عريقات:موافقة اسرائيلية على 10 آلاف رقم وطني جديد
غزة-دنيا الوطن
أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات، اليوم، أن الخلافات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول الاستيطان كانت قوية وعميقة، والمسائل حول هذا الموضوع كانت صعبة.
واشار عريقات في مؤتمر صحفي عقده في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، إلى ان القرارات الاستيطانية الإسرائيلية التي سبقت لقاء السيد الرئيس برئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم في مدينة القدس احتلت جزءا كبيرا من هذا اللقاء الذي ارتكز على مجموعة من المحاور.
وقال د.عريقات إن المفاوضات تشمل كافة قضايا الوضع النهائي، ولا يعقل أن تقوم إسرائيل باستبدال المفاوضات بسياسة الاملاءات فيما يتعلق بمصير القدس أو المستوطنات.
وأضاف يجب على إسرائيل الالتزام بما تعهدت به في مؤتمر انابوليس، وعليها التخلي عن سياسة الاملاءات التي تعمل على تقويض عملية السلام.
وبين عريقات أن السيد الرئيس أجرى اتصالات مكثفة مع أعضاء اللجنة الرباعية، وطالبهم بتحمل مسؤولياتهم، خاصة ما ورد في خطة خارطة الطريق من التزامات على الجانب الاسرائيلي المتعلقة بوقف الاستيطان بما فيها النمو الطبيعي.
وأعرب عن أمله بأن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بدورها كراعي لعملية السلام ورئيس للآلية الثلاثية التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر أنابوليس للإشراف على تنفيذ التزامات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في خطة خارطة الطريق.
وقال عريقات، تم خلال اللقاء مراجعة ملف مفاوضات الوضع النهائي وجري تقييمها، مشيرا إلى أن الجانب الاسرائيلي يطلق الكثير من بالونات الاختبار بهذا الخصوص، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني متمسك بالهدف الاساسي لعملية السلام وهو اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
ونفى عريقات أن تكون المحادثات حول التهدئة في قطاع غزة قد فشلت، وأن الاتصالات بين الجانبين المصري والاسرائيلي ما زالت مستمرة.
وأشار إلى أن الجانب المصري، وبطلب من السيد الرئيس يبذل جهودا جبارة للوصول إلى تهدئة شاملة ومتزامنة في القطاع.
وطالب عريقات بإخراج قضية التهدئة باعتبارها مصلحة فلسطينية عليا من مربع الخلاف الفلسطيني الداخلي، لأنها قضية تتعلق بارواح ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع، مطالبا الفصائل الفلسطينية بالتعامل معها بايجابية.
وقال عريقات إن السيد الرئيس أكد لأولمرت ترحيبية بالوساطة التركية بين الجانبين السوري والاسرائيلي، معربا عن أمل سيادته باستئناف المفاوضات بشكل كامل بين الجانبين.
وشدد عريقات على أن الجانب الفلسطيني يسعى لسلام شامل، والانسحاب الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني لن يسمح بالتلاعب في المسارات.
وأوضح عريقات، أن لقاء السيد الرئيس بالسيد أولمرت تطرق إلى قضية الأسرى، منوها إلى أن أولمرت كان قد وعد بدراسة طلب السيد الرئيس بالافراج عن المعتقلين، وخاصة قدامى المعتقلين والأطفال والنساء وكبار السن.
وجدد عريقات رفض السلطة الوطنية للطرح الاسرائيلي فيما يتعلق بقضية المبعدين، والذي يقضي بعودة أربعة مبعدين فقط من أصل 39 مبعدا في قطاع غزة وأوروبا، مؤكدا أن حل هذه القضية يبقى فقط في التعامل معها بنفس الطريقة التي تم التعامل فيها مع قضية نشطاء الانتفاضة.
وقال إن السيد الرئيس قدم للجانب الاسرائيلي 10 آلاف رقم وطني جديد، وهناك موافقة مبدئية، وعند إتمام الإجراءات سيتم الإعلان عنها.
وأضاف عريقات أن السيد الرئيس أثار مع أولمرت قضية 3000 منزل في مناطق 'ج'، وطالبه بعدم المساس بهذه المنازل سواء في منطقة العقبة، أو في مناطق غور الاردن، أو أي مناطق فلسطينية أخرى.
وحول الوضع الداخلي الإسرائيلي، قال عريقات إن هذا شأن داخلي، ولكن تعودنا على أنه كلما كانت هناك مشاكل داخلية إسرائيلية يكون هناك المزيد من الاقتحامات والاغتيالات والاغلاقات، وهذا ما حذرنا منه لأننا نحاول صناعة سلام مع كافة الاطياف الاسرائيلية.
واشار عريقات إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى مواضيع الحواجز والاغلاقات والحصار في الضفة الغربية، وإلى عدة مواضيع أخرى.
أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات، اليوم، أن الخلافات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول الاستيطان كانت قوية وعميقة، والمسائل حول هذا الموضوع كانت صعبة.
واشار عريقات في مؤتمر صحفي عقده في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، إلى ان القرارات الاستيطانية الإسرائيلية التي سبقت لقاء السيد الرئيس برئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم في مدينة القدس احتلت جزءا كبيرا من هذا اللقاء الذي ارتكز على مجموعة من المحاور.
وقال د.عريقات إن المفاوضات تشمل كافة قضايا الوضع النهائي، ولا يعقل أن تقوم إسرائيل باستبدال المفاوضات بسياسة الاملاءات فيما يتعلق بمصير القدس أو المستوطنات.
وأضاف يجب على إسرائيل الالتزام بما تعهدت به في مؤتمر انابوليس، وعليها التخلي عن سياسة الاملاءات التي تعمل على تقويض عملية السلام.
وبين عريقات أن السيد الرئيس أجرى اتصالات مكثفة مع أعضاء اللجنة الرباعية، وطالبهم بتحمل مسؤولياتهم، خاصة ما ورد في خطة خارطة الطريق من التزامات على الجانب الاسرائيلي المتعلقة بوقف الاستيطان بما فيها النمو الطبيعي.
وأعرب عن أمله بأن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بدورها كراعي لعملية السلام ورئيس للآلية الثلاثية التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر أنابوليس للإشراف على تنفيذ التزامات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في خطة خارطة الطريق.
وقال عريقات، تم خلال اللقاء مراجعة ملف مفاوضات الوضع النهائي وجري تقييمها، مشيرا إلى أن الجانب الاسرائيلي يطلق الكثير من بالونات الاختبار بهذا الخصوص، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني متمسك بالهدف الاساسي لعملية السلام وهو اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
ونفى عريقات أن تكون المحادثات حول التهدئة في قطاع غزة قد فشلت، وأن الاتصالات بين الجانبين المصري والاسرائيلي ما زالت مستمرة.
وأشار إلى أن الجانب المصري، وبطلب من السيد الرئيس يبذل جهودا جبارة للوصول إلى تهدئة شاملة ومتزامنة في القطاع.
وطالب عريقات بإخراج قضية التهدئة باعتبارها مصلحة فلسطينية عليا من مربع الخلاف الفلسطيني الداخلي، لأنها قضية تتعلق بارواح ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع، مطالبا الفصائل الفلسطينية بالتعامل معها بايجابية.
وقال عريقات إن السيد الرئيس أكد لأولمرت ترحيبية بالوساطة التركية بين الجانبين السوري والاسرائيلي، معربا عن أمل سيادته باستئناف المفاوضات بشكل كامل بين الجانبين.
وشدد عريقات على أن الجانب الفلسطيني يسعى لسلام شامل، والانسحاب الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني لن يسمح بالتلاعب في المسارات.
وأوضح عريقات، أن لقاء السيد الرئيس بالسيد أولمرت تطرق إلى قضية الأسرى، منوها إلى أن أولمرت كان قد وعد بدراسة طلب السيد الرئيس بالافراج عن المعتقلين، وخاصة قدامى المعتقلين والأطفال والنساء وكبار السن.
وجدد عريقات رفض السلطة الوطنية للطرح الاسرائيلي فيما يتعلق بقضية المبعدين، والذي يقضي بعودة أربعة مبعدين فقط من أصل 39 مبعدا في قطاع غزة وأوروبا، مؤكدا أن حل هذه القضية يبقى فقط في التعامل معها بنفس الطريقة التي تم التعامل فيها مع قضية نشطاء الانتفاضة.
وقال إن السيد الرئيس قدم للجانب الاسرائيلي 10 آلاف رقم وطني جديد، وهناك موافقة مبدئية، وعند إتمام الإجراءات سيتم الإعلان عنها.
وأضاف عريقات أن السيد الرئيس أثار مع أولمرت قضية 3000 منزل في مناطق 'ج'، وطالبه بعدم المساس بهذه المنازل سواء في منطقة العقبة، أو في مناطق غور الاردن، أو أي مناطق فلسطينية أخرى.
وحول الوضع الداخلي الإسرائيلي، قال عريقات إن هذا شأن داخلي، ولكن تعودنا على أنه كلما كانت هناك مشاكل داخلية إسرائيلية يكون هناك المزيد من الاقتحامات والاغتيالات والاغلاقات، وهذا ما حذرنا منه لأننا نحاول صناعة سلام مع كافة الاطياف الاسرائيلية.
واشار عريقات إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى مواضيع الحواجز والاغلاقات والحصار في الضفة الغربية، وإلى عدة مواضيع أخرى.

التعليقات