اللجان الشعبية تناشد المؤسسات الحقوقية التدخل لانقاذ حياة الاسير المريض ياسر ذياب حمدوني

جنين-دنيا الوطن
ناشدت اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صحفي صدر من جنين المؤسسات الحقوقية والصليب الاحمر الدولي التدخل لانقاذ حياة الاسير المريض ياسر ذياب حسين حمدوني من بلدة يعبد قضاء جنين القابع في سجن "الجلمة" الاحتلالي كما افادت اللجان ان الاسير ياسر ذياب حمدوني وهو من سكان بلدة يعبد قضاء جنين البالغ من العمر 30عاماً يعاني اوضاعاً صحية صعبة نجمت بسبب ظروف التحقيق القاسية في سجن الجلمة موضحة اللجان انه تعرض للضرب على قدمه اليمنى مما ادى لاصابته بكسور وعلى اذنه اليمنى مما سبب له مضاعفات والام حادة ناتجة عن اهمال ادارة السجون علاجه وقيامها بنقله من سجن لاخر لمنعه العلاج
وفي نفس السياق اوضح امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية السيد عزمي الشيوخي الى ان الاسير المريض حمدوني يمضي حكماً مدى الحياة ويعاني من اوضاع صحية صعبة للغاية في الوقت الذي ترفض ادارة السجن تقديم العلاج له مضيفاً بان وزارة الاسرى ناشدت لوضع اسم الاسير المريض حمدوني على راس قوائم المعتقلين المطالب بالافراج عنهم الا ان السلطات الاسرائيلية شطبت اسمه من جميع عمليات الافراج مضيفاً الشيوخي ان الحمدوني متزوج ولديه طفلين وقامت قوات الاحتلال عقب اعتقاله في عملية خاصة في يعبد قبل خمس سنوات بتدمير محتويات منزله.
ومن جهته ناشد الشيوخي كافة مؤسسات حقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي للتدخل العاجل من اجل اطلاق سراح الاسير المريض ياسر حمدوني وتوفير العلاج اللازم له.
كما أكد الشيوخي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حداً لمأساة الاسرى المرضى في سجون الاحتلال على طريق اطلاق سراح جميع الاسيرات والاسرى من سجون الاحتلال دون قيد او شرط او تمييز واضاف الشيوخي انه سيقوم برفع تقرير مفصل لسيادة الرئيس محمود عباس ولمجلس الوزراء الفلسطيني ولوزير الاسرى حول الوضع الصحي الصعب الذي يعاني منه الاسير المريض سامر ابو الليل مناشداَ بعمل اللازم لانقاذ حياته قبل فوات الاوان.

التعليقات