برعاية سفير فلسطين في الجزائر.. جبهة التحرير تحتفل بيومها الوطني

الجزائر-دنيا الوطن
لان الذاكرة الفلسطينية المعاصرة مزدحمة بالاحداث والمناسبات الوطنية وغزارة الدم الفلسطيني الذي يراق يوميا على ثرا فلسطين المقدسة جراء العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا تفرض علينا احياء هذه المناسبات تخليدا لذكرى شهدائنا وتذكيرا ببطولاتهم ومآثرهم وتضحياتهم من اجل العودة والحرية والاستقلال .
برعاية سفير دولة فلسطين بالجزائر الأخ المناضل "ابو العبد احمد عبد الرازق" اقيم في قاعة القدس بسفارة دولة فلسطين بالجزائر مهرجانا خطابيا بمشاركة العديد من القوى والاحزاب الجزائرية تخليدا لهذه المناسبات المزدوجة وحضر احياء هذه الذكرى العديد من ممثلي الاحزاب الجزائرية وفي مقدمتها حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بقيادة رئيسه سعيد سعدي وحركة النهضة والحركة الديمقراطية والاجتماعية وحزب العمال الذين جددوا دعم الجزائر حكومة وشعبا وأحزابا للشعب الفلسطيني ولحقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يذكر أن احياء اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية تزامن مع الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال الشهيد والقائد الرمز أبو العباس والذكرى الاولى لاستشهاد عمر شبلي الامين العام للجبهة وذكرى اعتقال المناضل سمير القنطار عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ودخوله عامه الثلاثين في معتقلات الاحتلال.
واستعرض المتدخلون مسيرة الكفاح التي خاضها هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم خدمة للقضية الفلسطينية ولا سيما الشهيد أبوالعباس الذي استشهد قبل اربع سنوات في سجون الاحتلال الامريكي بالعاصمة العراقية بغداد.
ـ وتحدث السفير الفلسطيني بالجزائر أحمد عبد الرازق السلمان مهنئا جبهة التحرير الفلسطينية بذكرى انطلاقتها ومشيدا بدورها الوطني وبالحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية وحيار روح شهدائها القادة الكبار وفي مقمتهم ابو العباس وابو احمد حلب وطلعت يعقوب الذبن التحقو بكوكبة شهداء فلسطين وعلى رأسهم الرئيس الرمز الخالد ياسر عرفات ، واشار ان خيار المفاوضات استحقاق دولي لا يمكن التخلي عنه وبقناعة أنه لا توجد خيارات أخرى مطروحة لانهاء النزاع مع ادارة الاحتلال واستعادة الحقوق الفلسطينية.
ولكن الدبلوماسي الفلسطيني أكد على ضرورة أن تتناول هذه المفاوضات كل القضايا الجوهرية وفي مقدمتها ملف عودة اللاجئين.
ـ والقى أبو أشرف ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اشاد فيها بدور جبهة التحرير الفلسطينية وشهدائها القادة الشهداء أبو العباس وعمر شلبي الامناء العامين وذكرى إعتقال المناضل سمير القنطاروقال أن التهدئة من جانب واحد معناها التفريط في الحقوق السياسية والامنية الفلسطينية في إشارة واضحة الى ان المقاومة الفلسطينية لن توقف عملياتها دون وقف الاعتداءات الاسرائيلية،وتساءل في هذا السياق إلى متى تستمر العملية التفاوضية في وقت تواصل فيه آلة الدمار الاسرائيلية تقتيل وتعذيب وتجويع الفلسطينيين دون انقطاع.،ودعا ابو اشرف السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس الى وقف المفاوضات واشتراط استئنافها بوقف العدوان الاسرائيلي على كل المستويات. كما طالب بإجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني بهدف تسوية الازمة الداخلية التي يشهدها البيت الفلسطيني ..
ـ والقى عضو المكتب السياسي مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية بالجزائر الرفيق تيسير ابو بكر كلمة اشاد فيها باليوم الوطني لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية الذي يصادف السابع والعشرين من نيسان ، حيث قدمت الجبهة قدتها شهداء على طريق تحرير فلسطين وفي مقدمتهم الشهيد القائد المؤسس الامين العام ابو العباس ورفيق دربه القائد الامين العام عمر شبلي ابو احمد حلب وقبلهم الامين العام القائد طلعت يعقوب ، وها هي مستمر بنضالها جنبا الى جنب مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والعمل الوطني والاسلامي واشار الى الذكرى الستين للنكبة والتي تم فيها اقتلاع جزءا كبيرا من شعبنا ورميه خارج اسوار التاريخ وخارج مكونات الهوية الوطنية التي سلبت مقوماتها واضعفت بعد ان حول وجود هذا الشعب الى وجود انساني محض، دعا الى وقف كافة اشكال المفاوضات الجارية إلى حين اذعان ادارة الاحتلال لمطلب وقف الاستيطان والاعتداءات وإزالة الحواجز وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة، اضافة الى إطلاق سراح الأسرى.
وقال ان ذلك سيكون بمثابة الانطلاق نحو اقامة حوار وطني شامل ينتهي الى تشكيل حكومة انتقالية توافقية تمهد لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل،
كما طالب بعقد مؤتمر دولي للسلام تحت رعاية الامم المتحدة باعتماد قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وفق القرار 194 وانهاء الاحتلال والاستيطان وإزالة الجدار الفاصل بين الضفة الغربية الكيان الاسرائيلي واقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال أن الشهيد أبو العباس تعرض لجريمة اغتيال على يد قوات الاحتلال الامريكي برغبة اسرائيلية، حيث استجوب من قبل جهاز المخابرات العسكرية الاسرائيلية "الموساد "في العديد من القضايا وذلك قبل اغتياله.
وحيا في ختام كلمته اسرى الحرية والمقاومة وفي مقدمتهم عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية قائد عملية جمال عبد الناصر عملية نهاريا " سمير القنطار ".

التعليقات