حماس:مسيرات تحدي الحصار ستستمر والقادم أعظم
بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية- حماس
مسيرات تحدي الحصار ستستمر والقادم أعظم
يستمر الصمت والعجز الدولي تجاه الحصار الخانق المفرض على قطاع غزة، مما دفع شعبنا الفلسطيني لتحدي هذا الحصار بصدوره العارية ودماء أبنائه الطاهرة وفي هذا السياق كانت مسيرات التحدي عند معبر بيت حانون ثم معبر المنطار الذي إستشهد عنده الشهيد حسين أهل برصاص الإحتلال ثم كانت مسيرة اليوم عند معبر صوفا التي أطلق عليها الإحتلال قذائف المدفعية والرصاص الحي فأصيب ستة من المشاركين بينهم إثنان في حال الخطر، وهذا رغم أن المسيرة هي مسيرة سلمية إلا أنها ووجهت بكل هذا البطش والإجرام.
وإزاء ذلك فإن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تؤكد على ما يلي:-
1) إن مسيرة صوفا وغيرها من الفعاليات المماثلة هي رسالة لكل الأطراف بأن الشعب الفلسطيني لم ولن يسلم بإستمرار هذا الحصار الظالم وسيلجأ إلى كل الوسائل الممكنة لكسر هذا الحصار مهما كلف ذلك من ثمن.
2) إن هذه المسيرات هي عنوان مرحلة قادمة لمواجهة هذا الحصار وهي غيض من فيض من الوسائل والخيارات والأوراق وعلى الجميع إنتظار الأعظم وسنواصل دورنا وجهدنا بكل ما نملك حتى كسر هذا الحصار بإذن الله.
3) لقد أعطت الحركة ولا زالت تعطي الفرصة الكافية لإنجاح الجهد المصري بشأن التهدئة ويبدو أن الاحتلال فهم صبر الحركة فهما خاطئاً ولذا فإنه في ظل مماطلة الإحتلال ورفضه الإلتزام برفع الحصار وفتح المعابر فإن الحركة تؤكد بأنها لن ترهن شعبنا لهذه المماطلة وأنها لن توفر أي وسيلة لكسر هذا الحصار وأن شعبنا الفلسطيني لن يلام على أي شيئ يفعله لمواجهة ذلك.
4) تدعو حركة حماس النظام الرسمي العربي والقيادة المصرية إلى إتخاذ قرار سريع بفتح معبر رفح خاصة في ظل إستمرار التعنت الإسرائيلي وتؤكد الحركة أن شعبنا لن يتخلى عن حقه في فتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح الذي يمثل البوابة الوحيدة لقطاع غزة إلى العالم الخارجي .
5) تدعو حركة حماس الشعوب الشعوب العربية والإسلامية إلى تأكيد تضامنها مع شعبنا الفلسطيني وإرسال رسالة إلى كل الأطراف أنها لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدا للإستفراد الصهيوني والأمريكي، كما تدعو الحركة أهلنا في القطاع إلى الإستعداد لخوض مرحلة كسر الحصار تحدياً لهذا الظلم والقتل والإستهداف.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الجمعة 30/5/2008م
الموافق 25 جمادى الأولى 1429هـ
مسيرات تحدي الحصار ستستمر والقادم أعظم
يستمر الصمت والعجز الدولي تجاه الحصار الخانق المفرض على قطاع غزة، مما دفع شعبنا الفلسطيني لتحدي هذا الحصار بصدوره العارية ودماء أبنائه الطاهرة وفي هذا السياق كانت مسيرات التحدي عند معبر بيت حانون ثم معبر المنطار الذي إستشهد عنده الشهيد حسين أهل برصاص الإحتلال ثم كانت مسيرة اليوم عند معبر صوفا التي أطلق عليها الإحتلال قذائف المدفعية والرصاص الحي فأصيب ستة من المشاركين بينهم إثنان في حال الخطر، وهذا رغم أن المسيرة هي مسيرة سلمية إلا أنها ووجهت بكل هذا البطش والإجرام.
وإزاء ذلك فإن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تؤكد على ما يلي:-
1) إن مسيرة صوفا وغيرها من الفعاليات المماثلة هي رسالة لكل الأطراف بأن الشعب الفلسطيني لم ولن يسلم بإستمرار هذا الحصار الظالم وسيلجأ إلى كل الوسائل الممكنة لكسر هذا الحصار مهما كلف ذلك من ثمن.
2) إن هذه المسيرات هي عنوان مرحلة قادمة لمواجهة هذا الحصار وهي غيض من فيض من الوسائل والخيارات والأوراق وعلى الجميع إنتظار الأعظم وسنواصل دورنا وجهدنا بكل ما نملك حتى كسر هذا الحصار بإذن الله.
3) لقد أعطت الحركة ولا زالت تعطي الفرصة الكافية لإنجاح الجهد المصري بشأن التهدئة ويبدو أن الاحتلال فهم صبر الحركة فهما خاطئاً ولذا فإنه في ظل مماطلة الإحتلال ورفضه الإلتزام برفع الحصار وفتح المعابر فإن الحركة تؤكد بأنها لن ترهن شعبنا لهذه المماطلة وأنها لن توفر أي وسيلة لكسر هذا الحصار وأن شعبنا الفلسطيني لن يلام على أي شيئ يفعله لمواجهة ذلك.
4) تدعو حركة حماس النظام الرسمي العربي والقيادة المصرية إلى إتخاذ قرار سريع بفتح معبر رفح خاصة في ظل إستمرار التعنت الإسرائيلي وتؤكد الحركة أن شعبنا لن يتخلى عن حقه في فتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح الذي يمثل البوابة الوحيدة لقطاع غزة إلى العالم الخارجي .
5) تدعو حركة حماس الشعوب الشعوب العربية والإسلامية إلى تأكيد تضامنها مع شعبنا الفلسطيني وإرسال رسالة إلى كل الأطراف أنها لن تترك الشعب الفلسطيني وحيدا للإستفراد الصهيوني والأمريكي، كما تدعو الحركة أهلنا في القطاع إلى الإستعداد لخوض مرحلة كسر الحصار تحدياً لهذا الظلم والقتل والإستهداف.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الجمعة 30/5/2008م
الموافق 25 جمادى الأولى 1429هـ

التعليقات