو الصواب وهم يعيقون المستقبل العلمي لطالبات تكبدن عناء ومشقة السفر وتحملن البعد عن أهلهم لأجل هدف سامي يخدم الوطن ..
وقد أضافت لم يتم إلى هذه اللحظة توضيح خلفيات هذا القرار وأسبابه فإذا كانت جامعة الفاتح والمبيت الجامعي لم يبدي تحفظه حول وجودنا ولم يعترضوا منذ البدء عن إقامتنا في المبيت فما الداعي الذي يجعل اللجنة الشعبية العامة للتعليم تطالب بمغادرتنا وما هو السبب الحقيقي الذي لأجله يتم طردنا من المبيت الجماعي رغم عدم وجود إي ازدحام في المبيت ؟
في حين أضافت الطالبة نعيمة وتخصصها إنجليزي أن الموضوع يبدوا ولو كأنه مدبر والغرض منه استهداف أكاديمية الدراسات العليا كمؤسسة علمية ناجحة ، فخروجنا بهذه الطريقة لا تفسير يفسره ..!
وأضافت إذا كان الأخوة في اللجنة الشعبية العامة للتعليم يعتقدون أنه بخروجنا سنكون أداة ضغط على فرد بذاته أو أننا سنحمل أكاديمية الدراسات العليا مسؤولية وجودنا فهذا أمر بعيد المنال ولن يحدث ، فنحن قبل التحاقنا بالدراسة وضح لنا الأخوة في الأكاديمية أن الأكاديمية لا يمكنها تقديم أي مساعدة لنا فيما يخص موضوع السكن باستثناء رسالة إلى جامعة الفاتح توضح أننا طالبات في أكاديمية الدراسات العليا لنقطن المبيت الجامعي شأننا شأن كل الطالبات القادمات من خارج مدينة طرابلس ..
ومن المتوقع أن يقمن الطالبات خلال الأيام القادمة برفع دعوى قضائية على اللجنة الشعبية العامة للتعليم .
وقد ناشدت الطالبات المسؤوليين ممن لهم ضمائر سرعة التدخل قبل أن يجدن أنفسهن في الشارع باحثين عن حلول أخرى في حين المبيت الجماعي يكاد يكون خالي ، وقد أكدت الطالبات أنهن سيحملن اللجنة الشعبية العامة للتعليم في حالة رسوبهن مسؤولية الضرر المعنوي الذي لحق بهن خاصة وان التوقيت لم يكن مناسب والقرار كان مفاجئ بالنسبة لهن .
في سابقة غير مبررة أعلنت جامعة الفاتح عن ضرورة مغادرة طالبات أكاديمية الدراسات العليا ومجلس التخصصات الطبية عن مغادرة مبيت عين زراة في موعد أقصاه 31- 7- 2008 منددين بتعرض كل طالبة تعود للسكن بعد هذا الموعد بتحمل المسؤولية .
وقد اعترضن الطالبات اللواتي يقمن في المبيت القادمات من مختلف أنحاء الجماهيرية عن هذا القرار ووصفوه بأنه قرار جائر و غير صائب، خاصة وأن معظم الطالبات لا يمكنهن توفير سكن بديل خلال الفترة الزمنية التي حددت لهن لمغادرة المبيت .
وعن خلفية هذا الإعلان تبين أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي قامت بمخاطبة جامعة الفاتح بناء على مراسلة تحت رقم إشاري ش ل 2 /1094 والصادرة بتاريخ 12 – 5- 1376 والموقعة من طرف الأخ أمين شئون اللجنة ( محمد الهادي عبود ) .
وعلى ضوء هذا القرار قامت مجموعة من الطالبات من مختلف التخصصات بإعداد عريضة يخاطبن من خلالها الأمين العام لأكاديمية الدراسات العليا ليتدخل ، بيد إن مساعي الأخوة في أكاديمية الدراسات العليا لم تنجح في جعل الأخوة في اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي يعدلون عن قراراهم ولازالت المحاولات مستمرة .
وقد إفادتنا أحدى الطالبات أن هذا الإعلان قد أحدث ربكة في مبيت الطالبات ، واعتبرت إن أمر مغادرتهن في هذا الوقت من السنة الذي يتزامن مع موعد امتحانات بعض الطالبات ، يؤكد أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي لم تدرس هذا القرار بشكل جيد وأنه قاصر
ولم يتم مراعاة ظروف بعض الطلبات الصعبة خاصة وأن بعض الطالبات مدنهم بعيدة عن العاصمة طرابلس ويتعذر عليهن الذهاب والإياب يومياً أو حتى أسبوعياً.
وقد أضافت الطالبة فتحية محمد أنه يصعب جداً عليهن تدبر أمورهن خلال هذه الفترة وأن اللجنة الشعبية العامة بمثل هذا القرار ستعيق دراسة أكثر من أربعين طالبة جميعهن ليس لديهم أهل أو أقارب في مدينة طرابلس ، هذا بالإضافة إلى صعوبة استئجار أي عقار نظرا لارتفاع سعر الإيجار بالإضافة إلى تحفظ المجتمع على أن تستأجر فتيات منازل لوحدهن حتى لو كان السبب للدراسة وتلقي العلم .
أما الطالبة ( م . أ ) من مدينة درنة قسم هندسة اتصالات فقد عقبت على ما حدث بالتالي : أنها ستكون مضطرة للعودة ولن تستكمل دراستها في حالة لم تحل هذه المشكلة ، وقد تعجبت من قرار طلب المغادرة (( الطرد الغير مباشر )) حسب وصفها مؤكدة أن المبيت يكاد يكون خالي ولا يوجد عليه ضغط أو ازدحام حتى يتم طردنا منه بهذه الطريقة التعسفية
في حين تساءلت الطالبة منيرة تخصص دراسات أوربية عن ما إذ كان أصحاب القرار على ثقة بأن ما فعلوه هو الصواب وهم يعيقون المستقبل العلمي لطالبات تكبدن عناء ومشقة السفر وتحملن البعد عن أهلهم لأجل هدف سامي يخدم الوطن ..
وقد أضافت لم يتم إلى هذه اللحظة توضيح خلفيات هذا القرار وأسبابه فإذا كانت جامعة الفاتح والمبيت الجامعي لم يبدي تحفظه حول وجودنا ولم يعترضوا منذ البدء عن إقامتنا في المبيت فما الداعي الذي يجعل اللجنة الشعبية العامة للتعليم تطالب بمغادرتنا وما هو السبب الحقيقي الذي لأجله يتم طردنا من المبيت الجماعي رغم عدم وجود إي ازدحام في المبيت ؟
في حين أضافت الطالبة نعيمة وتخصصها إنجليزي أن الموضوع يبدوا ولو كأنه مدبر والغرض منه استهداف أكاديمية الدراسات العليا كمؤسسة علمية ناجحة ، فخروجنا بهذه الطريقة لا تفسير يفسره ..!
وأضافت إذا كان الأخوة في اللجنة الشعبية العامة للتعليم يعتقدون أنه بخروجنا سنكون أداة ضغط على فرد بذاته أو أننا سنحمل أكاديمية الدراسات العليا مسؤولية وجودنا فهذا أمر بعيد المنال ولن يحدث ، فنحن قبل التحاقنا بالدراسة وضح لنا الأخوة في الأكاديمية أن الأكاديمية لا يمكنها تقديم أي مساعدة لنا فيما يخص موضوع السكن باستثناء رسالة إلى جامعة الفاتح توضح أننا طالبات في أكاديمية الدراسات العليا لنقطن المبيت الجامعي شأننا شأن كل الطالبات القادمات من خارج مدينة طرابلس ..
ومن المتوقع أن يقمن الطالبات خلال الأيام القادمة برفع دعوى قضائية على اللجنة الشعبية العامة للتعليم .
وقد ناشدت الطالبات المسؤوليين ممن لهم ضمائر سرعة التدخل قبل أن يجدن أنفسهن في الشارع باحثين عن حلول أخرى في حين المبيت الجماعي يكاد يكون خالي ، وقد أكدت الطالبات أنهن سيحملن اللجنة الشعبية العامة للتعليم في حالة رسوبهن مسؤولية الضرر المعنوي الذي لحق بهن خاصة وان التوقيت لم يكن مناسب والقرار كان مفاجئ بالنسبة لهن .

التعليقات