محاضرة لحزب التحرير :غلاء الأسعار وعلاجه
الخليل-دنيا الوطن
بحضور حشد من المهتمين والمدعوين وعدد من أهالي مدينة دورا في محافظة الخليل عقد حزب التحرير محاضرة في مركز دورا الثقافي تحت عنوان " غلاء الأسعار وعلاجه " حاضر فيها الدكتور مصعب محمد أبو عرقوب . وقد عزى المحاضر أسباب ارتفاع الأسعار إلى انخفاض قيمة الدولار و ارتفاع سعر المعادن الحيوية كالنفط، والذهب والحديد. و الظروف المناخية و إنتاج الوقود الحيوي من الحبوب و الفشل الإداري والسياسي وتبعية الأنظمة للغرب.
وأوضح الدكتور أبوعرقوب أن أمريكا نقلت أزمتها الاقتصادية وحولتها إلى أزمة دولية من خلال إبقائها على تخفيض قيمة الدولار وتوريط الشركات العالمية في أزمة الرهن العقاري الأمريكي .
وأكد الدكتور أبوعرقوب على أن علاج ارتفاع الأسعار يكون بالعودة إلى النظام الصحيح الذي شرعه الإسلام والذي لطالما اعتمدته الأمم طوال التاريخ فطرياً، أي العودة إلى قاعدة الذهب. بحيث يكون الذهب هو العملة المتداولة، أو تكون قيمة العملة الورقية المتداولة مقدرة بوزن محدد من الذهب، وإلغاء الضرائب المفروضة على المسلمين ومنع الاحتكار لعدم شرعيتهما وحرمتهما وجلب الدولة للسلع وبيعها في الأسواق لمعالجة ارتفاع الأسعار ودعم المواد الغذائية الضرورية و استخدام جميع الأراضي الصالحة للزراعة في البلاد الإسلامية .
وخلص الدكتور أبوعرقوب إلى إن العودة إلى تطبيق الإسلام وبخاصة نظام القاعدة الذهبية هو من أهم الإجراءات التي من شأنها أن تنقذ العالم من تسلط الدولار الأميركي ووحوشه المفترسة، وبالطبع فإن "أشكال الدول" في العالم الإسلامي الآن ليست مؤهلة لهكذا مهمة، إذ تحتاج دولاً حقيقية تملك قرارها وإرادتها السياسية. ولعل المرشح الوحيد لهذه المهمة العالمية الجليلة هي الأمة الإسلامية, حين تعيد بناء خلافتها عما قريب إن شاء الله تعالى.
وفي نهاية المحاضرة أجاب المحاضر على أسئلة الحضور .
بحضور حشد من المهتمين والمدعوين وعدد من أهالي مدينة دورا في محافظة الخليل عقد حزب التحرير محاضرة في مركز دورا الثقافي تحت عنوان " غلاء الأسعار وعلاجه " حاضر فيها الدكتور مصعب محمد أبو عرقوب . وقد عزى المحاضر أسباب ارتفاع الأسعار إلى انخفاض قيمة الدولار و ارتفاع سعر المعادن الحيوية كالنفط، والذهب والحديد. و الظروف المناخية و إنتاج الوقود الحيوي من الحبوب و الفشل الإداري والسياسي وتبعية الأنظمة للغرب.
وأوضح الدكتور أبوعرقوب أن أمريكا نقلت أزمتها الاقتصادية وحولتها إلى أزمة دولية من خلال إبقائها على تخفيض قيمة الدولار وتوريط الشركات العالمية في أزمة الرهن العقاري الأمريكي .
وأكد الدكتور أبوعرقوب على أن علاج ارتفاع الأسعار يكون بالعودة إلى النظام الصحيح الذي شرعه الإسلام والذي لطالما اعتمدته الأمم طوال التاريخ فطرياً، أي العودة إلى قاعدة الذهب. بحيث يكون الذهب هو العملة المتداولة، أو تكون قيمة العملة الورقية المتداولة مقدرة بوزن محدد من الذهب، وإلغاء الضرائب المفروضة على المسلمين ومنع الاحتكار لعدم شرعيتهما وحرمتهما وجلب الدولة للسلع وبيعها في الأسواق لمعالجة ارتفاع الأسعار ودعم المواد الغذائية الضرورية و استخدام جميع الأراضي الصالحة للزراعة في البلاد الإسلامية .
وخلص الدكتور أبوعرقوب إلى إن العودة إلى تطبيق الإسلام وبخاصة نظام القاعدة الذهبية هو من أهم الإجراءات التي من شأنها أن تنقذ العالم من تسلط الدولار الأميركي ووحوشه المفترسة، وبالطبع فإن "أشكال الدول" في العالم الإسلامي الآن ليست مؤهلة لهكذا مهمة، إذ تحتاج دولاً حقيقية تملك قرارها وإرادتها السياسية. ولعل المرشح الوحيد لهذه المهمة العالمية الجليلة هي الأمة الإسلامية, حين تعيد بناء خلافتها عما قريب إن شاء الله تعالى.
وفي نهاية المحاضرة أجاب المحاضر على أسئلة الحضور .

التعليقات