جبهة النضال : تجاهل حقوق شعبنا ينذر بهبة جماهيرية جديدة
غزة -دنيا الوطن
حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من هبة جماهيرية جديدة ستفوق تداعياتها و مساحتها الجغرافية ما كان معهوداً في السابق نتيجة الإمعان في تجاهل حقوق شعبنا و استمرار فرض الحصار و تواصل الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على كل ما هو فلسطيني في ظل حالة من الانقسام الداخلي و الصمت الإقليمي و التجاهل الدولي لمعاناة شعبنا و الدعم و التواطؤ الأمريكي للاحتلال.
جاء ذلك في الاجتماع الدوري الذي عقدته قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في دائرة غزة استعرضت فيه آخر المستجدات السياسية و الأوضاع التنظيمية و النقابية و سبل تطويرها في كافة المجالات و المواقع .
وقالت الجبهة إن فك الحصار و وقف العدوان على شعبنا و إنهاء معاناته يأتي في مقدمة المهام الوطنية في المرحلة الراهنة مما يتطلب توحيد الجهود و حشد الطاقات و نبذ الفرقة و الانقسام ليتمكن الشعب الفلسطيني من التصدي لكافة التحديات التي تهدد قضيته و مشروعه الوطني و التي عرضت أمن و استقرار المجتمع الفلسطيني للخطر .
و أكدت الجبهة في بيان لجنة الثقافة و الإعلام الذي صدر عقب الاجتماع أن أي اتفاق على التهدئة مع الاحتلال يجب أن يكون شاملاً لشطري الوطن و متبادلاً و متزامناً مشددة على أن شعبنا لن يقبل أي تهدئة مجتزأة أو منقوصة و أضافت الجبهة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوقيع أي اتفاق نيابة عن الشعب الفلسطيني باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد و المرجعية السياسية و الوطنية لشعبنا في شتى أماكن تواجده و عبرت الجبهة عن تقديرها للجهود المخلصة التي تبذلها الشقيقة مصر رئيساً و حكومة و شعباً و الهادفة لتخفيف معاناة شعبنا .
وعلى صعيد آخر تم استعراض مجمل الأوضاع التنظيمية و النقابية في محافظات غزة وأجرى المجتمعون تقييماً للفعاليات و الأنشطة التي نظمتها الجبهة في مناطق مختلفة في القطاع لإحياءً الذكرى الستين للنكبة و لإحياء ذكرى شهداء عيون قارة .
و وجهت الجبهة في ختام اجتماعها التحية للشعب الفلسطيني الصامد و لجموع اللاجئين في الوطن و الشتات وفي كافة مخيمات اللجوء مؤكدة أن شعبنا أكثر تمسكاً بحقوقه الوطنية و أكثر تشبثاً بأرضه و وطنه رغم مرور ستون عاماً على نكبته و تشريده و طرده من وطنه .
حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من هبة جماهيرية جديدة ستفوق تداعياتها و مساحتها الجغرافية ما كان معهوداً في السابق نتيجة الإمعان في تجاهل حقوق شعبنا و استمرار فرض الحصار و تواصل الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على كل ما هو فلسطيني في ظل حالة من الانقسام الداخلي و الصمت الإقليمي و التجاهل الدولي لمعاناة شعبنا و الدعم و التواطؤ الأمريكي للاحتلال.
جاء ذلك في الاجتماع الدوري الذي عقدته قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في دائرة غزة استعرضت فيه آخر المستجدات السياسية و الأوضاع التنظيمية و النقابية و سبل تطويرها في كافة المجالات و المواقع .
وقالت الجبهة إن فك الحصار و وقف العدوان على شعبنا و إنهاء معاناته يأتي في مقدمة المهام الوطنية في المرحلة الراهنة مما يتطلب توحيد الجهود و حشد الطاقات و نبذ الفرقة و الانقسام ليتمكن الشعب الفلسطيني من التصدي لكافة التحديات التي تهدد قضيته و مشروعه الوطني و التي عرضت أمن و استقرار المجتمع الفلسطيني للخطر .
و أكدت الجبهة في بيان لجنة الثقافة و الإعلام الذي صدر عقب الاجتماع أن أي اتفاق على التهدئة مع الاحتلال يجب أن يكون شاملاً لشطري الوطن و متبادلاً و متزامناً مشددة على أن شعبنا لن يقبل أي تهدئة مجتزأة أو منقوصة و أضافت الجبهة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوقيع أي اتفاق نيابة عن الشعب الفلسطيني باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد و المرجعية السياسية و الوطنية لشعبنا في شتى أماكن تواجده و عبرت الجبهة عن تقديرها للجهود المخلصة التي تبذلها الشقيقة مصر رئيساً و حكومة و شعباً و الهادفة لتخفيف معاناة شعبنا .
وعلى صعيد آخر تم استعراض مجمل الأوضاع التنظيمية و النقابية في محافظات غزة وأجرى المجتمعون تقييماً للفعاليات و الأنشطة التي نظمتها الجبهة في مناطق مختلفة في القطاع لإحياءً الذكرى الستين للنكبة و لإحياء ذكرى شهداء عيون قارة .
و وجهت الجبهة في ختام اجتماعها التحية للشعب الفلسطيني الصامد و لجموع اللاجئين في الوطن و الشتات وفي كافة مخيمات اللجوء مؤكدة أن شعبنا أكثر تمسكاً بحقوقه الوطنية و أكثر تشبثاً بأرضه و وطنه رغم مرور ستون عاماً على نكبته و تشريده و طرده من وطنه .

التعليقات