كل حلمى الآن أن أستمع الى صوتها
أريد حلا
كثيرا ما اقرأ ما يكتب الناس فى باب أريد حلا ، أحيانا ينتابنى الضحك وأحيانا أحس بمشكلة صاحب أو صاحبة المشكلة وأتصور بأنه لايوجد حل خصوصا من خلال باب أريد حلا. لكن الكتابة فى حد ذاتها أحيانا تكون عونا للانسان ليخرج من حالة نفسية معينة الى حالة أخرى أقضل بعد أن يكون قد أفرغ مكنونات نفسه فى كلمات على الورق أو كلمات تظهر على شاشات الكمبيوتر عبر الشبكة العنكبوتية.
ما هى مشكلتى حقا؟ ترددت كثيرا فى واقع الأمر فى كتابة المشكلة لأنها تبدة سطحية للكثيرين الا من عانى أو يعانى نفس المشكلة أمو مر بظروف مشابهة أو لديه القدرة الفائقة على الغوص فى أعماق النفس البشرية ليحس ويلمس ما تحس وتلمس رغم عدم خوض التجربة وهؤلاء قد يكونوا الشعراء والفنانين وأطباء النفس ..
أعود الى المشكلة ..
حين كنت مراهقا ، وكلنا مر بمرحلة المراهقة بافتراض أن القراء نظريا تجاوززوا تلك المرحلة ، كنت أميل أحيانا الى تلك الفناة أو تلك ظنان منى أنى أحبها ولكن سرعان ما أتبين أنه كان ميلا مؤقتا وليس حبا حقيقيا .
فى يوم من الأيام وقد كنت فى الثامنة عشر من عمرى وقعت عيناى على فتاة وقد كانت تبعد عنى حوالى العشرين مترا أو أكثر .. لم تكن تزاجهنى وجها لوجه لأقول بأن العيون ناجت العيون ,, لا أنسى ما حدث لى فى ذلك اليوم وقد كان الوقت فى عز الظهيرة ، وقت الخروج من المدرسة .. حين رأيتها عن بعد أحسست أن روحا أخرى سكنت روحى وكان ان انجذبت روحيا لتلك الفتاة .. صارت شغلى الشاغل ، صرت أراها أنى ذهبت وأنى حللت ..صرت أحس بأنى أعرفها منذ زمن بعيد موغل فى البعد ، زمن قد يمتد لآلاف السنين .. كل ذلك ولم أعبر لها عن حبى بعد.
فى يوم قررت أن أتحدث اليها ولكن ما ان تلاقت عيناى بعيناها حتى صرت اتلعثم وكأنى انسان آخر ..بعد ذلك بشهور بعثت لها برسالة أعتذر لها وأبين لها أن حبى كان سببا فى أن أحاول الحديث معها .. بعثت الرسالة لأنى كنت سأغادر فلسطين الى بلد آخر .. لكنها ردت على رسالتى برسالة وكتبت لى [أنها تحبنى أيضا واتفقنا على اللقاء فى اليوم التالى وفعلا التقينا . بعد مغادرتى لفلسطين بقينا على تواصل من خلال الرسائل البريدية وكان حبى لها يزداد يوما بعد يوم .. صدقا صرت أخاف من الارتباط بها لأنى أحبها وأخاف أن لا أكون من يستطيع اسعادها .. مرت الأيام ومررت أنا بظروف نفسية خاصة وقررت أن أتوقف عن الكتابة لها رغم حبى الشديد لها..
تزوجت بعد أن كتبت لها بأنى مغادر الى غير رجعة ، ولكنى كنت أكتب وأنا لست أنا .. فلم أكن متيقنا من شىء سوى سىء واحد أنى أعشقها وأنها ملاكى الطاهر البرىء ، وأن روحى لن تستطيع العيش بغير روحها . كنت أحس أننا روح واحدة تعيش فى جسدين .. لكن وآه من ولكن .. هناك هناك قوة تبعدنى عنها رغما عنى وكان الفراق .
مرت السنون وأنا أعشقها ! عدة فتيات طلبن منى الاتباط بهن ولكنها كانت لاتبارح خيالى فاقول لنفسى كيف أتزوج من فتاة وأنا أعشق أخرى رغم علمى أنها تزوجت ولن تكون لى يوما.. كلما رأيت فتاة جميلة أرى فى عينى حبيبتى التى فقدت .
كل حلمى الآن أن أستمع الى صوتها ، أن أعتذر لها ، أن أقول لها أنى أحببتها طوال الوقت كما لم أحب غيرها..تمر السنون وأحس بأن الموت أقترب ولا أريد أن أموت قبل سماع صوتها لمرة واحدة لأعبر لها عن حبى واحترامى وتقديرى . ثلاثون عاما مرت وحبى لها يزداد يوما بعد يوم ، حبا بريئا طاهرا.
هل تعتقدون أنى بحاجة لطبيب نفسى؟ هل أكون مخطئا لو حاولت الاتصال بها مرة واحدة أبثها لواعج نفسى وحبى وتقديرى واحترامى؟
[email protected]
كثيرا ما اقرأ ما يكتب الناس فى باب أريد حلا ، أحيانا ينتابنى الضحك وأحيانا أحس بمشكلة صاحب أو صاحبة المشكلة وأتصور بأنه لايوجد حل خصوصا من خلال باب أريد حلا. لكن الكتابة فى حد ذاتها أحيانا تكون عونا للانسان ليخرج من حالة نفسية معينة الى حالة أخرى أقضل بعد أن يكون قد أفرغ مكنونات نفسه فى كلمات على الورق أو كلمات تظهر على شاشات الكمبيوتر عبر الشبكة العنكبوتية.
ما هى مشكلتى حقا؟ ترددت كثيرا فى واقع الأمر فى كتابة المشكلة لأنها تبدة سطحية للكثيرين الا من عانى أو يعانى نفس المشكلة أمو مر بظروف مشابهة أو لديه القدرة الفائقة على الغوص فى أعماق النفس البشرية ليحس ويلمس ما تحس وتلمس رغم عدم خوض التجربة وهؤلاء قد يكونوا الشعراء والفنانين وأطباء النفس ..
أعود الى المشكلة ..
حين كنت مراهقا ، وكلنا مر بمرحلة المراهقة بافتراض أن القراء نظريا تجاوززوا تلك المرحلة ، كنت أميل أحيانا الى تلك الفناة أو تلك ظنان منى أنى أحبها ولكن سرعان ما أتبين أنه كان ميلا مؤقتا وليس حبا حقيقيا .
فى يوم من الأيام وقد كنت فى الثامنة عشر من عمرى وقعت عيناى على فتاة وقد كانت تبعد عنى حوالى العشرين مترا أو أكثر .. لم تكن تزاجهنى وجها لوجه لأقول بأن العيون ناجت العيون ,, لا أنسى ما حدث لى فى ذلك اليوم وقد كان الوقت فى عز الظهيرة ، وقت الخروج من المدرسة .. حين رأيتها عن بعد أحسست أن روحا أخرى سكنت روحى وكان ان انجذبت روحيا لتلك الفتاة .. صارت شغلى الشاغل ، صرت أراها أنى ذهبت وأنى حللت ..صرت أحس بأنى أعرفها منذ زمن بعيد موغل فى البعد ، زمن قد يمتد لآلاف السنين .. كل ذلك ولم أعبر لها عن حبى بعد.
فى يوم قررت أن أتحدث اليها ولكن ما ان تلاقت عيناى بعيناها حتى صرت اتلعثم وكأنى انسان آخر ..بعد ذلك بشهور بعثت لها برسالة أعتذر لها وأبين لها أن حبى كان سببا فى أن أحاول الحديث معها .. بعثت الرسالة لأنى كنت سأغادر فلسطين الى بلد آخر .. لكنها ردت على رسالتى برسالة وكتبت لى [أنها تحبنى أيضا واتفقنا على اللقاء فى اليوم التالى وفعلا التقينا . بعد مغادرتى لفلسطين بقينا على تواصل من خلال الرسائل البريدية وكان حبى لها يزداد يوما بعد يوم .. صدقا صرت أخاف من الارتباط بها لأنى أحبها وأخاف أن لا أكون من يستطيع اسعادها .. مرت الأيام ومررت أنا بظروف نفسية خاصة وقررت أن أتوقف عن الكتابة لها رغم حبى الشديد لها..
تزوجت بعد أن كتبت لها بأنى مغادر الى غير رجعة ، ولكنى كنت أكتب وأنا لست أنا .. فلم أكن متيقنا من شىء سوى سىء واحد أنى أعشقها وأنها ملاكى الطاهر البرىء ، وأن روحى لن تستطيع العيش بغير روحها . كنت أحس أننا روح واحدة تعيش فى جسدين .. لكن وآه من ولكن .. هناك هناك قوة تبعدنى عنها رغما عنى وكان الفراق .
مرت السنون وأنا أعشقها ! عدة فتيات طلبن منى الاتباط بهن ولكنها كانت لاتبارح خيالى فاقول لنفسى كيف أتزوج من فتاة وأنا أعشق أخرى رغم علمى أنها تزوجت ولن تكون لى يوما.. كلما رأيت فتاة جميلة أرى فى عينى حبيبتى التى فقدت .
كل حلمى الآن أن أستمع الى صوتها ، أن أعتذر لها ، أن أقول لها أنى أحببتها طوال الوقت كما لم أحب غيرها..تمر السنون وأحس بأن الموت أقترب ولا أريد أن أموت قبل سماع صوتها لمرة واحدة لأعبر لها عن حبى واحترامى وتقديرى . ثلاثون عاما مرت وحبى لها يزداد يوما بعد يوم ، حبا بريئا طاهرا.
هل تعتقدون أنى بحاجة لطبيب نفسى؟ هل أكون مخطئا لو حاولت الاتصال بها مرة واحدة أبثها لواعج نفسى وحبى وتقديرى واحترامى؟
[email protected]

التعليقات