سيدة الأعمال البحرينية نيرة محمود ضاعفت استثماراتها 3 مرات في عام
غزة-دنيا الوطن
بعد تخرجها من إحدى الجامعات المصرية، تزوجت السيدة نيرة محمود وانتقلت مع زوجها للعيش في مملكة البحرين، هناك كانت على موعد مع مستقبل مشرق لا تزال تحيك فصوله غير المكتملة.
حينما تركت بلادها كانت قد اكتسبت خبرة وصلت إلى 3 سنوات في مجال التسويق الإعلاني فقررت أن تستأنف العمل في هذا القطاع البعيد شكليا عن تخصصها في إدارة الأعمال والمحاسبة، فعملت كمندوبة إعلانات في شركة أجهزة مكتبية 3 سنوات إلى أن استقرت بمجلة "هنا" البحرين التي تصدرها وزارة الإعلام، بدأت كمندوبة إعلانات وتدرجت إلى أن أصبحت رئيسة قسم الإعلانات.
النقلة الأولى الأهم
أرادت سيدة الأعمال نيرة محمود استغلال التراكمات المعرفية التي اكتسبتها في مجال الإعلانات بشكل أوسع، وبعد بحث مضني توصلت إلى فكرة إنشاء شركة للإعلام تحوي كل أقسام الإعلام ما بين تسويق الإعلانات وتنظيم المعارض وإعداد الخطط الاستراتيجية للشركات، فكان تأسيسها لشركة "الشاطئ للإعلام" برأسمال 90 ألف دينار لتحقق خلال عام واحد استثمارات وصلت إلى 400 ألف دينار، (الدولار = 0.38 دينار) بدعم كبير ومضاعف من قبل زوجها الذي اعتبرته حافزها الرئيس لتحقيق النجاح.
تقول نيرة في حديث خاص لـ"الأسواق.نت" "لم يكن من السهل خوض تجربة تأسيس الشركة فكان لا بد من التفكير في إبراز الأفكار الجديدة التي تعمل على نجاح الشركة في ظل المنافسات التي يشهدها هذا الحقل في الفترة الحالية، فكان تركيزي مع الانطلاقة قبل عام واحد على قسم الإعلانات".
وتابعت "عملت على إدخال شاشات التسويق الكبيرة لأول مرة إلى البحرين من خلال المجمعات ومختلف مناطق المملكة، وقد لاقت رواجا كبيرا من قبل المعلنين؛ نظرا لمساهمتها الفعالة في عمليات التسويق لمختلف القطاعات التجارية وحاليا ندرس من خلال الشركة توسيع حجم التعامل بهذه النوعية من الشاشات، سواء على النطاق المحلي في مملكة البحرين أم على مستوى دول الخليج العربي".
وتضيف "أن نشاطات الشركة تتمثل في تنظيم المؤتمرات والفعاليات والإعلان عن الشركات بجانب الخطط الإعلانية والإعلامية"، مشيرة إلى أن إجمالي العاملين في الشركة حاليا يصلون إلى 9 موظفين، غير أنها وفي ظل التطوير المتواصل الذي تعمل عليه فإنها تخطط لمضاعفة أعداد الموظفين.
أهداف مستقبيلة
على الرغم من كون الشركة لم يمضى على تأسيسها سوى عام واحد إلا أن طموحات سيدة الأعمال نيرة محمود كبيرة كونها تتوقع أن تصل استثمارات الشركة خلال 5 أعوام قادمة إلى 2 مليون دينار.
وتدرس نيرة حاليا فكرة إعداد مهرجان المملكة للتسوق عن طريق الاعتماد على جزء كبير منه على كوبونات التخفيض لمختلف المحلات والقطاعات التجارية في المملكة، وتتم عملية الإعلان عن المهرجان عن طريق القنوات الفضائية، وبالتالي فإن المستفيد سيكون هو المستهلك سواء المحلي أم الخليجي، إلى جانب فتح فروع للشركة على مستوى الخليج، كونها تلقت عدة طلبات من دولة قطر من أجل الدخول في شراكات عبارة عن فروع للشركة هناك، إلا أنها لا تزال في مرحلة دراسة إلى جانب دراستها لمناطق أخرى من الخليج.
نيرة ترى أنه لا حواجز تحكم عملية النجاح في أي مجال، وتقول يتميز المجال الإعلامي بكون المردود من خلاله على حسب نسبة العطاء، وبالتالي فلو أراد الجيل الشبابي النجاح بأي مجال فلا بد من النحت بالصخر ليكون المردود كبير ويؤسس المستقبل المقبل.
وتضيف لـ"الأسواق.نت" في نهاية حديثها "إني على يقين تام بأن اليأس والتخاذل هما مفتاحا الفشل، ولرغبتي في تغير المفاهيم نظرت للأمور بمنظورها الصحيح فتواصلت الإيجابيات بحياتي من جميع النواحي، وحققت ما أعتبره بداية النجاح".
بعد تخرجها من إحدى الجامعات المصرية، تزوجت السيدة نيرة محمود وانتقلت مع زوجها للعيش في مملكة البحرين، هناك كانت على موعد مع مستقبل مشرق لا تزال تحيك فصوله غير المكتملة.
حينما تركت بلادها كانت قد اكتسبت خبرة وصلت إلى 3 سنوات في مجال التسويق الإعلاني فقررت أن تستأنف العمل في هذا القطاع البعيد شكليا عن تخصصها في إدارة الأعمال والمحاسبة، فعملت كمندوبة إعلانات في شركة أجهزة مكتبية 3 سنوات إلى أن استقرت بمجلة "هنا" البحرين التي تصدرها وزارة الإعلام، بدأت كمندوبة إعلانات وتدرجت إلى أن أصبحت رئيسة قسم الإعلانات.
النقلة الأولى الأهم
أرادت سيدة الأعمال نيرة محمود استغلال التراكمات المعرفية التي اكتسبتها في مجال الإعلانات بشكل أوسع، وبعد بحث مضني توصلت إلى فكرة إنشاء شركة للإعلام تحوي كل أقسام الإعلام ما بين تسويق الإعلانات وتنظيم المعارض وإعداد الخطط الاستراتيجية للشركات، فكان تأسيسها لشركة "الشاطئ للإعلام" برأسمال 90 ألف دينار لتحقق خلال عام واحد استثمارات وصلت إلى 400 ألف دينار، (الدولار = 0.38 دينار) بدعم كبير ومضاعف من قبل زوجها الذي اعتبرته حافزها الرئيس لتحقيق النجاح.
تقول نيرة في حديث خاص لـ"الأسواق.نت" "لم يكن من السهل خوض تجربة تأسيس الشركة فكان لا بد من التفكير في إبراز الأفكار الجديدة التي تعمل على نجاح الشركة في ظل المنافسات التي يشهدها هذا الحقل في الفترة الحالية، فكان تركيزي مع الانطلاقة قبل عام واحد على قسم الإعلانات".
وتابعت "عملت على إدخال شاشات التسويق الكبيرة لأول مرة إلى البحرين من خلال المجمعات ومختلف مناطق المملكة، وقد لاقت رواجا كبيرا من قبل المعلنين؛ نظرا لمساهمتها الفعالة في عمليات التسويق لمختلف القطاعات التجارية وحاليا ندرس من خلال الشركة توسيع حجم التعامل بهذه النوعية من الشاشات، سواء على النطاق المحلي في مملكة البحرين أم على مستوى دول الخليج العربي".
وتضيف "أن نشاطات الشركة تتمثل في تنظيم المؤتمرات والفعاليات والإعلان عن الشركات بجانب الخطط الإعلانية والإعلامية"، مشيرة إلى أن إجمالي العاملين في الشركة حاليا يصلون إلى 9 موظفين، غير أنها وفي ظل التطوير المتواصل الذي تعمل عليه فإنها تخطط لمضاعفة أعداد الموظفين.
أهداف مستقبيلة
على الرغم من كون الشركة لم يمضى على تأسيسها سوى عام واحد إلا أن طموحات سيدة الأعمال نيرة محمود كبيرة كونها تتوقع أن تصل استثمارات الشركة خلال 5 أعوام قادمة إلى 2 مليون دينار.
وتدرس نيرة حاليا فكرة إعداد مهرجان المملكة للتسوق عن طريق الاعتماد على جزء كبير منه على كوبونات التخفيض لمختلف المحلات والقطاعات التجارية في المملكة، وتتم عملية الإعلان عن المهرجان عن طريق القنوات الفضائية، وبالتالي فإن المستفيد سيكون هو المستهلك سواء المحلي أم الخليجي، إلى جانب فتح فروع للشركة على مستوى الخليج، كونها تلقت عدة طلبات من دولة قطر من أجل الدخول في شراكات عبارة عن فروع للشركة هناك، إلا أنها لا تزال في مرحلة دراسة إلى جانب دراستها لمناطق أخرى من الخليج.
نيرة ترى أنه لا حواجز تحكم عملية النجاح في أي مجال، وتقول يتميز المجال الإعلامي بكون المردود من خلاله على حسب نسبة العطاء، وبالتالي فلو أراد الجيل الشبابي النجاح بأي مجال فلا بد من النحت بالصخر ليكون المردود كبير ويؤسس المستقبل المقبل.
وتضيف لـ"الأسواق.نت" في نهاية حديثها "إني على يقين تام بأن اليأس والتخاذل هما مفتاحا الفشل، ولرغبتي في تغير المفاهيم نظرت للأمور بمنظورها الصحيح فتواصلت الإيجابيات بحياتي من جميع النواحي، وحققت ما أعتبره بداية النجاح".

التعليقات