حزب التحرير:دولة يهود بين الفناء والوجود

الخليل-دنيا الوطن
بحضور حشد من المهتمين والمدعوين عقد حزب التحرير في قاعة نادي أضواء المدينة بالخليل محاضرة بعنوان" دولة يهود بين الفناء والوجود... بعيون يهود حاضر فيها الدكتور مصعب محمد أبو عرقوب .
والذي أكد على أن قيام دولة على أساس وعد من دولة أخرى (وعد بلفور) لا تملك الأرض أو على أساس أن تكون الدولة حاجزا بشريا أو قاعدة عسكرية متقدمة .
يجعلها كيانا مصطنعا لا توجد فيه مقوما ت الحياة , عليه أن يواجه الأزمة تلو الأزمة إلى أن يفنى. وبين الدكتور أبو عرقوب أن اليهود يدركون حقيقة كيانهم المصطنع وعدم قدرته على الحياة وذلك واضح من تصريحات الساسة اليهود وأقوالهم ومن ذلك وبحسب المحاضر إصرارهم المستميت على الاعتراف بهم ، وهو ما لا تفعله الدول الطبيعية في محاولة منهم للرد على الطعونات المتعلقة بشرعية نشأة "إسرائيل" وأحقيتها بالبقاء.و تأكيدهم دوما على أن القدس عاصمتهم الأبدية , وهو ما لا تفعله دولة طبيعية فلم تقم اليابان يوما بالتأكيد على أن عاصمتها هي طوكيو وان فعلت فستكون مثار سخرية وتندر,و اعترافهم بوجود من يهددهم بالإزالة .وأي دولة طبيعية في العالم تفكر بهذا المنطق فلم تدعي كوبا مثلا أن أمريكا تريد إزالتها من الوجود بل ولم يخطر في بالها هذا مطلقا.بان هكذا تصريح من يهود يبين إدراكهم أن خيار الإزالة والإفناء هو الخيار الأوفر حظا.و إصرارهم على ضرورة دعم الغرب لهم لاستمرار وجودهم , ومتى ربطت دولة وجودها بدولة أو دول أخرى , اصبح وجودها رهنا بمصالح تلك الدول ومزاجها.واعترافهم أن معظم اليهود لا يشعرون أن فلسطين أرضهم.
واضح المحاضر الدكتور أبوعرقوب أن عيون اليهود تنام وتصحو _على حد تعبيره _على واقع مظلم فقد أخذت الأسباب التي أدت إلى تعاطف الرأي العام الغربي معها بالضمور، وبالكاد يذكرها التاريخ الذي شرع بطي صفحاتها، ليسجل ما يستجد من أحداث تشغل العالم. وجاءت حرب تموز 2006 بين حزب الله و"إسرائيل" في لبنان، لتحطم ما ترسخ من وهم الدولة التي لا تقهر من قبل العرب مجتمعين، إذ هزمتها منظمة لا تقارن مقدراتها نسبياً من الناحية العسكرية مع ما لدى اليهود من عدة وعتاد، متصدية بثبات. أتت حرب تموز 2006 بين حزب الله و"إسرائيل" في لبنان، لتحطم ما ترسخ من وهم الدولة التي لا تقهر من قبل العرب مجتمعين، إذ هزت منظمة لا تقارن مقدراتها نسبياً من الناحية العسكرية مع ما لدى اليهود من عدة وعتاد، متصدية بثبات و الهجرة المعاكسة من إسرائيل إلى أمريكا وأوروبا باتت مقلقة لكيان يهود ، إضافة لذلك عدم قدرة الكيان اليهودي على حماية يهود من الصواريخ البدائية وفشل هذا الكيان الأكذوبة في استرداد جنوده المخطوفين.
و انهيار أحلام التطبيع مع العالم الإسلامي وان الأهم أن قضية تحرير فلسطين حية في عقول وقلوب الأمة، تلك التي تنتظر فرصة مناسبة لاسترداد كرامتها المهدورة ومقدساتها المسلوبة.
وخلص المحاضر الدكتور أبو عرقوب إلى أن هذا الكيان المسخ موجود فقط لان الأنظمة في العالم الإسلامي تحميه وتحول بينه وبين الأمة الإسلامية وعلى الأمة أن تتخلص من تلك الأنظمة وتقيم دولة الخلافة الراشدة ، عندها سيكون فناء دولة يهود خبرا ما يلبث أن تتبعه أخبار عاجلة أخرى عن تحرير العراق وأفغانستان وفتح لروما
وقد زخرت المحاضرة بتصريحات وأقوال لكتاب وقادة وصحفيين يهود دللت على ما جاء به المحاضر .

التعليقات