مسجد رومانيا ورسالة لرجال الأعمال الفلسطينيين
بقلم:د.سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
شيء مهم أن يحيى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ذكري النكبة وان يعبر هذا الشعب عن تعلقهم بأرض الآباء والأجداد... فلسطين وعن الأمل الدائم بالعودة إلى أرض فلسطين وهو أمل مشروع وضروري للإبقاء علي قضية فلسطين حية في نفوس كل الأجيال الفلسطينية وفي وجدان العالم.
وكان البعض في السابق يروج لنظرية أن القضية الفلسطينية وهي قضية فقراء فلسطين وان الطبقة الغنية في المجتمع الفلسطيني بعيدة عن الاهتمام بما آلت إليه القضية ووصل البعض إلى هذا المفهوم بالنظر إلى بعض النماذج السيئة من الأثرياء الفلسطينيين.
ولكن أثبتت سنوات النكبة الطويلة أن القضية الفلسطينية هي قضية كل الفلسطينيين من جميع الطبقات لأن الاحتلال الإسرائيلي لم يفرق بين أثرياء وفقراء, ولكن بعض الأثرياء الفلسطينيين وهم قلة أداروا ظهرهم للقضية الفلسطينية وولوا وجوههم شطر أموالهم وشركاتهم ومصالحهم والبعض أشبعنا كلاماً ولم يقدم لشعبنا أو للقضية دولاراً واحداً .
ونحن الآن أمام نموذج مشرف من رجال الأعمال الفلسطينيين وهو الدكتور محمد عياش وهو رجل أعمال ناجح يشهد له الجميع بكفاءته وجدارته كرجل أعمال فلسطيني ولكن لم ينسى قضية شعبه وهو المقيم في رومانيا فكان سفيراً غير رسمي لفلسطين برومانيا استطاع أن يجمع الجالية الفلسطينية علي كلمة سواء وهي حب فلسطين ولم يوظف أمواله للتفرقة بين أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في رومانيا بل وظفها لتوحيد الكلمة الفلسطينية والعربية باتجاه فلسطين.
ولم يكن رجل أقوال بل رجل أفعال ومما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما قرأته بصحيفة دنيا الوطن عن مبادرة رجل الأعمال محمد عياش ببناء مسجد في رومانيا بمناسبة ذكري النكبة مبادرة ايجابية وخلاقة بأن تكون ذكري النكبة حافز للبناء وليست مناسبة للبكاء بل مناسبة للبناء والعمل وتثبيت أقدام الفلسطينيين في كل مكان ودفعهم للعمل من أجل رفعة الشعب الفلسطيني وخدمة قضيته العادلة.
لقد كان اختيار رجل الأعمال محمد عياش لذكري النكبة لبناء المسجد اختيار رجل موفق يحمل رسالة ذات دلالة تقول بأن النكبة يمكن أن نمحوا آثارها مع الزمن بالبناء والعمل , وعندما يصل الشعب الفلسطيني إلي مرحلة من وحدة الصف والكلمة وبناء المؤسسات يكون طريق حل القضية الفلسطينية أسهل وأسرع من طريق الشعارات.
إن مبادرة رجل الأعمال محمد عياش ببناء المسجد بمناسبة ذكري النكبة تحديداً رغم أن عطاء ومآثر محمد عياش كثيرة في خدمة أبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا وأبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية .
وقد كان لافتتاح المسجد من قبل عدد من الدبلوماسيين العرب والجالية الفلسطينية والعربية رسالة أخري تعزز نهج محمد عياش في البناء والعمل لأنه لغة العمل أقوي من لغة الشعارات.
إننا نأمل من بعض رجال الأعمال الفلسطينيين الذين اختاروا لغة الشعارات أن يحذو حذو محمد عياش وأمثاله من رجال الأعمال الفلسطينيين الذين تنهض قضيتنا وشعبنا بهم.
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
شيء مهم أن يحيى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ذكري النكبة وان يعبر هذا الشعب عن تعلقهم بأرض الآباء والأجداد... فلسطين وعن الأمل الدائم بالعودة إلى أرض فلسطين وهو أمل مشروع وضروري للإبقاء علي قضية فلسطين حية في نفوس كل الأجيال الفلسطينية وفي وجدان العالم.
وكان البعض في السابق يروج لنظرية أن القضية الفلسطينية وهي قضية فقراء فلسطين وان الطبقة الغنية في المجتمع الفلسطيني بعيدة عن الاهتمام بما آلت إليه القضية ووصل البعض إلى هذا المفهوم بالنظر إلى بعض النماذج السيئة من الأثرياء الفلسطينيين.
ولكن أثبتت سنوات النكبة الطويلة أن القضية الفلسطينية هي قضية كل الفلسطينيين من جميع الطبقات لأن الاحتلال الإسرائيلي لم يفرق بين أثرياء وفقراء, ولكن بعض الأثرياء الفلسطينيين وهم قلة أداروا ظهرهم للقضية الفلسطينية وولوا وجوههم شطر أموالهم وشركاتهم ومصالحهم والبعض أشبعنا كلاماً ولم يقدم لشعبنا أو للقضية دولاراً واحداً .
ونحن الآن أمام نموذج مشرف من رجال الأعمال الفلسطينيين وهو الدكتور محمد عياش وهو رجل أعمال ناجح يشهد له الجميع بكفاءته وجدارته كرجل أعمال فلسطيني ولكن لم ينسى قضية شعبه وهو المقيم في رومانيا فكان سفيراً غير رسمي لفلسطين برومانيا استطاع أن يجمع الجالية الفلسطينية علي كلمة سواء وهي حب فلسطين ولم يوظف أمواله للتفرقة بين أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في رومانيا بل وظفها لتوحيد الكلمة الفلسطينية والعربية باتجاه فلسطين.
ولم يكن رجل أقوال بل رجل أفعال ومما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما قرأته بصحيفة دنيا الوطن عن مبادرة رجل الأعمال محمد عياش ببناء مسجد في رومانيا بمناسبة ذكري النكبة مبادرة ايجابية وخلاقة بأن تكون ذكري النكبة حافز للبناء وليست مناسبة للبكاء بل مناسبة للبناء والعمل وتثبيت أقدام الفلسطينيين في كل مكان ودفعهم للعمل من أجل رفعة الشعب الفلسطيني وخدمة قضيته العادلة.
لقد كان اختيار رجل الأعمال محمد عياش لذكري النكبة لبناء المسجد اختيار رجل موفق يحمل رسالة ذات دلالة تقول بأن النكبة يمكن أن نمحوا آثارها مع الزمن بالبناء والعمل , وعندما يصل الشعب الفلسطيني إلي مرحلة من وحدة الصف والكلمة وبناء المؤسسات يكون طريق حل القضية الفلسطينية أسهل وأسرع من طريق الشعارات.
إن مبادرة رجل الأعمال محمد عياش ببناء المسجد بمناسبة ذكري النكبة تحديداً رغم أن عطاء ومآثر محمد عياش كثيرة في خدمة أبناء الجالية الفلسطينية في رومانيا وأبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية .
وقد كان لافتتاح المسجد من قبل عدد من الدبلوماسيين العرب والجالية الفلسطينية والعربية رسالة أخري تعزز نهج محمد عياش في البناء والعمل لأنه لغة العمل أقوي من لغة الشعارات.
إننا نأمل من بعض رجال الأعمال الفلسطينيين الذين اختاروا لغة الشعارات أن يحذو حذو محمد عياش وأمثاله من رجال الأعمال الفلسطينيين الذين تنهض قضيتنا وشعبنا بهم.
